أوروبا والمغرب تنافس إسباني بريطاني على مشروع النفق
آخر تحديث GMT 11:41:22
المغرب اليوم -

أوروبا والمغرب تنافس إسباني بريطاني على "مشروع النفق"

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - أوروبا والمغرب تنافس إسباني بريطاني على

مشروع الربط القاري
الرباط_ المغرب اليوم

عاد مشروع الربط القاري إلى واجهة الأحداث مجددا، مع عودة مدريد والرباط إلى طاولة المحادثات بهذا الخصوص الأسبوع الماضي.

وتُسارع إسبانيا إلى نفض الغبار على هذا المشروع القديم الجديد، الذي لا يزال يراوح مكانه منذ أزيد من أربعة عقود.

وأعطى خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، دفعة جديدة لهذا المشروع الذي يرمي إلى الربط بين القارتين الإفريقية والأوروبية، عن طريق معبر ثابت، بل وأصبح موضوع منافسة بين مدريد ولندن.

وتسعى هاتين الدولتين إلى كسب رهان فتح أسواق جديدة في القارة السمراء مرورا بالمغرب الذي يعتبر بوابة لإفريقيا وحلقة وصل بين القارتين.

تنافس محموم

وشكل إعادة تنشيط مشروع الربط الثابت عبر مضيق جبل طارق محور اجتماع عقده، الأربعاء 21 أبريل، عبر تقنية المناظرة الرقمية، وزير التجهيز والنقل والإمدادات المغربي عبد القادر أعمارة مع وزير النقل والأجندة الحضرية الإسباني خوسي لويس أبالوس.

وشكل هذا اللقاء، مناسبة تطرق خلالها الجانبان إلى موضوع إعادة تنشيط مشروع الربط الثابت عبر مضيق جبل طارق، بالدعوة إلى عقد اجتماع حكومي مشترك جديد، إذ كان آخر لقاء قد عقد في طنجة عام 2009.

وبهذه المناسبة، أكد أعمارة على أن مشروع بناء ربط ثابت بين المغرب وإسبانيا لن يتيح الربط بين دولتين فحسب، بل بين قارتين أيضا، مسجلا أن المغرب سيكون بمثابة حلقة الوصل بين أوروبا وإفريقيا.

ويتعلق الأمر بحسب الوزير بمشروع هيكلي للسنوات المقبلة وورش استراتيجي للبلدين، مسلطا الضوء على دينامية الشركتين المكلفتين بالمشروع، حيث تقوم هذه المقاولات، بالفعل، بدراسة لتحليل بعض الجوانب التقنية للموقع.

كما تطرقت المحادثات إلى سبل التعاون الثنائي في مجالات البنيات التحتية والنقل البري والبحري واللوجستيك.

وفي هذا الصدد، يعمل الجانبان على وضع الصيغة النهائية لمشروع مذكرة تفاهم للتعاون التقني.

وعلق تاج الدين الحسيني، أستاذ القانون الدولي بالرباط ونائب رئيس مركز دراسات الأندلس وحوار الحضارات، على هذه التجاذبات بين مدريد ولندن قائلا: "هناك منافسة شرسة بين الدولتين. والمشروع القديم والأول هو مشروع المتوسط الذي كان يفترض أن يقوم به المغرب وإسبانيا. بل وأُنشئت بنيات أساسية للتفكير فيه، وشرعت شركات مشتركة للدراسات في إعداد المشروع".

وتابع: "بقي الوصول إلى مرحلة التنفيذ، وهل سيكون الجسر متحركا فوق المياه أو على شكل نفق. وجاءت مرحلة من الزمن توقف كل هذا بين البلدين".

وذكر الحسيني في حديث لـ"سكاي نيوز عربية": "اليوم إذا سمعت إسبانيا ما يجري من تفاهمات مع بريطانيا بهذا الخصوص، قد تعود إلى الواجهة، فهدفها في الأخير استرجاع جبل طارق."

واستطرد أستاذ القانون الدولي: "ما حدث مؤخرا من استدعاء للسفير الإسباني بالرباط، ليس من شأنه أن يؤثر بأي حال من الأحوال على علاقات الشراكة القائمة بين البلدين في كل المجالات. وخلُص المتحدث إلى أن "بين المغرب وإسبانيا نوع من العلاقة المتوترة المرنة بين حين وآخر وهو شيء اعتيادي".

قد يهمك ايضا :

دراسة مغربية تُوصي بتعزيز مستوى النقل البحري مع دول القارة السمراء

 

سفيان رحيمي يؤكد أن المغرب لديه خبرة كبيرة في القارة السمراء

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أوروبا والمغرب تنافس إسباني بريطاني على مشروع النفق أوروبا والمغرب تنافس إسباني بريطاني على مشروع النفق



أناقة نجمات رمضان 2026 في منافسة لافتة خارج الشاشة

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 18:55 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

تمرّ بيوم من الأحداث المهمة التي تضطرك إلى الصبر

GMT 09:54 2018 الإثنين ,15 كانون الثاني / يناير

قانون الإفلاس... ولادة متعسرة

GMT 12:25 2023 الخميس ,13 إبريل / نيسان

موضة الأحذية في فصل ربيع 2023

GMT 04:47 2020 الخميس ,29 تشرين الأول / أكتوبر

إليك أبرز تصاميم الأثاث المودرن لتجديد غرفة المعيشة

GMT 07:04 2019 الثلاثاء ,25 حزيران / يونيو

تعرف علي أطول الشلالات في العالم
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib