المغرب اليوم يرصُد فعاليات الدورة الثانية للأبواب المفتوحة في مراكش
آخر تحديث GMT 05:37:23
المغرب اليوم -

تعمل على مواجهة الأزمات الأمنية وسلامة المُواطنين

"المغرب اليوم" يرصُد فعاليات الدورة الثانية للأبواب المفتوحة في مراكش

المغرب اليوم -

المغرب اليوم -

فعاليات الدورة الثانية للأبواب المفتوحة في مراكش
مراكش - جميلة عمر

انطلقت صباح أمس الجمعة، فعاليات الدورة الثانية للأبواب المفتوحة التي سنتها المديرية العامة للأمن الوطني العام الماضي، واختارت مدينة مراكش لتكون ثاني محطاتها، تأكيدًا على النهج والاستراتيجية الجديد التي بدأت تنهجا المؤسسة الأمنية، والسعي إلى توطيد شرطة القرب.

وتَجول موقع "المغرب اليوم" داخل عدة أروقة للأمن الوطني، وسينقلها عبر هذا "الربورتاج" للقارئ حتى يكون عن قرب للأعمال الجليلة التي يقوم بها رجال الامن لصالح المواطنين.

الفرق المركزية للتدخل

وكان أول رواق زاره "المغرب اليوم" يوم الجمعة، هو رواق الفرق المركزية للتدخل، وهو رواق تابعة للمديرية العامة للأمن الوطني، تقدم خدمات متميزة وفعالة، دائمة التعبئة على الصعيد الوطني، من خلال وحداتها الجهوية، لمواجهة الأزمات الأمنية الكبرى وضمان سلامة وطمأنينة المواطنين.

وأكّد المسؤول عن الرواق أنَّ المُهمة الرئيسية لهذه الوحدة الأمنية تتجلى أساسًا في تنفيذ تدخلات أمنية بكل يقظة وحزم في حالات الأزمات من قبيل حالات احتجاز الرهائن، وتقديم الدعم للوحدات الأمنية الأخرى عند حدوث حالات طوارئ، ونقل السجناء الذين يشكلون خطرًا، وحماية الشخصيات المهمة، واعتقال المجرمين المختلين عقليًا، وكذلك الاعتقالات المُنفذة في بيوت المشتبه فيهم.
وأضاف المسؤول ذاته أنَّ مشاركة الفرق المركزية للتدخل في هذه التظاهرة تندرج في إطار تنفيذ استراتيجية المديرية العامة للأمن الوطني الرامية إلى تعزيز انفتاحها على محيطها الخارجي، وتعزيز مبادئ شرطة القرب والشرطة المواطنة.

الكلاب البوليسية تجذب الزوار
وحل "المغرب اليوم" على رواق  الكلاب البوليسية ، وهو الرواق الذي عرفه أكثر الزوار، وذلك بسبب الخدمات التي قدمتها وحدة الكلاب البوليسية ، كما لقي  إعجاب تلاميذ المؤسسات التعليمية، والطلبة، والعموم الذين حجوا بكثرة للوقوف على آخر التقنيات التي تشتغل بها عناصر، ومصالح الإدارة العامة للأمن الوطني.

وأكّد العميد رشيد المسؤول عن الكلاب البوليسية المدربة أنَّ هذه الكلاب تحمل بدورها رتبًا أمنية وتمتلك قدرة هائلة لرصد المتفجرات والمخدرات.
وأضاف العميد رشيد أنَّ هذه الكلاب يتم استيرادها من أوروبا بخاصة من ألمانيا وفرنسا، ويتم تكليفها بأداء الكثير من المهام تحت إشراف مدربها المباشر، ككشف السيارات الملغومة والطرود المتفجرة.
ولفت العميد رشيد أنَّ هذه الكلاب تخضع لتدريب متواصلة للمحافظة على مستواها العالي للأداء الميداني، إلى جانب خضوعها لمراقبة صحية صارمة من مصلحة بيطرية أمنية مُتخصصة تتوفر على كفاءات عالية في مجال الصحة البيطرية للكلاب البوليسية.
وتستفيد هذه الكلاب من نظام غذائي صارم يساعدها على المحافظة على لياقتها البدنية، حتى تكون على أتم الاستعداد لأداء المهام المنوطة بها في مختلف التدخلات الأمنية، حيث تتوفر على قدرات استثنائية تم صقلها في مركز خاص في مدينة ثمارة.

وتعتمد الإدارة العامة للأمن الوطني على مجموعة من أنواع الكلاب من بينها "البيرجي"، و"مالينوا" و"لابرادور"، هذه الأخيرة التي تستخدم في الكشف عن المتفجرات بشكل أساسي، إلى جانب أنواع أخرى من ضمنها "كانيش" الذي يستخدم في عمليات رصد تهريب المواد المخدرة في الحدود الجوية على وجه الخصوص.

شرطة القرب
وعيًا منها بالواجب الرئيسي المتمثل في تلبية الاحتياجات المتزايدة للمواطنين في مجال الأمن، تواصل المديرية العامة للأمن الوطني عملها، في إطار رؤيتها المواطنة الرامية إلى الإجراءات الاستبقاية والفعالية بهدف إرساء شرطة قرب قادرة على محاربة الجريمة في الوقت المطلوب، وبكل ما يلزم من الحزم.

وينبع إحداث شرطة قرب مصممة على السهر على ضمان راحة المواطنين، ليلًا ونهارًا، من قناعة المديرية العامة للأمن الوطني بضرورة مواجهة التحولات التي يشهدها المجتمع وبروز مخاطر جديدة وتهديدات أمنية.

وأعدت هذه الاستراتيجية الوطنية من أجل شرطة قرب في خدمة المواطن لتشمل أرجاء المغرب كافة، من خلال استراتيجيات الأمن المحلية تأخذ بعين الاعتبار الخصائص الجوهرية لكل منطقة تدخل وتعتمد على ضبط المشاكل التي تواجهها، والتنسيق التام مع السكان المحليين ومختلف الفاعلين المعنيين بالشأن الأمني، وكل ذلك في مناخ من الثقة والاحترام المتبادلين.
وتتوخى المديرية العامة للأمن الوطني، من خلال هذه المقاربة أن تضمن للمواطن وأسرته وأقاربه الحق في الأمن وفي حياة كريمة، وكل ذلك وفقًا للتعليمات السامية للملك محمد السادس، ومقتضيات الدستور، واستراتيجية الحكومة التي تجعل من الأمن مهمة الجميع.

وتعمل المديرية العامة للأمن الوطني على تحسين جودة خدماتها الأمنية من خلال محاولتها مسيرات التحولات المستمرة التي تعرفها الساحة الدولية، وأيضًا داخل المجتمع، وتعمل باستمرار وبتفان ونكران ذات، للدفاع عن ثوابت المملكة والحفاظ على المكتسبات التي تجعل المغرب واحة للسلام والطمأنينة، في مناخ عالمي يعاني من العديد من عوامل عدم الاستقرار.

شرطة القيادة 
من بيَّن الأروقة التي عرفت إقبال كبير من الزوار ، رواق القيادة والتنسيق، أو قاعة المواصلات كما عرف سابقًا.
وقال المسؤول عن الرواق "إن المديرية العامة للأمن الوطني استحدثت مراكز جديدة للقيادة والتنسيق، كما هو الحال في قاعة القيادة والتنسيق في مراكش، التي تم تزويدها بأحدث المعدات لاستقبال المكالمات الهاتفية للمواطنين، وتحليلها، ومعالجتها وبالتالي تقديم الاجابات المناسبة لها.

ويتوافر في الرواق الذي يجسد قاعة القيادة والتنسيق  على العديد من الشاشات المتصلة بكاميرات متطورة، للمراقبة اليومية للعديد من المحاور الرئيسية والمناطق الحساسة في المدينة .
وعن سبب تواجد هذه الكاميرات يقول المسؤول عن الرواق"إنه من خلالها يتيح لمصالح الأمن الوطني التحرك بسرعة في حالة الضرورة، وذلك عبر وحدة متنقلة لشرطة النجدة".
وأضاف المسئول ذاته أنَّ العملية لا تقتصر على مدينة مراكش، ولكنها تمتد لتشمل كامل تراب جهة مراكش -آسفي، فضلًا عن أنَّ هذا المركز يتوفر على نظام متقدم للتنقيط خاص بالأفراد والسيارات يمكن من توفير معلومات مفيدة في الوقت المناسب.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المغرب اليوم يرصُد فعاليات الدورة الثانية للأبواب المفتوحة في مراكش المغرب اليوم يرصُد فعاليات الدورة الثانية للأبواب المفتوحة في مراكش



الأميرة رجوة تتألق بإطلالة رمضانية في صورة مع ولي العهد الأردني

عمان - المغرب اليوم

GMT 19:48 2026 السبت ,21 شباط / فبراير

دراسة تحدد تأثير الهواتف على التحصيل الدراسي
المغرب اليوم - دراسة تحدد تأثير الهواتف على التحصيل الدراسي

GMT 03:53 2025 الإثنين ,10 شباط / فبراير

التشكيلة الرسمية للوداد الرياضي أمام الحسنية

GMT 17:53 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

تستفيد ماديّاً واجتماعيّاً من بعض التطوّرات

GMT 06:19 2025 الثلاثاء ,26 آب / أغسطس

توقعات الأبراج اليوم الثلاثاء 26 أغسطس /آب 2025

GMT 10:14 2019 السبت ,12 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على فوائد بذور الكتان للشعر وللعناية به

GMT 11:11 2018 الثلاثاء ,02 تشرين الأول / أكتوبر

اطلاق مشروع "مدينة جميرا ليفينغ" السكني في دبي

GMT 11:30 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل

GMT 04:36 2020 الخميس ,25 حزيران / يونيو

وزير الرياضة يؤشر على عودة الدوري المغربي

GMT 07:37 2020 الأربعاء ,18 آذار/ مارس

شركة فرنسية تعلن عن أول دواء لعلاج كورونا

GMT 19:37 2019 الثلاثاء ,17 كانون الأول / ديسمبر

5 نصائح شائعة خاطئة بين السائقين تضر بالسيارة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib