حظر تشغيل القاصرات في العمل المنزلي يوجه خطابًا إلى الأحزاب السياسية في المغرب
آخر تحديث GMT 07:00:56
المغرب اليوم -

أكد أنه ينتظر صدور القانون 19.12 في الجريدة الرسمية

"حظر تشغيل القاصرات في العمل المنزلي" يوجه خطابًا إلى الأحزاب السياسية في المغرب

المغرب اليوم -

المغرب اليوم -

تشغيل القاصرات في العمل المنزلي
الرباط - سناء بنصالح

كشف الائتلاف الجمعوي من أجل حظر تشغيل القاصرات في العمل المنزلي عزمه على مواصلة نضاله من أجل القضاء على استغلال الأشخاص القاصرين في العمل المنزلي، هذه الممارسة الهجينة التي لا تشرف المغرب، وذلك في انتظار صدور القانون 19.12 في الجريدة الرسمية والنصوص التطبيقية، خاصة قائمة الأعمال الخطرة، كما أكد الائتلاف عزمه على الاستمرار في محاربة استغلال الأشخاص القاصرين في العمل المنزلي.

ودعا الائتلاف جميع الأحزاب السياسية إلى أخذ مطالبهم بعين الاعتبار في برامجهم الانتخابية والحرص على أسبقية تنفيذها، من قبيل تنفيذ توصيات منظمة العمل الدولية فيما يخص الأعمال الخطرة، بما فيها منع استغلال الأشخاص القاصرين في العمل المنزلي، برامج لتحسيس وتوعية الساكنة لخطورة ولا قانونية استغلال الأشخاص القاصرين في العمل المنزلي والزامية احترام حقوق الطفل، تنفيد برامج جهوية لحماية الاطفال من إغراءات السماسرة بالقيام بحملات  صارمة ضد الوسطاء والمضاربين، وتنفيد برامج جهوية لانتشال القاصرين من الاستغلال في المنازل ومرافقتهم نفسيا وصحيا لإعادة ادماجهم اجتماعيا وفي المدرسة.

ووافق مجلس المستشارين، ليلة الثلاثاء 26 تموز/يوليو 2016، في إطار القراءة الثانية، على مشروع القانون 12-19 الخاص "بتحديد شروط الشغل والتشغيل المتعلق بالعمال المنزليين"، وبناء على اقتراح وزير التشغيل والشؤون الاجتماعية  ألغى المستشارون التحسينات التي ادخلتها يوم الإثنين لجنة "التعليم والشؤون الثقافية والاجتماعية" لمصلحة القاصر ين والقاصرات، على الخصوص تطبيق 18 عامًا حدًا أدنى لسن لولوج العمل المنزلي، ابتدءًا من تاريخ صدور القانون في الجريدة الرسمية، تكريس سنتين كمدة انتقالية لتسوية أوضاع عشرات آلاف الأشخاص القاصرين الموجودين في وضعية استغلال حاليا وعند صدور القانون، حظر "تشغيل" أشخاص قاصرين جدد خلال هذه الفترة الانتقالية.

واختار بعض  المستشارات والمستشارين من فرق مختلفة بين ما يمليه ضميرهم لصالح حماية الطفل وإملاء التصويت من رؤساء فرقهم وأحزابهم على التعديلات التي جاء بها وزير التشغيل، صوت بالإيجاب 27 من ستة فرق (حزب العدالة والتنمية - التجمع الوطني للأحرار - الحركة الشعبية - حزب التقدم والاشتراكية - حزب الاستقلال - الكنفدرالية العامة للمقاولين في المغرب) وصوت ضد المشروع 23 من اربعة فرق (حزب الأصالة والمعاصرة -  الإتحاد الاشتراكي -  الإتحاد المغربي للشغل -  الكنفدرالية الدمقراطية للشغل) فيما لم يشارك فريق الإتحاد الدستوري في عملية التصويت.

ويحدد النص الموافق عليه السن الأدنى لولوج العمل المنزلي في 18عامًا، مما يعد تقدما هاما في مجال حماية الطفل في بلادنا، لكن بالمقابل، يحدد مشروع القانون فترة انتقالية من خمس سنوات يُسمح خلالها باستغلال القاصرات والقاصرين ما بين  16 و17 عامًا في العمل المنزلي، الامر الذي يُناقض كليا الأسباب الحقوقية والمجتمعية الموجبة لتحديد السن الأدنى في 18 عامًا كما يعزز ظروف انتشار استغلال الأشخاص القاصرين والمتاجرة فيهم.

ولا يتضمن النص الذي تم التصويت عليه أية إشارة لمقتضيات عملية، كما لا يحيل على أي نص تشريعي مستقبلي يُعتمد للقضاء قانونا على الاستغلال القائم داخل " فضآت مغلقة (المنازل) " بالنسبة إلى عشرات آلاف القاصرات والقاصرين المستغلين حاليا ، مما يعكس عدم وجود رؤية مجتمعية واضحة، والتسرع الذي ساد في عملية اعتماد مشروع القانون من قبل مجلسي البرلمان لاعتبارات سياسية.

وبغض النظر عن المغزى السياسي للتحالف، الذي ظهر ساعة التصويت على بعد اسابيع من الانتخابات التشريعية، سجل الائتلاف أن دعوته إلى أخد "مصلحة الطفل الفضلى" بعين الاعتبار، و إلى احترام التزامات بلادنا في مجال حقوق الطفل، كما دعت إليه مرارًا المؤسسات الوطنية والدولية، لم تجد آذانًا صاغية.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حظر تشغيل القاصرات في العمل المنزلي يوجه خطابًا إلى الأحزاب السياسية في المغرب حظر تشغيل القاصرات في العمل المنزلي يوجه خطابًا إلى الأحزاب السياسية في المغرب



الأميرة رجوة تتألق بإطلالة رمضانية في صورة مع ولي العهد الأردني

عمان - المغرب اليوم

GMT 19:48 2026 السبت ,21 شباط / فبراير

دراسة تحدد تأثير الهواتف على التحصيل الدراسي
المغرب اليوم - دراسة تحدد تأثير الهواتف على التحصيل الدراسي

GMT 03:53 2025 الإثنين ,10 شباط / فبراير

التشكيلة الرسمية للوداد الرياضي أمام الحسنية

GMT 17:53 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

تستفيد ماديّاً واجتماعيّاً من بعض التطوّرات

GMT 06:19 2025 الثلاثاء ,26 آب / أغسطس

توقعات الأبراج اليوم الثلاثاء 26 أغسطس /آب 2025

GMT 10:14 2019 السبت ,12 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على فوائد بذور الكتان للشعر وللعناية به

GMT 11:11 2018 الثلاثاء ,02 تشرين الأول / أكتوبر

اطلاق مشروع "مدينة جميرا ليفينغ" السكني في دبي

GMT 11:30 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib