كثرة انقطاع التيار الكهربائي تدفع الليبيين إلى المُطالبة بإسقاط فائز السراج
آخر تحديث GMT 19:57:22
المغرب اليوم -

وسط تبادُل الاتهامات بشأن الجهة المسؤولة عن معاناتهم اليومية

كثرة انقطاع التيار الكهربائي تدفع الليبيين إلى المُطالبة بإسقاط فائز السراج

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - كثرة انقطاع التيار الكهربائي تدفع الليبيين إلى المُطالبة بإسقاط فائز السراج

رئيس المجلس الرئاسي فائز السراج
طرابلس ـ فاطمة السعداوي

بدأ عدد كبير من الليبيين يمضون غالبية أوقاتهم في الظلام الدامس منذ أن حلّ فصل الصيف، بسبب انقطاع التيار الكهربائي لمدد طويلة، في أزمة تضرب أنحاء البلاد المختلفة دون استثناء، وهو ما دفع المواطنين إلى التظاهر في بعض المدن والمطالبة بإسقاط رئيس المجلس الرئاسي فائز السراج، والتنديد بما وصفوه بـ"تردي الأوضاع"، وسط تبادل الاتهامات بشأن الجهة المسؤولة عن معاناتهم اليومية، في ظل أحاديث عن وجود "شبهة سياسية" تريد إبقاء الوضع "على ما هو عليه".

ولم تثلج تبريرات المسؤولين في الشركة العامة للكهرباء صدور المواطنين الذين تساءل بعضهم في حديثهم إلى "الشرق الأوسط" أمام تصاعد الأزمة منذ نحو شهرين: "هل كتب علينا ونحن في دولة غنية بالنفط أن نعيش 12 ساعة كل يوم في الظلام التام؟".

وتتلخص أسباب انقطاع التيار من وجهة نظر بعض المسؤولين، في الاعتداءات على خطوط النقل ومحطات التحويل وسرقتها، أو عزوف الشركات الأجنبية عن إكمال مشاريع محطات التوليد المتوقفة بسبب الأوضاع الأمنية، إضافة إلى ارتفاع درجات الحرارة؛ لكنّ مدونين ونشطاء ليبيين يحيلون الأمر إلى "أبعاد سياسية"، وتورط الميليشيات المسلحة في بعض جوانب الأزمة.

وتحدّثت الشركة العامة للكهرباء في بياناتها المتتالية، عن سرقة أكثر من نصف مليون محول كهربائي، إضافة إلى مليون ونصف المليون متر من الأسلاك النحاسية الناقلة للتيار في المنطقة الجنوبية؛ لكن خبراء الشركة قالوا إن المشكلة الأساسية في الشبكة العامة للكهرباء تتمثل في أضرار مادية جسيمة لحقت بالمنشآت الكهربائية، بينما تحدث آخرون عن الأوضاع الأمنية، التي تتسبب فيها الاشتباكات المسلحة، والتي دفعت بالشركات الأجنبية إلى العزوف عن مواصلة العمل في المشاريع المعطلة، بسبب تردي الأوضاع الأمنية في المنطقة الجنوبية.

وأرجع مسؤول ليبي في قطاع الطاقة جانبا من أزمة انقطاع التيار إلى الانقسام الذي يضرب البلاد من نحو 7 أعوام، وما سماه "المناكفات السياسية" بين الأفرقاء في البلاد،مضيفاً أن "ليبيا الغنية بالنفط كتب عليها أن يعيش سكانها في الظلام".

وقال المسؤول، الذي رفض ذكر اسمه: "نعم نعترف بتأثير الأوضاع الأمنية على انقطاع التيار؛ لكن أيضاً لدينا مشكلة في الاعتمادات المالية لتنفيذ مشاريع المحطات، التي تقدمت بها الشركة العامة للكهرباء ولم يستجب لها ديوان المحاسبة"، لافتا إلى أن الأمر "له أبعاد سياسية"، بالإضافة إلى تحكم العناصر المسلحة في مقاليد الأمور في العاصمة.

وبداية الأسبوع الماضي، حمّل فائز السراج، ديوان المحاسبة في طرابلس جانبا من الأزمة، وذهب إلى أن رفض الديوان تنفيذ مشاريع المحطات التي تقدمت بها الشركة العامة للكهرباء منذ عام مضى "فاقم المشكلة".

وقال السراج في تصريحات صحافية: "لقد تم إيقاف الإجراءات من قبل الديوان، بحجة أن التمويل يأتي عن طريق صندوق الاستثمار الداخلي بطريقة الصكوك، وكانت وجهة نظره أن الأموال تخص الأجيال القادمة ولا يجب استعمالها.. ولو بتّ الديوان في هذا الأمر أثناء عرضه منذ سنة لكانت المحطات جاهزة للعمل الآن، ولتجنبنا المعاناة الحالية".
ولم تختلف الاحتجاجات بشأن انقطاع التيار في سرت عن العاصمة طرابلس، التي تصاعدت إلى إحراق الكاوتشوك، و"المطالبة بإسقاط السراج".

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كثرة انقطاع التيار الكهربائي تدفع الليبيين إلى المُطالبة بإسقاط فائز السراج كثرة انقطاع التيار الكهربائي تدفع الليبيين إلى المُطالبة بإسقاط فائز السراج



إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت -المغرب اليوم

GMT 14:35 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

درة تكشف أوجه الاختلاف بين مسلسليها في رمضان
المغرب اليوم - درة تكشف أوجه الاختلاف بين مسلسليها في رمضان

GMT 05:55 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

تويوتا تكشف عن أقوى سيارة كهربائية في تاريخها
المغرب اليوم - تويوتا تكشف عن أقوى سيارة كهربائية في تاريخها

GMT 18:10 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر بيوم مناسب لك ويتناغم مع طموحاتك

GMT 18:06 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

كن هادئاً وصبوراً لتصل في النهاية إلى ما تصبو إليه

GMT 16:48 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

يتناغم الجميع معك في بداية هذا الشهر

GMT 11:36 2019 الأربعاء ,30 كانون الثاني / يناير

عمرو سعد يواصل تصوير مشاهد فيلمه الجديد "حملة فرعون"

GMT 10:04 2019 الجمعة ,25 تشرين الأول / أكتوبر

اعتداءات المختلين عقليا تبث الخوف بسيدي سليمان

GMT 06:18 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 14:33 2019 الإثنين ,25 آذار/ مارس

متولي يوقع عقدًا مبدئيًا مع الرجاء البيضاوي

GMT 00:43 2018 الثلاثاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

كلوديا حنا تؤكّد أنها تنتظر عرض فيلم "يوم العرض"

GMT 02:09 2018 السبت ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

نيللي كريم تستعدّ لدخول تصوير فيلم "الفيل الأزرق 2"

GMT 10:26 2019 الخميس ,21 شباط / فبراير

الفتح الرباطي بدون 4 لاعبين أمام يوسفية برشيد

GMT 04:41 2017 الخميس ,19 كانون الثاني / يناير

ثلاث هزات أرضية تضرب وسط إيطاليا دون ورود أنباء

GMT 08:22 2015 الأربعاء ,09 كانون الأول / ديسمبر

مدير مدرسة ينصح بتدريب التلاميذ على المواجهة

GMT 11:08 2022 الإثنين ,27 حزيران / يونيو

زلزال بقوة 5.1 درجة قرب مدينة وهران الجزائرية

GMT 14:57 2020 الثلاثاء ,04 شباط / فبراير

خاليلوزيتش يُبدي إعجابه بـ"مايسترو الرجاء"

GMT 02:28 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

10 إطلالات استوحتها كيت ميدلتون من الأميرة ديانا

GMT 07:27 2019 الخميس ,20 حزيران / يونيو

فتاة شابة تحرج الفنان ناصيف زيتون على المسرح

GMT 09:15 2019 الثلاثاء ,09 إبريل / نيسان

حيل بسيطة لجعل ظلال العيون يدوم لساعات طويلة

GMT 05:39 2018 الإثنين ,23 تموز / يوليو

مجموعة من النصائح لتجعل غرفة نومك مشرقة

GMT 15:59 2018 الأحد ,07 كانون الثاني / يناير

الفانيلا وعرق السوس أهم مكونات Le Parfum de Lolita Lempicka

GMT 14:38 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

إدريس لكحل ونزهة غضفة يسبقان فوزي لقجع إلى موسكو
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib