تراجع عدد الخلايا المتطرفة التي تم تفكيكها خلال عام 2017
آخر تحديث GMT 00:54:37
المغرب اليوم -
العليمي يؤكد استمرار عملية «فجر اليمن» حتى إسقاط الانقلاب الحوثي ويتعهد بحماية تعز ودعم تسوية عادلة للقضية الجنوبية حريق محدود بمبنى إداري تابع لأرامكو في الظهران إثر استهدافه البيت الأبيض يعلن كشف مخططات احتيال بأكثر من 260 مليار دولار واستعادة 58.9 مليار دولار منذ بدء الولاية الثانية لترامب السجن المؤبد لدوان ديفيس مع إمكانية الإفراج المشروط بعد 40 عامًا لتدبيره قتل مغني الراب توباك شاكور عام 1996 ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة إلى 74389 شهيدا و175423 مصابا استشهاد طفل وتدمير مبانٍ في جباليا وسط استمرار الهجمات الإسرائيلية على غزة مقتل 3 اشخاص وإصابة 16 اخرين في هجمات أوكرانية على بيلغورود الروسية التحالف يعلن اعتراض وتدمير 3 مسيرات شمال العاصمة السعودية الرياض مجلس الوزراء السعودي يتوعد الحوثيين بعواقب الاعتداءات المتكررة على المملكة استقالة السفيرة الأميركية لدى اليونان كيمبرلي جيلفويل وسط اتهامات بسوء السلوك وتمسكها بالدفاع عن نفسها
أخر الأخبار

نتيجة المعركة الاستباقية التي تقوم بها " البسيج" المغربي

تراجع عدد الخلايا المتطرفة التي تم تفكيكها خلال عام 2017

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - تراجع عدد الخلايا المتطرفة التي تم تفكيكها خلال عام 2017

الخلايا المتطرفة التي تم تفكيكها
الدار البيضاء - جميلة عمر

لم يكن عام 2017 خاليًا من المعركة ضد الخلايا المتطرفة ، مع العلم أن عبد الحق الخيام مدير المكتب المركزي للأبحاث القضائية سبق وأن صرح أن المغرب عرف تراجع كبير من حيث التفكيكات المتطرفة .

ويبقى هذا العام أقل من سابقها منذ 2003 ، حيث وصلت الحصيلة خلال هذا العام إلى تفکيك تسع خلايا متطرفة ، وإيقاف 186 متطرفًا مفترضًا، واعتقال 20 شخصًا عادوا إلى المغرب بعد المرور بإحدى بؤر التوتر ، مع العلم خلال عام 2015 تم تفكيك 49 خلية كانت تخطط لارتكاب أعمال تخريبية في المملكة ، موزعة ما بين 21 خلية و 19 خلية تم تفكيكها  في عام 2016 وهذه الحصيلة هي دليل على الأهمية المحورية للمكتب المركزي للأبحاث القضائية في مجال مكافحة التطرف.

وتمثل نتائج مكافحة التطرف في المغرب، خاصة برسم عام 2017 ، "قصة نجاح" مغربية، يشيد بها عبد الحق الخيام، مدير المكتب المركزي للأبحاث القضائية.

وفيما يتعلق بالأشخاص الذين جرى توقيفهم في إطار عمليات التفكيك هذه، أوضح مدير المكتب المركزي للأبحاث القضائية أن عددهم بلغ 739 شخصًا منذ عام 2015 "275 شخصًا في عام 2015، و 276 في عام 2016 و 186 في 2017".

ومن بين 49 خلية التي تم تفكيكها ، هناك 5 ترتبط بالتيار المسمى "الفيء والاستحلال"، في حين أن الــ44 خلية الأخرى مرتبطة بما يسمى بتنظيم "داعش" المتطرف.

وحسب تصريح عبد الحق الخيام ، فإن الأمر المؤكد هو أن وجود عدد أقل من الخلايا المتطرفة  المفككة  خلال عام 2017 له تفسير واحد، موضحًا أن هذا الانخفاض يعزى إلى المعركة الاستباقية التي تقوم بها عناصر المكتب المركزي للأبحاث القضائية ضد المشاريع التخريبية، في إطار المقاربة متعددة الأبعاد للمملكة.

وأبرز أن هذه المعركة وجهت ضربة قاضية لوجود تنظيم "داعش" وغيره من التنظيمات على التراب المغربي ولمخططاتها الحاقدة ،كما يظل المكتب المركزي للأبحاث القضائية يقظا أيضا إزاء الأشخاص الذين عادوا إلى المغرب قادمين من صفوف الجماعات المتطرفة . ففي الفترة ما بين عام 2015 وعام 2017 ، قام المكتب باعتقال 92 عائدا. ومن أصل 20 شخصا اعتقلوا في عام 2017، أتى 19 شخصًا من منطقة النزاع السورية – العراقية وواحد من ليبيا.

وأوضح الخيام أنه في هذا الصدد، تندرج المقاربة التي اعتمدها المكتب المركزي للأبحاث القضائية في إطار السياسة العامة للمملكة، التي سنت نصًا قانونيًا يعاقب على محاولة الالتحاق أو الانضمام الفعلي إلى إحدى بؤر التوتر.

وفي معرض تطرقه لمحاولات الانضمام، قال المسؤول الأمني إنه لم يتم تسجيل أي محاولة مماثلة في عام 2017 ، وقد تم اعتقال ثلاثة أشخاص حاولوا الانضمام إلى صفوف "داعش" بين عامي 2015 و2016

يشكل الأشخاص الذين فروا من بؤر التوتر لإيجاد ملجأ في بلدان أخرى في المنطقة مشكلة خطيرة ، وفي هذا الصدد، يؤكد الخيام عدم التوفر على معلومات دقيقة "بسبب غياب التعاون الإقليمي".

وأضاف مدير المكتب المركزي للأبحاث القضائية أن "الأمر يتعلق بأشخاص يفرون من المنطقة السورية العراقية للانتشار في بؤر أخرى للتوتر ، فقد أرست داعش مواقع لها في بلد غير مستقر، وهو ليبيا، أو في منطقة الساحل في مجملها حيث تنشط العديد من المنظمات المتطرفة ، وخاصة ما يسمى بتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي / للتوفر على فكرة عن كل هؤلاء الأشخاص، يجب أن يكون هناك تعاون مع بلدان هذه المنطقة.

وأعرب الخيام  في تصريحه ، أن تأثير غياب  التعاون والتنسيق الإقليمي بالنسبة لمنطقة تواجه كل المخاطر، عن أسفه قائلا: "لدينا لسوء الحظ، جار يرفض التعاون بعناد رغم أن التهديد يخيم على جميع البلدان المغاربية. فلا يمكننا الحصول على معلومات دقيقة عن المتطرفين الذين ينشطون في المنطقة دون إرساء تعاون إقليمي متين".

التجربة المغربية أصبحت نموذجًا بالنسبة إلى دول العالم ، وقد أعربت المملكة دائما عن استعدادها للتعاون مع الدول التي ترغب في ذلك ، ويتعلق الأمر بدول في المنطقة، وخاصة موريتانيا وتونس وليبيا ومصر، بالإضافة إلى دول الخليج والدول الغربية، بما في ذلك الولايات المتحدة.

والإعجاب الدولي بالتجربة المغربية يمكن تفسيره بالمقاربة متعددة الأبعاد، الفريدة من نوعها، في مجال مكافحة التطرف، التي اعتمدتها المملكة.

وحسب الخيام أن المغرب  فهم جيدا ظاهرة التطرف، وهو يحرص باستمرار على تصحيح مقاربته وفقا للتحولات ، فضلًا عن ذلك فإن الاستراتيجية المغربية لا تقوم فقط على الأدوات الأمنية ، فقد اعتمدت المملكة مقاربة تشمل أيضًا وبالخصوص الحقل الديني من خلال تكوين الأئمة، بالإضافة إلى الجانب الاجتماعي وعمل المجتمع المدني مثل المبادرة الوطنية للتنمية البشرية.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تراجع عدد الخلايا المتطرفة التي تم تفكيكها خلال عام 2017 تراجع عدد الخلايا المتطرفة التي تم تفكيكها خلال عام 2017



أناقة لافتة لسلمى أبو ضيف بالأبيض والأسود في مختلف المواسم

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 05:28 2026 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

ملامح مشتركة وأناقة متقاربة تجمع إطلالات منى زكي ومريم الخشت
المغرب اليوم - ملامح مشتركة وأناقة متقاربة تجمع إطلالات منى زكي ومريم الخشت

GMT 22:13 2026 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

نتفليكس تبث جميع مباريات كأس العالم 2030 في إسبانيا وأندورا
المغرب اليوم - نتفليكس تبث جميع مباريات كأس العالم 2030 في إسبانيا وأندورا

GMT 08:07 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الميزان الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 08:44 2018 الثلاثاء ,27 شباط / فبراير

القبض على الممثلة الامريكيه هيذر لوكلير

GMT 07:12 2023 الأربعاء ,19 إبريل / نيسان

اتجاهات الموضة في أنواع طلاء الأظافر لعام 2023

GMT 18:08 2022 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

احتفال أمير قطر بتأهل المغرب لثمن نهائي المونديال

GMT 21:25 2022 الجمعة ,15 تموز / يوليو

القضاء المغربي يحقق في إستهداف شرطي بوجدة

GMT 05:36 2019 الخميس ,31 تشرين الأول / أكتوبر

مي حريري تغني "موعدنا أرضك يا بلدنا" تضمانًا مع لبنان
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib