موقف ترامب بشأن الصراع في الشرق الأوسط يمثل مزيجًا من التهديدات وشيطنة المعارضين
آخر تحديث GMT 19:19:38
المغرب اليوم -
زلزال قوي بقوة 7.6 درجة يضرب الساحل الجنوبي لبنما ويشعر به سكان العاصمة بنما سيتي الاحتلال الإسرائيلي يعلن استهداف سوري على الحدود السورية اللبنانية ويتهمه بالتخطيط لهجمات ضد قواته بتوجيه من إيران السعودية تدعو مجلس الأمن إلى التحرك لاحتواء التصعيد في اليمن وحماية الملاحة الدولية بالبحر الأحمر ومضيق باب المندب جدل في الولايات المتحدة بشأن خطة بث إعدام نضال حسن قاتل 13 شخصًا بقاعدة فورت هود مباشرة عبر الإنترنت إخماد حريق بسفينة استُهدفت بمقذوف قبالة سواحل الإمارات وسط غموض بشأن ملابسات الحادث وحجم الأضرار تعطل 6 مراحيض يجبر طائرة أميركية على تحويل مسارها من مدريد إلى نيويورك قبل استكمال رحلتها إلى دالاس الولايات المتحدة تعلن حالة الطوارئ في فلوريدا وجورجيا بسبب إعصار "إيساياس" الخطوط الجوية السعودية تعلن مقتل الطيار حمود بن علي الكلثمي إثر الهجوم على مطار الملك خالد الدولي هجوم بطائرتين مسيرتين يستهدف مقرًا لمنظمة معارضة إيرانية في أربيل بريطانيا تحذر رعاياها من السفر إلى عدة مناطق سعودية بسبب هجمات الحوثيين
أخر الأخبار

قادة طوكيو ولندن لا يعرفون متى ينتهي وقت الخطابة وتبدأ التغييرات الواقعية

موقف ترامب بشأن الصراع في الشرق الأوسط يمثل مزيجًا من التهديدات وشيطنة المعارضين

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - موقف ترامب بشأن الصراع في الشرق الأوسط يمثل مزيجًا من التهديدات وشيطنة المعارضين

الرئيس الأميركي دونالد ترامب
واشنطن ـ يوسف مكي

يعدّ موقف الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بشأن الصراع في منطقة الشرق الأوسط هو مزيج من التهديدات العدوانية وشيطنة المعارضين، بجانب اتخاذ إجراءات أكثر حذرا وعناية أو عدم اتخاذ إجراء على أرض الواقع من الأساس، كما أن القادة في بغداد ودمشق والرياض وطهران يواجهون نفس المشكلة، بينما القادة في طوكيو ولندن لا يعرفون متى ينتهي وقت الخطابة وتبدأ الإجراءات الواقعية، وهم غير متأكدين أيضا من أن ترامب نفسه يميز بينهم وبين القادة الآخرين.

ويختلف النقاش حول ترامب في الشرق الأوسط عن بقية العالم، حيث الحاجة إلى إجابة على أكثر الأزمات إلحاحا التي يثيرها الرئيس الأميركي، فحين أنتُخب ترامب، لم يكن هناك أزمات جديدة أو كبيرة في المنطقة، وأتهم سلفه باراك أوباما، بأتباع نهج ضعيف في الدفاع عن المصالح الأميركية، حيث ظلت الاستراتيجية الأميركية في العراق وسورية على حالها، واستمرت الأولوية نحو تدمير الخلافة والقضاء على تنظيم داعش.

وكانت هذه الاستمرارية ناجحة، حيث هرب الكثير من مقاتلي داعش إلى الصحراء غرب العراق وشرق سورية، ولكن الانتصار على داعش جلب معه إمكانية وضع مجموعة جديدة من الأولويات الأميركية في الشرق الأوسط وسط إتباع نهج أكثر تصادمية مع إيران. وأولى خطوات ترامب ضد إيران برزت في 13 تشرين الأول/أكتوبر الماضي، بعد رفضه التصديق على الاتفاق النووي الإيراني، وأقترح سياسة أميركية جديدة تجاه طهران تقوم على "تقييم واضح للديكتاتورية الإيرانية ورعايتها للإرهاب، واستمرار عدوانها في الشرق الأوسط وجميع أنحاء العالم"، ليبدو خطاب ترامب بمثابة افتتاحية لحملة جديدة على إيران، يقاتل فيها على جبهات متعددة.

ويبدو أن نوعا من التصادم المحتمل سيحدث بين الولايات المتحدة وإيران، وهو تصادم يقوم به الوكلاء، ولن يكون له نهاية، وذلك لأن نهج ترامب تجاه العالم الخارجي هو مزيج من القومية الأميركية وعزلة بلاده عن العالم، فالقضية الأولى تنتج تهديدات لمحاربتها والثانية لتجنب تورط واشنطن في أي حرب جديدة في الشرق الأوسط.

وربما تكون هذه أخبار سيئة بالنسبة للولايات المتحدة؛ لأنها إذا لم تتمكن من استخدام تفوقها العسكري، فإنها ستتعثر جزئيا من الناحية العسكري وأيضا سياسيا، ليستغل الإيرانيون ذلك، ولطهران خبرة كبيرة في هذا النوع من الحروب. وانتهت الحروب في سورية والعراق وانتهت مرحلتها الحالية، ولكنها في مرحلة هشة، كما أن العراقيين في بغداد يشعرون بالقلق من هذه الأخبار، فبعد انتهاء الحروب وحالة الطوارئ، لن يندهشوا من تحول الأمور إلى الوضع السيء مرة أخرى.

وسيكون من المؤسف تدهور الأوضاع في العراق، حيث إن الحكومة المركزية أقوى بكثير مما كانت عليه قبل ثلاث سنوات، عندما سيطر داعش على جميع أنحاء البلاد، وبمساعدة من القوات الجوية الأميركية، تمكن الجيش العراقي من هزيمة التنظيم الإرهابي في الموصل، كما تمكن حيدر العبادي، رئيس الوزراء العراقي، من استعادة كركوك من قبضة الأكراد.

وفوز الولايات المتحدة أو إيران بمواجهة جديدة أمر مشكوك فيه، ولكن بالتأكيد الخاسر الوحيد هنا هم العراقيين، وبالتالي إن أفضل سياسة لأميركا في العراق أو سورية وأماكن أخرى هي ألا تفعل شيئا جديدا، ولكن هذ قد يكون صعبا على ترامب، حيث إن لديه أفكار خاطئة عن الشرق الأوسط. واتخاذ ترامب خطوات معادية لإيران قد يكون أمرا خطيرا، حيث من الممكن أن يكون للإيرانيين رد فعل عنيف، حتى أن خطاباته المعادية لطهران قد تؤدي إلى ردود فعل إيرانية مفرطة.

وقال سياسي عراقي "إن الإيرانيين تحت انطباع بأن الآخرين يريدون إسقاط نظامهم"، وأضاف "أن الإيرانيين أذكياء جدا، فهم لا يرسلون جيوشهم إلى الخارج، إنهم يقاتلون بالوكالة على العديد من الجبهات خارج حدودهم، وهذا يزعزع الجميع، ومرة أخرى سيجد العراق نفسه في مقدمة هذه الحرب".

وأستفادت إيران من الحروب التي تشنها الولايات المتحدة في الشرق الأوسط، وهو ما حدث في حرب أفغانستان عام 2001، والعراق 2003، ولذلك فإن الجهل المطلق لترامب وإدارته حول الشرق الأوسط أمر خطير. ويتحدث ترامب عن مواجهة إيران، ولكن ليس هناك ما يشير إلى أنه لديه خطة متماسكة للقيام بذلك، والكثير من ما يحدث في المنطقة هو خارج سيطرته وسط تراجع النفوذ الأميركي، ولكن لأسباب لا علاقة له بترامب.

ولم تتعاف الولايات المتحدة تماما من فشلها في تحقيق أهدافها في العراق بعد الغزو، كما أن عودة روسيا إلى المنطقة كقوى عظمى حد من نفوذ أميركا، وبالتالي لا يريد الأميركيين حربا أخرى في الشرق الأوسط. وقبل أوباما بهذه القيود، وربما على ترامب فعل الشيء نفسه، ولكن عدم قدرته على التنبؤ بأحداث المنطقة يجعلها مكانا أكثر خطورة، حتى عندما يقرر الرئيس الأميركي عدم التدخل بها.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

موقف ترامب بشأن الصراع في الشرق الأوسط يمثل مزيجًا من التهديدات وشيطنة المعارضين موقف ترامب بشأن الصراع في الشرق الأوسط يمثل مزيجًا من التهديدات وشيطنة المعارضين



إطلالات وردية ملهمة من فالنتينو تزامناً مع شهر التوعية بسرطان الثدي

باريس ـ المغرب اليوم

GMT 15:38 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الأسد" في كانون الأول 2019

GMT 19:53 2019 الجمعة ,03 أيار / مايو

تمتع بالهدوء وقوة التحمل لتخطي المصاعب

GMT 18:23 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 17:22 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

أخطاؤك واضحة جدًا وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 23:12 2018 الثلاثاء ,18 أيلول / سبتمبر

تعرف على سعر ومواصفات آيفون الجديدة "XR وXS وXS Max"

GMT 00:02 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

ماريانو دياز يُسجّل هدف ريال مدريد في الثانية 23

GMT 03:23 2024 الأربعاء ,04 كانون الأول / ديسمبر

برشلونة يستفيق ويبتعد في الصدارة بخماسية في مايوركا

GMT 05:41 2018 الأربعاء ,24 كانون الثاني / يناير

بلقاسمي يزور المنشآت الرياضية ومباني الاستقبال في مراكش

GMT 12:59 2017 الأحد ,10 كانون الأول / ديسمبر

تأجيل مباراة وداد تمارة ضد المغرب الفاسي إلى الاثنين
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib