بولسونارو مصرٌّ على العودة إلى الإستراتيجية المتشددّة
آخر تحديث GMT 13:26:59
المغرب اليوم -

المرشح اليميني المتشدد يواصل خطاباته الحادة للوصول إلى رئاسة البرازيل

بولسونارو مصرٌّ على العودة إلى الإستراتيجية المتشددّة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - بولسونارو مصرٌّ على العودة إلى الإستراتيجية المتشددّة

المرشّح الرئاسي البرازيلي يائير بولسونارو
برازيليا ـ منى المصري

يصرُّ يائير بولسونارو، المرشّح الرئاسي البرازيلي اليميني المتشدد الأوفر حظاً، على مواصلة خطابه الحاد وعدم التحول إلى مرشح "السلام والمحبة"، بينما يبذل مساعيه ليصبح قائداً لأكبر ديمقراطية في أمريكا اللاتينية.

وذكرت صحيفة "الغارديان" البريطانية، أن يائير بولسونارو ، (قائد سابق في الجيش الدكتاتوري)، حصل على ما يقرب من 50 مليون صوت في الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية، يوم الأحد الماضي، وحصل مع الحزب الاجتماعي الليبرالي البرازيلي، على 49 مليون صوت أي ما يوازي 46 في المائة من المجموع، وسيتعين عليه مواجهة خصمه فيرناندو حداد البالغ من العمر 63 عاماً  في جولة ثانية من التصويت المقرر في 28 أكتوبر / تشرين الأول.

ويتنبأ الخبراء، بانتخابات شرسة بين المرشحين حيث يقوم المرشحان بتوضيح الرؤى المختلفة لبرنامجهما الانتخابي في البرازيل. وفي مقابلة استمرت 20 دقيقة مع محطة الراديو البرازيلية "جوفم بان"، يوم الاثنين، وهي الأولى له منذ فوزه في اليوم السابق، قال بولسونارو، إنه "يأمل في العودة إلى خطاباته النشطة قريباً بعد انتصاره الأخير". وصور "بولسونارو" نفسه على أنه المدافع عن البرازيل منذ عقود مضت، في إشارة بأن البلاد يجب أن تعود إلى الإستراتيجية المتشددة التي اتبعتها الديكتاتورية العسكرية في الفترة من عام 1964 إلى 1985.

وقال بولسونارو: إن "خطابنا سيبقى كما هو، فنحن بحاجة إلى توحيد البرازيل، لاستقرار الاوضاع داخلها، "لقد تعاملنا كثيراً مع الحزب اليساري على مدى العشرين سنة الماضية، حان الوقت للانتقال إلى اليمين".

وسئل بولسونارو عما إذا كان سيواصل "الوعظ" الذي ظهر في خطاباته، أو انه سيميل نحو الاتجاه الوسطي لجذب ناخبين جدد،؟ فأوضح قائلا: "لا أستطيع أن أتحول فجأة نحو السلام".

وتوقع غلاوكو بيريز ، العالم السياسي في "جامعة ساو باولو "، أنه في غياب مقترحات سياسية ملموسة ، سيبقى تبديد الخوف سلاح بولسونارو الرئيسي مع اقتراب الجولة الثانية. وقال بيريز : "أعتقد أن بولسونارو سيستمر في فعل ما يفعله، لا أعتقد أنه يجب عليه تغيير الكثير، سوف يستمر في تبديد فكرة الخوف هذه  بأن حزب العمال يسجل خطوة إلى الوراء".

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بولسونارو مصرٌّ على العودة إلى الإستراتيجية المتشددّة بولسونارو مصرٌّ على العودة إلى الإستراتيجية المتشددّة



الأميرة رجوة تتألق بإطلالة رمضانية في صورة مع ولي العهد الأردني

عمان - المغرب اليوم

GMT 19:48 2026 السبت ,21 شباط / فبراير

دراسة تحدد تأثير الهواتف على التحصيل الدراسي
المغرب اليوم - دراسة تحدد تأثير الهواتف على التحصيل الدراسي

GMT 03:53 2025 الإثنين ,10 شباط / فبراير

التشكيلة الرسمية للوداد الرياضي أمام الحسنية

GMT 17:53 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

تستفيد ماديّاً واجتماعيّاً من بعض التطوّرات

GMT 06:19 2025 الثلاثاء ,26 آب / أغسطس

توقعات الأبراج اليوم الثلاثاء 26 أغسطس /آب 2025

GMT 10:14 2019 السبت ,12 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على فوائد بذور الكتان للشعر وللعناية به

GMT 11:11 2018 الثلاثاء ,02 تشرين الأول / أكتوبر

اطلاق مشروع "مدينة جميرا ليفينغ" السكني في دبي

GMT 11:30 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل

GMT 04:36 2020 الخميس ,25 حزيران / يونيو

وزير الرياضة يؤشر على عودة الدوري المغربي

GMT 07:37 2020 الأربعاء ,18 آذار/ مارس

شركة فرنسية تعلن عن أول دواء لعلاج كورونا

GMT 19:37 2019 الثلاثاء ,17 كانون الأول / ديسمبر

5 نصائح شائعة خاطئة بين السائقين تضر بالسيارة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib