فرنسا تُعيد أطفالًا أيتامًا مِن أبناء الجهاديين المُنتمين إلى داعش
آخر تحديث GMT 02:30:55
المغرب اليوم -

احتُجزوا في سورية مع 3000 غلام مِن عائلات التنظيم

فرنسا تُعيد أطفالًا أيتامًا مِن أبناء الجهاديين المُنتمين إلى "داعش"

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - فرنسا تُعيد أطفالًا أيتامًا مِن أبناء الجهاديين المُنتمين إلى

أبناء الجهاديين الفرنسيين من تنظيم "داعش"
باريس ـ مارينا منصف

أعادت فرنسا 5 أطفال أيتام من أبناء الجهاديين الفرنسيين الذين قاتلوا في صفوف تنظيم "داعش"، من معسكرات في شمال شرق سورية، حيث يقترب هجوم شنته قوات التحالف الدولي ضد "داعش" منذ 5 أعوام من القضاء عليه، وكان من بين الأطفال الذين أعيدوا إلى الوطن ثلاثة أطفال لامرأة فرنسية والتي ماتت تحت حكم "داعش"، واستعادهم المسؤولون الفرنسيون من معسكر في شمال سورية حيث احتُجزوا مع ما يصل إلى 3000 طفل من عائلات "داعش".

وتقول الحكومة البريطانية إن هناك العديد من المخيمات في سورية مثل مخيم الحول، الذي يعدّ واحدا من مركزين للاحتجاز، كما أنه موطن لأطفال الكثير من الرعايا الأجانب من أكثر من 40 دولة، وكان الابن المولود حديثًا للمراهقة البريطانية شيماء بيجوم، التي عاشت في ظل تنظيم "داعش" لمدة 4 أعوام من بينهم حتى وفاته الخميس الماضي، الأمر الذي أثار غضبا شديدا بسبب إحجام المملكة المتحدة عن إنقاذه أو أي أطفال آخرين يولدون لأبوين لهم صلات بـ"داعش"، ومن المرجح أن يضيف التدخل الفرنسي الكثير من الانتقادات لبريطانيا، حيث قال المسؤولون الأكراد إنهم وافقوا على إعادة الأطفال إلى الوطن بمجرد تقديم باريس طلبا.

أقرأ أيضًا الدول المُجاورة لسورية تُطالب بعودة اللاجئين إلى ديارهم

وقال سكان المخيم إن الأطفال الثلاثة الذين تم ترحيلهم هم ياسر وشاكر وجعفر وابنا جولي مانشيددا ومارتن ليمك، وهما مواطنان ألمانيان محتجزان في مخيم الروج إلى جانب مقاتلين آخرين من "داعش"، وأقرت وزارة الخارجية الفرنسية بمهمة الإنقاذ في بيان موجز، لكنها لم تكشف عن أسماء الأطفال، وتم الاعتناء بهم من قبل امرأة جنوب أفريقية والتي أصبحت أيضا من مقدمي الرعاية للأطفال الضعفاء الآخرين، ولم يتمكن  ليمك، المتهم بالانتماء إلى قسم الأمن الذي يخشى "داعش" من الوصول إلى أطفاله منذ أسره. ولا تزال زوجتاه الاثنين محتجزتين في مخيم الحول، وأثارت مسألة ما يجب فعله مع أطفال العائلات التي لها صلة بـ"داعش" حفيظة الحكومات الأجنبية، وكان معظمهم غير راغبين في إعادتهم إلى وطنهم ، وذلك في المقام الأول بسبب المسائل القانونية والأمنية المحيطة بوالديهم.

وقالت فرنسا إنها ستعيد ما يصل إلى 130 طفلا إلى باريس، وفي كثير من الحالات غير مصحوبة بالأمهات أو الآباء الذين يواجهون تهما جنائية، ومن المرجح أن يتم تسليم أطفال مانينشيدا إلى جدتهم الأم، وكررت الولايات المتحدة مطلبًا سابقًا بأن يستعيد حلفاؤها مقاتليهم وأسرهم الأجانب، وفي الوقت نفسه تتردد في تقديم الدعم لمحاميهم.

وقال الدبلوماسي الأميركي، جيمس جيفري: "إننا نقوم بحملة كبرى لاستعادة الدول الأخرى السجناء من أبنائها من تنظيم داعش للتعامل معهم إما من خلال الملاحقة القضائية أو من خلال إعادة التأهيل، أيا كان ما يسمح به الدستور والنظام القانوني، لكن لا نعتقد بأنه من العدل إبقاء هؤلاء الأشخاص تحت سيطرة القوات الديمقراطية السورية ببساطة إلى أجل غير مسمى".

وأضاف: "نعتقد بأنهم آمنون أثناء وجودهم هناك، لكننا نعتقد بأن هذا تقسيم غير عادل، وعلى المستوى الدولي يزيد من الأعباء على قوات الدفاع التي تعد أساسًا قوة قتالية محلية. لذلك نناشد البلدان استعادة أسر المقاتلين والمقاتلين أنفسهم".

وقالت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنها لن تسمح بعودة المواطنة الأميركية هدى مثنى، الموجودة في مخيم الحول، إلى جانب ابنها صغير الذي ولد من أب تونسي ينتمي إلى "داعش".
ورفضت المملكة المتحدة حتى الآن المساعدة في إنقاذ أطفال المقاتلين الأجانب، قائلة إن الالتزام يقع على عاتق والديهم في طلب الوصول إلى القنصلية البريطانية خارج منطقة الحرب.

قد يهمك أيضًا:

مسلّحون يطلقون النار على أمني سابق في تنظيم "داعش" في الريف الشرقي لدير الزور

وزيرة خارجية النمسا تكشف عن أوَّل لقاء جمعها بالرئيس بوتين

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فرنسا تُعيد أطفالًا أيتامًا مِن أبناء الجهاديين المُنتمين إلى داعش فرنسا تُعيد أطفالًا أيتامًا مِن أبناء الجهاديين المُنتمين إلى داعش



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فرنسا تُعيد أطفالًا أيتامًا مِن أبناء الجهاديين المُنتمين إلى داعش فرنسا تُعيد أطفالًا أيتامًا مِن أبناء الجهاديين المُنتمين إلى داعش



ارتدت بنطالًا مِن الجلد وتيشيرت عليه صورة ثعبان

تألّق ميلي ماكينتوش خلال لقائها هوجو تايلور بعد عُطلة فاخرة

هلسنكي ـ رولا عيسى
التقت ميلي ماكينتوش، 29 عاما، زوجها هوجو تايلور، 32 عاما، في سوهو هاوس الخميس، بعد عودتها من عطلتها الفاخرة في روفانييمي بفنلندا، وارتدت نجمة Made In Chelsea بنطالا من الجلد وتيشيرت مطبوعا عليه صورة ملوّنة لثعبان، أثناء خروجها من أحد النوادي الخاصة ممسكة بيد زوجها، وزيّنت ماكينتوش ملابسها ب سترة كلاسيكية سوداء أنيقة مع الكعب العالي مع زوج من الأقراط الفضية الأنيقة. وتزوّجت ماكينتوش في 2018، وارتدى زوجها ملابس غير رسمية من الجينز مع قميص وسترة سوداء، وأمضت ماكينتوش عطلته في فندق Arctic TreeHouse في روفانييمي والذي لا تقل تكلفة الليلة فيه عن 600 جنيه إسترليني، وعادة ما تعرض ماكينتوش صور عطلاتها للمعجبين، إذ حرصت على التباهي بعطلتها الفاخرة إلى فنلندا، حيث عرضت صورة لها وهي تقف أمام إحدى المقصورات مع خلفية ثلجية الإثنين. وشاركت ماكينتوش صورتها عبر "إنستغرام" مرتدية بكيني باللون الأزرق الفاتح من قطعتين مع غطاء

GMT 18:15 2019 الثلاثاء ,05 آذار/ مارس

عصابة تخطف والدة لاعب نيجيري وتطلب فدية كبيرة

GMT 12:52 2015 الإثنين ,16 آذار/ مارس

الجوافة فاكهة الشتاء العلاجية بلا منافس

GMT 19:56 2015 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

زيت الزيتون يخفف آلام الروماتيزم

GMT 05:53 2017 الجمعة ,15 أيلول / سبتمبر

المصمّمون يعلنون عن هاتف "iPhone X" من الذهب

GMT 16:22 2018 السبت ,20 كانون الثاني / يناير

خافيير ماسكيرانو يقترب من الرحيل عن نادي برشلونة

GMT 12:34 2015 الجمعة ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

الرجل يعشق المرأة الخجولة

GMT 02:32 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

سوزان نجم الدين ورولا خرسا يحلان على "الستات مايعرفوش يكدبوا"

GMT 16:41 2019 الأربعاء ,06 آذار/ مارس

زوجة مارسيلو تُحرضه على الرحيل من ريال مدريد
 
almaghribtoday

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib