فلاديمير بوتين يقترب من الحصول على الموافقة لقصّف أهداف في سورية
آخر تحديث GMT 05:17:48
المغرب اليوم -

سيطرت علامات عدم الارتياح على لقاء الرئيسين في قمة منتدى التعاون الاقتصادي

فلاديمير بوتين يقترب من الحصول على الموافقة لقصّف أهداف في سورية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - فلاديمير بوتين يقترب من الحصول على الموافقة لقصّف أهداف في سورية

الروسي فلاديمير بوتين
موسكو ـ ريتا مهنا

يظن البعض أن حالة العداء بين الرئيسين، الروسي فلاديمير بوتين، والأميركي باراك أوباما، ستنتهي فور انتهاء ولاية الأخير، وعودته إلى صفوف المواطنين، ولكن في اللقاء الأخير في بيرو، لوحظت علامات عدم الارتياح على الرئيسين، والتقطت كاميرات المصورين السلام الفاتر، ومصافحة الأيدي الميتة بينهما، وسط التوترات بشأن الكارثة في سورية.

وتحدث الرئيسيان لفترة وجيزة، الأحد، خلال حضور القمة الاقتصادية الجارية في بيرو، في أول حديث لهما منذ انتخاب دونالد ترامب كالرئيس الأميركي المقبل. ووقفا جنبًا إلى جنب للحظات مع المساعدين المقربين لهما، وتصافحا ثم أخذا مقاعدهما حول الطاولة. ولم يتضح بعد ما تناقشا بشأنه، فكلامهما لم يكن مسموعًا للصحافيين، كما أن البيت الأبيض لم يقدم على الفور تفاصيل بشأن مضمون محادثاتهما. وجاء التفاعل القصير وسط تكهنات وقلق بشأن ما إذا كانت انتخاب ترامب، يمهد الطريق أمام نهج جديد للولايات المتحدة، أكثر توافقية تجاه روسيا.

فلاديمير بوتين يقترب من الحصول على الموافقة لقصّف أهداف في سورية

وأقرّت الولايات المتحدة، في عهد الرئيس الأميركي باراك أوباما، عقوبات صارمة على روسيا بشأن السلوك العدواني في أوكرانيا، وسعت دون جدوى لإقناع موسكو بوقف التدخل في الحرب الأهلية في سورية، والمساعدة في دعم الرئيس السوري بشار الأسد. وأعلن ترامب وبوتين بالفعل أنهما يسعيان إلى إقامة علاقة أقل عدائية، بعدما يتولى ترامب مهامه في البيت الأبيض في يناير/كانون الثاني المقبل.

فلاديمير بوتين يقترب من الحصول على الموافقة لقصّف أهداف في سورية

وأكد الكرملين أنه في مكالمة هاتفية بعد وقت قصير من انتخاب ترامب، هنأه بوتين وأعرب عن استعداده لبدء حوار ندي بينهما. ومن المتوقع أن يتصل بوتين بترامب بمجرد توليه السلطة في البيت الأبيض، للحصول على موافقته على قصّف أهداف في سورية.

فلاديمير بوتين يقترب من الحصول على الموافقة لقصّف أهداف في سورية

وأوضح السفير الروسي في لندن ألكسندر ياكوفنكو، أن بوتين كان يحاول إقناع الرئيس المنتهية ولايته باراك أوباما بالموافقة على أن الطيارين الروس، سيقصفون أهداف للمتمردين، لكن العلاقات بين أوباما وبوتين كانت في أدنى مستوياتها. وأضاف ياكوفينكو "استخدام القوة الجوية في سورية هو جزء من الجهود الدبلوماسية التي ندعمها بالقوة. ولقد كنا نحاول التنسيق مع الإدارة الأميركية. وسنواصل القيام بذلك مع الرئيس المقبل".

وأرادت بريطانيا والولايات المتحدة فرض "مناطق حظر الطيران" فوق حلب، لوقف الذبح العشوائي للمدنيين على الأرض، من قبّل الطائرات الروسية التي تستهدف المتمردين في شرق المدينة. وظهرت لقطات مثيرة للقلق، لحظة القيام بضربة جوية على مستشفى للأطفال في حلب، مما أجبرهم على إخراج الأطفال في الحاضنات إلى بر الأمان.

وأصابت الضربات الجوية الأخيرة في حلب، مجمعًا من أربعة مستشفيات، بما في ذلك منشأة الأطفال، التي تعرضت للهجوم قبل يومين. وأكد أحد الأطباء في مستشفى الأطفال، الذي عرف نفسه فقط باسم حاتم، إن 14 طفلًا في الحاضنات هرعوا لمنشأة أخرى، على بعد 10 دقائق بالسيارة بينما استمرت الضربات.

وفي الفترة التي تسبق الانتخابات، اتهمت الولايات المتحدة أيضًا روسيا، بمحاولة التدخل في الانتخابات، بما في ذلك عن طريق اختراق أنظمة البريد الإلكتروني للحزب الديمقراطي. وأثار أوباما مخاوف تتعلق مباشرة ببوتين قبل الانتخابات بشأن القرصنة الروسية، وسجلت الولايات المتحدة أيضًا الشكاوى من خلال الخط الساخن الذي أنشئ، لتجنب حرب نووية غير مقصودة.

وأصّر الكرملين بأنه ليس لديه مرشحًا مفضلًا، ورفض ادعاءات التدخل في الانتخابات الأميركية. وجاء الاجتماع مع بوتين في الوقت الذي يستعد فيه أوباما، لإجراء محادثات منفصلة مقررة مع زعماء من أستراليا وكندا، قبل اختتام الزيارة الخارجية الأخيرة لرئاسته. وساعد البلدان في التفاوض على اتفاقية تجارة متعددة الجنسيات مع الولايات المتحدة وتسع دول أخرى مطلة على المحيط الهادئ. ولكن ليس من المرجح أن يصدق الكونغرس على الصفقة، مما وجه ضربة لآمال أوباما في وجود اتفاق يصبح جزءًا من إرثه الرئاسي.

وكشف ترامب أنه يمكن لتلك الصفقات التجارية أن تضر بعمال الولايات المتحدة، وأنه يعارض اتفاق الشراكة عبر المحيط الهادئ الكاسح. وإلى جانب المشاركة في اجتماعات اليوم مع زعماء العالم الآخرين الذين حضروا المنتدى الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادئ، التي تجري سنويًا في عاصمة بيرو، جلس أوباما أولًا مع رئيس الوزراء مالكولم تيرنبول من أستراليا، حليف الولايات المتحدة، وشريك في اتفاق التجارة عبر المحيط الهادئ. ويعتزم الرئيس أيضًا أن يتحدث مع رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو، الذي تتمتع بلاده بشراكة مع الولايات المتحدة.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فلاديمير بوتين يقترب من الحصول على الموافقة لقصّف أهداف في سورية فلاديمير بوتين يقترب من الحصول على الموافقة لقصّف أهداف في سورية



أناقة نجمات رمضان 2026 في منافسة لافتة خارج الشاشة

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 14:26 2026 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

إصابة الفنان محمد صبحي بأزمة قلبية ونقله للمستشفى

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 13:44 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 04:44 2015 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

شركة ألعاب "إيرفكيس" الشهيرة تطلق ألعاب خاصة للفتيات

GMT 08:23 2016 الأربعاء ,06 إبريل / نيسان

انعم بجمال الطبيعة والهدوء في جزر الموريشيوس

GMT 00:38 2018 الجمعة ,14 كانون الأول / ديسمبر

نكشف تفاصيل الفضيحة الجنسية لمُضيفة الطيران المغربية

GMT 06:42 2018 الأربعاء ,15 آب / أغسطس

"الهضبة" يشارك العالمي مارشميلو في عمل مجنون
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib