وزراء حكومة السراج الجدد يبدأون تسلم مهامهم وسط جدل حول العيساوي
آخر تحديث GMT 08:52:22
المغرب اليوم -

إيطاليا تدافع مجدداً عن مؤتمرها المرتقب حول ليبيا في مدينة "باليرمو"

وزراء حكومة السراج الجدد يبدأون تسلم مهامهم وسط جدل حول العيساوي

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - وزراء حكومة السراج الجدد يبدأون تسلم مهامهم وسط جدل حول العيساوي

وزراء حكومة السراج
طرابلس ـ فاطمة السعداوي

بدأ الوزراء الجدد في حكومة "الوفاق الوطني" الليبية، التي يترأسها فائز السراج الأربعاء، تسلم أعمالهم في العاصمة طرابلس، رغم الجدل الذي أثاره تعيينهم في إطار تغيير وزاري، شمل ثلاث حقائب وزارية فقط. وفي غضون ذلك دافعت إيطاليا مجدداً عن المؤتمر الدولي الذي ستستضيفه الشهر المقبل حول ليبيا. وقال بيان حكومي، إن فرج بومطاري تسلم مهام منصبه الجديد كوزير للمالية في حكومة السراج، خلفا لسلفه أسامة حماد، وذلك بحضور لجنة التسليم والتسلم المكلفة، مشيراً إلى أن حماد ألقى كلمة أبدى فيها ترحيبه بتسليم مهام الوزارة، تأكيداً لمبدأ التداول السلمي على السلطة، فيما لاتزال حكومة السراج تتجاهل الجدل الذي أثاره تعيين علي العيساوي، (نائب رئيس أول حكومة ليبية بعد الإطاحة بنظام العقيد الراحل معمر القذافي عام 2011) في منصب وزير الاقتصاد والصناعة.

وكانت قبيلة العبيدات قد صعدت من رفضها للقرار، ووصفت العيساوي بأنه عضو في "جماعة الإخوان المسلمين"، وأحد المتهمين الرئيسيين باغتيال اللواء عبد الفتاح يونس، الرئيس السابق لأركان الجيش الليبي ورفيقيه. كما تعهد 80 من وجهاء القبيلة في بيان بـ"محاسبة العيساوي إذا عجزت أجهزة الدولة الأمنية والقانونية عن ذلك"، وقالوا إنهم يحتجون بشدة على إعلان غسان سلامة، رئيس بعثة الأمم المتحدة لدى ليبيا، عن تأييده لتعيين العيساوي ضمن التغييرات الحكومية الأخيرة.

من جهة أخرى، لم يتضح بعد موقف فتحي باش أغا، أحد زعماء ميليشيات مدينة مصراتة المسلحة بغرب البلاد، الذي تم تعيينه وزيراً للداخلية، وسط اعتراضات محلية أيضاً؛ لكن وزارة الداخلية بحكومة السراج أعلنت في المقابل عن بدء الخطوات الفعلية والتنفيذية لخطة الترتيبات الأمنية الخاصة بطرابلس الكبرى، معتبرة أنها ستضع حداً لكافة الانتهاكات السلبية، وسيطرة الدولة على المواقع السيادية. وقالت الوزارة في بيان أمس، إن الجميع على استعداد كامل للتعاون معها لتسليم مؤسسات الدولة في طرابلس، والمنشآت الحيوية بالمرافق العامة، وإحلال قوات نظامية منضبطة من الجيش والشرطة، موضحة أنها شرعت في تنفيذ الخطة الأمنية، التي تشمل مرحلتين: الأولى تتعلق بتأمين مدينة طرابلس تحت إشراف مديرية أمن طرابلس، والثانية تتعلق بتأمين مناطق في محيط العاصمة تحت إشراف مديريات الأمن الواقعة بطوق العاصمة.

تحضير إيطالي لعقد مؤتمر "باليرمو"

في هذا الوقت، استمرت إيطاليا في الدفاع عن مؤتمرها الدولي، الذي سيعقد الشهر المقبل حول ليبيا؛ حيث اعتبر وزير الخارجية الإيطالي إينزو ميلانيزي أنه يتعين الحفاظ على التزام قوي ومكثف إلى أن يعود الوضع العام في ليبيا إلى حالته الطبيعة، وكي تعود ليبيا إلى حظيرة المجتمع الدولي، مع احترام الحقوق الأساسية وحقوق الإنسان هناك. ونقلت وكالة "أكي" الإيطالية عن ميلانيزي قوله للصحافيين، عقب اجتماعه مع نظيرته النرويجية إينه إريكسون سورييد في العاصمة روما، أمس: "في إطار هذا الالتزام، تنشط إيطاليا لعقد المؤتمر الدولي حول ليبيا في مدينة باليرمو، يومي 12 و13 من شهر نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.

العثور على مقبرة جماعية في سرت

ورغم مرور قرابة عامين على تحرير مدينة سرت الليبية من عناصر تنظيم "داعش" المتطرف، فإن مسلسل العثور على جثت القتلى وضحايا الحرب التي شهدتها المدينة لا يزال متواصلاً، حيث عثرت جمعية الهلال الأحمر الليبي على مقبرة جماعية في منطقة الظهير غرب المدينة، تضم رفات نحو مائة شخص، يرجح أنهم "دواعش". وقالت الجمعية في بيان، أمس، إن عملية انتشال الجثث تتم بحضور آمر غرفة حماية وتأمين سرت، ووكيل النيابة العامة، والنائب العام، وفرقة الهلال الأحمر الليبي فرع سرت.

وتوقع سالم الأميل، الناطق باسم سرية نزع الألغام والمخلفات الحربية التابعة لقوة حماية سرت، في حديث إلى "الشرق الأوسط"، أن تزيد الجثث المستخرجة من المقبرة على مائة، وأغلب الظن أنهم مقاتلون من تنظيم داعش، ممن لقوا حتفهم على أيدي قوات غرفة عمليات "البنيان المرصوص" التابعة للمجلس الرئاسي. وأرجع الأميل تزايد عدد الجثث إلى أن التنظيم، الذي كان يسيطر على المدينة لنحو عامين، كان يقاتل قوات الجيش الليبي بكل ما أوتي من قوة وسلاح للبقاء على الأرض، وبالتالي سقط قتلى كثيرون في صفوفه، حسب تعبيره.
وتوقع الأميل ارتفاع عدد الجثث لأكثر من مائة، وقال "إنه سيتم أخذ عينات من الحامض النووي من الجثث للتعرف على هويتهم، إن أمكن، وسيتم التعامل معهم من قبل الهلال الأحمر، وإعادة دفنهم وفق الإجراءات القانونية»، مبرزاً أنه "سيتم أخذ عينات منهم لإمكانية التعرف عليهم من خلال المنظمات الدولية، وبخاصة أن الكثير من الأُسر ما زالت تبحث عن مصير أبنائها".

ويأتي الكشف عن هذه المقبرة في أعقاب العثور على 40 جثة منتصف الأسبوع الحالي، داخل مقبرة جماعية أخرى في الضواحي الغربية للمدينة. وظل "داعش" يسيطر على سرت منذ أن دخلها في فبراير/شباط عام 2015، لحين طرده منها على أيدي قوات "البنيان المرصوص". لكن من وقت إلى آخر يحوم عناصر من تنظيم داعش على أطراف المدينة، ويقيمون نقاط تفتيش للمارة، وينفذون عمليات إرهابية في أماكن عدة بالبلاد.

وفي هذا الصدد، قال الأميل رداً على تحركات التنظيم المباغتة: "نعم لديهم تحركات من حين إلى آخر، لكنهم منتشرون أكثر في مدن الجنوب الليبي".وأضاف أن "قوة حماية سرت اكتسبت خبرة من كثرة مواجهات التنظيمات الإرهابية، وأصبح (الدواعش) يتجنبون القدوم أو التحرك بالقرب من سرت"، موضحاً في هذا السياق أنه تم القبض على كثير من الـ(دواعش)، الذين حاولوا التسلل إلى سرت، وتفكيك أغلب الخلايا الإرهابية، ولولا قلة الإمكانات لطاردناهم في الصحراء. وانتهى الأميل إلى أن "الخدمات الحكومية في سرت على قدم وساق، حيث جرى إزالة أغلب آثار التنظيم والدمار، والمدينة تشهد حالة استقرار، والأمور تسير بشكل اعتيادي".

اتفاق نفطي مع شركة "ايني" الإيطالية

من جهة ثانية، تحدثت مؤسسة النفط الليبية، عقب اجتماع رئيسها مصطفى صنع الله، في العاصمة البريطانية لندن، مع كلاوديو ديسكالزي، المدير التنفيذي لشركة "إيني" الإيطالية، عن اتفاق يقضي بتوسيع الخطط التشغيلية لعام 2019. وكان صنع الله قد قال في بيان نشره موقع المؤسسة الإلكتروني الاثنين الماضي، إنه تم التوقيع على خطاب نوايا مشترك هذا الأسبوع، مع شركة "بريتش بتروليوم" لاستئناف أنشطة الاستكشاف بالمناطق المشمولة في اتفاقية الاستكشاف وتقاسم الإنتاج، الخاصة بشركة "بريتش بتروليوم".

وبحسب بيان للمؤسسة، فقد اتفق جميع الأطراف على حصول شركة "إيني" على حصة مشاركة قدرها 42.5 في المائة من حصة الطرف الثاني في اتفاقية الاستكشاف وتقاسم الإنتاج، التي تمثل (22.3 في المائة) من اتفاقية الاستكشاف وتقاسم الإنتاج الخاصة بشركة "بريتش بتروليوم" في ليبيا، مشيرا إلى أن شركة "إيني" ستصبح أيضاً المشغل لاتفاقية الاستكشاف وتقاسم الإنتاج.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وزراء حكومة السراج الجدد يبدأون تسلم مهامهم وسط جدل حول العيساوي وزراء حكومة السراج الجدد يبدأون تسلم مهامهم وسط جدل حول العيساوي



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم
المغرب اليوم - فضيحة أندرو تعيد رسم ملامح العلاقة داخل القصر

GMT 15:47 2026 الأحد ,22 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لتعزيز المناعة وصحة القلب
المغرب اليوم - مشروبات طبيعية لتعزيز المناعة وصحة القلب

GMT 14:26 2026 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

إصابة الفنان محمد صبحي بأزمة قلبية ونقله للمستشفى

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 21:39 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء حذرة خلال هذا الشهر

GMT 16:46 2020 الإثنين ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

وزارة الأوقاف المغربية تعلن عن موعد بداية شهر ربيع الثاني

GMT 20:56 2019 الأربعاء ,09 تشرين الأول / أكتوبر

تغطية خاصة لمهرجان الجونة ببرنامج "عين" على قناة الحياة

GMT 20:41 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

تشعر بالغضب لحصول التباس أو انفعال شديد

GMT 00:47 2019 السبت ,16 شباط / فبراير

بيونسيه تحتفل بعيد الحب برفقة زوجها
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib