سيطرة داعش في سورية والعراق بدأت تنهار وموجات انشقاق وفرار غير مسبوقة
آخر تحديث GMT 01:43:45
المغرب اليوم -
استشهاد 6 أشخاص بينهم طفلان بنيران إسرائيلية في غزة انفجار وسط طهران دون خسائر بشرية الحارس السعودي محمد العويس يرتكب خطأ فادحا في مباراة العلا والجندل وسط جدل واسع حول مستواه قبل الاستحقاقات المقبلة الولايات المتحدة تشدد العقوبات على إيران وتلغي الإعفاءات النفطية وسط تصعيد اقتصادي وتأثيرات محتملة على أسواق الطاقة العالمية حرب الشرق الأوسط تعطل إمدادات الفلورايد في الولايات المتحدة وتثير مخاوف بشأن استقرار خدمات المياه والصحة العامة الجيش الإسرائيلي يكشف عن عشرات الأنفاق في غزة خلال أعمال إنشاء عائق تحت الأرض وتوقعات باستكمال مشروع أمني واسع الجيش الإسرائيلي يعلن إطلاق نحو 130 صاروخاً من جنوب لبنان وتصاعد التوتر على الجبهة الشمالية إيران تقدّر خسائر الحرب بـ270 مليار دولار وسط تحركات دبلوماسية متسارعة ومفاوضات مرتقبة مع واشنطن غضب واسع بعد اعتقال وزير الأوقاف الفلسطيني السابق حاتم البكري في عملية وصفت بالمهينة وسط تصاعد التوترات الرئيس الأوكراني يعرب عن أمله في الإفراج قريبًا عن قرض أوروبي بقيمة 90 مليار دولار
أخر الأخبار

بريطانيا شكلت وحدة خاصة لوضع آليات التعامل مع العناصر الإرهابية المتشددة

سيطرة "داعش" في سورية والعراق بدأت تنهار وموجات انشقاق وفرار غير مسبوقة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - سيطرة

تنظيم "داعش" الإرهابي
لندن ـ سليم كرم

كشفت صحيفة بريطانية، بأن أعدادًا كبيرة من المقاتلين الأجانب في صفوف تنظيم "داعش" الإرهابي، قد انشقوا عن التنظيم وهم يحاولون السفر إلى تركيا، مشيرةً إلى أن العديد منهم يحمل الجنسيتين البريطانية والأميركية. ونقلت في تقرير لها أمس الأربعاء، عن أحد المصادر المطلعة قوله إن الجهادي بريطاني الأصل "ستيفان اريستيدو" قد سلم نفسه هو زوجته "كاري بول كليمان"، إلى شرطة الحدود التركية الأسبوع الماضي، عند معبر كيليس في جنوبي تركيا، وذلك بعد قضائهما أكثر من عامين في المناطق الخاضعة لسيطرة التنظيم المتطرف.

وقالت صحيفة "الغارديان" إن عشرات المقاتلين الأجانب قد انشقوا عن التنظيم خلال الأسابيع الماضية، ومعظمهم تم القبض عليه عندما حاولوا عبور الحدود، لافتة إلى قبضة "داعش" في سوريا والعراق، آخذة في الانهيار. وأوضحت أن حرس الحدود التركي لم يقبض على بعض من هؤلاء، والذين لا يعرف عددهم بالتحديد، مشيرة إلى أن المسؤولين الأتراك أكدوا أن ستيفان وصل إلى الحدود مع زوجته السورية وسيدتين مصريتين توفي زوجاهما في الصراع الدائر في سوريا والعراق.

وتمثل ظاهرة المقاتلين الأجانب الذين يلتحقون بالجماعات الإرهابية المسلحة في سورية والعراق وليبيا، أكثر الأمور الأمنية أرقاً بالنسبة لحكومات الدول التي يذهب بعض أبناء شعوبها إلى أماكن التوتر.  ورصدت وكالات المخابرات العالمية 40 ألف عنصر إرهابي أجنبي ينتمون إلى 110 دول، وتتسابق المؤسسات القضائية في الدول الأصلية التي يخرج منها هؤلاء الإرهابيون إلى سن قوانين للإرهاب، تخصص من بين أبوابها مواد قانونية تضع آليات للتصرف مع هذه العناصر.

ومن بين هذه الآليات الاعتقال لمدد زمنية لا تقل عن 10 سنوات، وقد تمتد إلى أكثر من 25 عاماً طبقاً للعقوبات المقررة بعد إصدار الأحكام القضائية، وقد تكون العقوبة مراقبة المتهم 24 ساعة أو احتجازه في بعض الأماكن وحظر تجوله في أماكن أخرى، أو إطلاق سراحه مع أدائه خدمات للأجهزة الأمنية مثل الإدلاء بمعلومات عن العناصر الإرهابية النائمة، وأماكن تمركزها، أو إفشائه مواعيد أو مشروعات مستقبلية للجماعات الإرهابية سواء على أرض موطنه أو الدول الأخرى.

وأشارت الـ"غارديان" إلى أن بريطانيا دشنت هذا الأسبوع وحدة تضم 100 خبير وعنصر من العمليات الخاصة المخابراتية، لوضع آليات لكيفية التعامل مع العناصر الإرهابية الراديكالية أو من أصحاب الأفكار المتشددة، والعناصر المماثلة الأخرى التى تصنف بالخطيرة، وأطلقت عليها وحدة "العناصر المسمومة"،  فيما تتمثل الآليات الرادعة إقامة وحدة "الأعصاب" التي يتم فيها التحكم في أجهزة العناصر الإرهابية العصبية عن بعد، ومن ثم السيطرة على أفكارهم وتحجيم انتقالها من شخص لآخر.

كما ستقوم وحدة العمليات الخاصة بتدريب العاملين والمسؤولين فى السجون على كيفية التعامل مع العناصر الإرهابية الخطيرة، حيث وجدت إدارات السجون أن العناصر الإرهابية من أصحاب "الكاريزما" والتأثير في الجماهير، تتعامل مع باقي المساجين بصفتهم الأمراء، الذين يدعون الباقين للولاء لهم ولأفكارهم، ما دفع المسؤولين عن هذه السجون وإداراتها إلى تقديم طلبات إلى وزارة الداخلية وغيرها من الوزارات المعنية بعزل وحجز هذه العناصر في سجون بعيدة عن الباقين، وبالفعل استجابت الحكومة البريطانية لهذه الطلبات وقررت استبعاد ألف عنصر إرهابي في أماكن احتجاز منفصلة.وتشمل قائمة مهام وحدة العمليات الخاصة ليس فقط التعامل مع العناصر الإرهابية، بل تشمل أيضاً العناصر والأفراد الذين ينتهجون الفكر اليميني المتطرف أو العنصري أيضاً.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سيطرة داعش في سورية والعراق بدأت تنهار وموجات انشقاق وفرار غير مسبوقة سيطرة داعش في سورية والعراق بدأت تنهار وموجات انشقاق وفرار غير مسبوقة



هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 20:58 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أمور إيجابية خلال هذا الشهر

GMT 08:18 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج القوس الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 18:41 2019 الجمعة ,03 أيار / مايو

لا تتورط في مشاكل الآخرين ولا تجازف
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib