إيران تلجأ إلى مضيق هرمز في ردِّها على عقوبات واشنطن ضد صادراتها النفطية
آخر تحديث GMT 05:01:56
المغرب اليوم -

فيما أكد الجيش الأميركي أنه سيجري مواجهته فورًا حال التنفيد

إيران تلجأ إلى مضيق هرمز في ردِّها على عقوبات واشنطن ضد صادراتها النفطية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - إيران تلجأ إلى مضيق هرمز في ردِّها على عقوبات واشنطن ضد صادراتها النفطية

قال الرئيس حسن روحاني في النمسا "كانت الأنشطة النووية الإيرانية دائمًا لأغراض سلمية"
واشنطن ـ عادل سلامة

تتصاعد المواجهة المحتملة بين الولايات المتحدة وإيران، في مضيق هرمز، بعد أن هددت طهران بإغلاق ممر الخليج؛ ردًا على العقوبات التي تفرضها واشنطن ضد صادرات النفط الإيرانية، وهو تهديد قال الجيش الأميركي إنه سيجري مواجهته فورًا.

روحاني يرد من أوروبا
وأشارت صحيفة "الجارديان" إلى أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، تطالب جميع الدول بوقف وارداتها من النفط الإيراني في 4 نوفمبر/ تشرين الثاني، كجزء من سياسة العداء الجديدة تجاه طهران، بعد خروج واشنطن من طرف واحد من الاتفاقية النووية لعام 2015.

ورد الرئيس الإيراني حسن روحاني، خلال زيارة نادرة إلى أوروبا هذا الأسبوع بالإشارة إلى أن طهران قد تعطل شحنات النفط الخام الإقليمية، وتقلص تعاونها مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وفي يوم الخميس، قال قائد الحرس الثوري الإيراني، الذي تقوم قواته بدوريات في مضيق هرمز، والذي يمر عبره خُمس ناقلات النفط العالمي، إن الحرس مستعدين لتنفيذ أوامر روحاني، إذا لزم الأمر.

وأشارت البحرية الأميركية إلى أنها مستعدة لمواجهة طهران عسكريًا ردًا على ذلك. ونقلت وكالة تسنيم شبه الرسمية عن محمد علي جعفري، قائد الحرس، قوله "سنجعل العدو يفهم أنه إما أن يستخدم الجميع مضيق هرمز أو لا أحد".

ذكرى الحرب الإيرانية العراقية تلوح في الأفق
وقال بيل أوربان المتحدث باسم القيادة المركزية الأميركية، في هذا السياق "إن واشنطن وحلفاءها يوفرون الأمن في المنطقة ولن يقفوا مكتوفي الأيدي"، مضيفًا "نحن معًا مستعدون لضمان حرية الملاحة والتدفق الحر للتجارة حيثما يسمح القانون الدولي بذلك"

وستعيد التهديدات ذكريات السنوات الأخيرة من الحرب الإيرانية العراقية في الثمانينيات، عندما هاجمت القوات الأميركية المياه الإقليمية الإيرانية بعد أن ضربت سفينة أميركية لغمًا إيرانيًا.
وعاد روحاني إلى طهران يوم الخميس بعد أن ضغط على زعماء أوروبيين لتقديم رد قوي على الانسحاب الأميركي من الاتفاق النووي.

وزعم الأميركيون أنهم يريدون وقف صادرات النفط الإيرانية بشكل كامل، وفي هذا السياق، قال روحاني، هذا الأسبوع في سويسرا، إنهم لا يفهمون معنى هذا البيان لأنه لا معنى له، حيث يتم تصدير النفط الإيراني بينما يتم تصدير نفط المنطقة.

وأضاف روحاني في تهديد أشاد به قائد قوة القدس قاسم سليماني "إذا استطعت فعل شيء من هذا القبيل، فافعله وأنظر إلى النتيجة".

إيران لن تقف مكتوفة الأيدي
ويترنح مصير الصفقة النووية بعد انسحاب دونالد ترامب، في مايو/ آيار الماضي، قبل فرض عقوبات جديدة على الرغم من المقاومة الأوروبية وتمسك طهران بالاتفاق، بجانب التحقق من أتباع إيران للقواعد عدة مرات من قبل الوكالة الدولية للطاقة الذرية؛ وعلى الرغم من مطالبة الولايات المتحدة في البداية بإنهاء جميع واردات النفط الإيراني في الخريف، فمن المرجح أن تمنح استثناءات مؤقتة للدول التي تعتمد بشدة على الخام الإيراني مثل الصين والهند وتركيا.

وقالت إيلي غيرانمايه زميل بارز في السياسة في المجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية، في هذا السياق "إن إيران لا تنظر إلى الاتفاق النووي من خلال منظور اتفاقية اقتصادية فحسب، وإنما أيضًا كصفقة سياسية وأمنية، وأضافت أن سياسة إدارة ترامب لم تكن فقط للخروج من خطة العمل الشاملة المشتركة (JCPOA) ولكن أيضا لجعل الحفاظ عليها مستحيل".

وترى غيرانمايه أنه كان لروحاني رسالة شاملة خلال زيارته إلى أوروبا، أولًا، تتوقع إيران المزيد من الإجراءات الملموسة من جميع الأطراف في الاتفاقية النووية للحفاظ على القنوات الاقتصادية، ثانيًا، الحفاظ على صادرات النفط وحصة السوق يعد خط أحمر بالنسبة لإيران، موضحة" إذا نفذ ترامب تهديده بالضغط على صادرات النفط الإيرانية، فإن طهران مستعدة للتصعيد ضد الولايات المتحدة؛ لفرض تكاليف مباشرة على أسواق النفط العالمية، وهذه قضية جوهرية للأمن القومي خلفها دعم متنام من المؤسسة السياسية".

وعلى الرغم من انسحاب الولايات المتحدة، فإن الاتفاقية لم تنهار بعد، حيث لا تزال أوروبا ملتزمة بإنقاذها، وقالت جيرمانمايه إنه من المتوقع أن تقدم أوروبا حزمة اقتصادية أكثر تحديدًا إلى إيران خلال اجتماع وزاري في اللجنة المشتركة للجنة التنسيق المشتركة يوم الجمعة.

ويقع الرئيس الإيراني على المحك من الناحية السياسية، حيث إن الاتفاق هو الإنجاز الرئيسي لرجل الدين المعتدل في منصبه، والذي تمت مكافأته لتولي فترة رئاسية ثانية في العام الماضي، لكن عداء ترامب تجاه إيران قد مكن معارضي روحاني المتعصبين في الداخل، من المجازفة بأن يصبح بطلًا عرجئيًا.

وزاد عداء ترامب من تفاقم المشاكل الاقتصادية في البلاد، مع مرور إيران بأسابيع من الاحتجاجات بسبب أزمة العملات والقضايا البيئية، إذ بدأ المتشددون هجومهم على روحاني، وألقوا باللوم على أدائه الاقتصادي للاحتجاجات.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إيران تلجأ إلى مضيق هرمز في ردِّها على عقوبات واشنطن ضد صادراتها النفطية إيران تلجأ إلى مضيق هرمز في ردِّها على عقوبات واشنطن ضد صادراتها النفطية



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم

GMT 04:55 2026 الثلاثاء ,24 شباط / فبراير

طهران تحذّر واشنطن من الهجوم وسط حراك دبلوماسي
المغرب اليوم - طهران تحذّر واشنطن من الهجوم وسط حراك دبلوماسي

GMT 18:26 2026 الإثنين ,23 شباط / فبراير

أحمد أمين يكشف سر حماسه لتقديم مسلسل النص الثاني
المغرب اليوم - أحمد أمين يكشف سر حماسه لتقديم مسلسل النص الثاني

GMT 12:22 2012 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

رحلة إلى العصور الوسطى في بروغ البلجيكية

GMT 18:10 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

بداية جديدة في حياتك المهنية

GMT 19:56 2017 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

فساتين خطوبة مبتكرة بتوقيع أشهر علامات الموضة في 2018

GMT 19:45 2018 الخميس ,31 أيار / مايو

قانون الضريبة الجديد قانون جباية بامتياز

GMT 14:39 2020 الجمعة ,11 كانون الأول / ديسمبر

تفاصيل جديدة وخطيرة في وفاة الصحافي "صلاح الدين الغماري"

GMT 08:44 2019 الثلاثاء ,22 تشرين الأول / أكتوبر

إليك وجهات سفر لعشاق المغامرات سواء الطقس صيفاً أو شتاء

GMT 13:58 2018 الأربعاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

"والي مراكش" يتلقي طلب تغيير اسم شمهاروش باسم "مارين ولويزا"

GMT 01:37 2018 الجمعة ,14 كانون الأول / ديسمبر

فهد يصطاد راهبًا بوذيًا وسط غابة استوائية في الهند

GMT 21:04 2018 الأحد ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

هيرفي رونار يُهنِّئ المغاربة بعيد الاستقلال
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib