المجلس الرئاسي الليبي يرحب بدعوة حماد لحوار وطني ويقترح استئناف الحوار الثلاثي
آخر تحديث GMT 00:58:28
المغرب اليوم -

المجلس الرئاسي الليبي يرحب بدعوة حماد لحوار وطني ويقترح استئناف الحوار الثلاثي

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - المجلس الرئاسي الليبي يرحب بدعوة حماد لحوار وطني ويقترح استئناف الحوار الثلاثي

المجلس الرئاسي الليبي
طرابلس ـ المغرب اليوم

رحب رئيس المجلس الرئاسي الليبي محمد المنفي، الجمعة، بدعوة رئيس الحكومة الليبية المكلفة من مجلس النواب أسامة حماد لعقد حوار وطني عاجل وتشكيل حكومة موحدة لإنهاء حالة الانقسام في البلاد، داعيًا إلى استئناف الحوار الثلاثي في إحدى المدن الليبية. وقال رئيس المجلس الرئاسي الليبي في بيان له: "نرحب بكل المبادرات الوطنية التي تسعى إلى لمّ الشمل وتوحيد المؤسسات وتعزيز الحوار بين الليبيين وصولًا إلى الانتخابات،

وننظر بإيجابية إلى الدعوة التي يطرحها طرف فاعل يمثل قطاعات واسعة من أبناء الوطن، الدكتور أسامة حماد، بشأن استكمال الحوار الثلاثي الذي انطلق برعاية جامعة الدول العربية في القاهرة في مارس/آذار 2024، كونه مسارًا يعزز الملكية الوطنية ويحترم السيادة والمرجعيات الدستورية القائمة، بعيدًا عن فرضٍ انتقائي لمنطق الأمر الواقع الذي يهدد مفهوم الدولة ووحدتها واستقرارها".

وأضاف البيان أن "انطلاقًا من ذلك، ندعو إلى استئناف الحوار الثلاثي في إحدى المدن الليبية، مثل سرت أو بنغازي أو غدامس أو غيرها، وبحضور مراقبين عن الأحزاب الوطنية والجهات الراعية، وهي جامعة الدول العربية والاتحاد الأفريقي والاتحاد الأوروبي ومنظمة التعاون الإسلامي، إضافة إلى سفراء دول فاعلة، بما يمهّد لمسار سياسي جامع يقود إلى توحيد المؤسسات وإجراء الانتخابات العامة".

وفي وقت سابق، أعلن رئيس الحكومة الليبية المكلفة من البرلمان، أسامة حماد، عن دعوة لمجلسي النواب والأعلى للدولة والمجلس الرئاسي الليبي إلى الشروع في حوار وطني شامل وجاد يفضي إلى تشكيل حكومة موحدة توافقية، واضحة المهام ومحددة الصلاحيات، في إطار زمني وطني ملزم، بهدف إنهاء حالة الانقسام في البلاد.

وذكرت الحكومة الليبية في بيان لها اليوم: "السادة رئيس وأعضاء مجلس النواب الليبي، السادة المجلس الأعلى للدولة، السادة المجلس الرئاسي الليبي، تمر ليبيا بمنعطف وطني بالغ الحساسية، تتشابك فيه التحديات الاقتصادية مع التعقيدات السياسية، حتى أرهقت كاهل المواطن وأثرت في استقرار الدولة وأداء مؤسساتها"، مضيفة أن "استمرار حالة الانقسام وتعثر المسارات الدستورية والتنفيذية لم يعد أمرًا يحتمل التأجيل، بل أصبح خطرًا داهمًا يهدد وحدة الوطن ويقوض فرص النهوض والاستقرار".

ودعا رئيس الحكومة الليبية في بيانه إلى أنه "انطلاقًا من هذه المسؤولية، وبنية وطنية خالصة لا يُبتغى منها إلا مصلحة البلاد، فإنني أدعوكم إلى الشروع العاجل في حوار وطني شامل وجاد وشفاف، يفضي إلى تشكيل حكومة موحدة توافقية، واضحة المهام ومحددة الصلاحيات بإطار زمني ملزم، تتولى توحيد مؤسسات الدولة وتهيئة الظروف اللازمة لاستكمال الاستحقاقات الانتخابية وفق قاعدة دستورية وقانونية متفق عليها، بما يضمن إجراء انتخابات حرة ونزيهة تعبر بصدق عن إرادة الشعب الليبي".

وفي وقت سابق الشهر الماضي، أعلن رئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية عبد الحميد الدبيبة، الذي يتخذ من العاصمة الليبية مقرًا له، عن إجراء تعديل وزاري قريب في حكومته، يهدف إلى سد الشواغر وضخ دماء جديدة داخل الجهاز التنفيذي.

وقال الدبيبة في كلمة مسجلة بمناسبة الذكرى السنوية لثورة السابع عشر من شباط/فبراير: "سنعلن تفاصيل التعديل الوزاري المرتقب خلال اجتماع مجلس الوزراء القادم"، مؤكدًا أن "الخطوة تأتي في إطار تطوير الأداء الحكومي وسد العجز في بعض الحقائب".
وفي 16 ديسمبر/كانون الأول الماضي، أعلنت حكومة الوحدة الوطنية المؤقتة للمرة الأولى عن دراستها إجراء تعديلات وزارية لتعزيز الأداء المؤسسي وتوسيع دائرة التوافق وفقًا لوسائل إعلام.

وتعاني ليبيا من أزمة سياسية معقدة في ظل وجود حكومتين متنافستين؛ الأولى في الشرق بقيادة أسامة حماد المكلف من قبل مجلس النواب، والثانية في الغرب بقيادة عبد الحميد الدبيبة، الذي يرفض تسليم السلطة إلا من خلال انتخابات.
وكان من المقرر إجراء انتخابات رئاسية في ليبيا في 24 كانون الأول/ديسمبر 2021، إلا أن الخلافات السياسية بين الأطراف المتنازعة، إضافة إلى النزاع حول قانون الانتخابات، حالت دون إتمامها.

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

جسر جوي عراقي إلى ليبيا لمساعدة متضرري العاصفة دانيال

فرق الإغاثة تنجح في إنقاذ عشرات الأشخاص من تحت الأنقاض بعد مرور نحو 4 أيام على العاصفة دانيال

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المجلس الرئاسي الليبي يرحب بدعوة حماد لحوار وطني ويقترح استئناف الحوار الثلاثي المجلس الرئاسي الليبي يرحب بدعوة حماد لحوار وطني ويقترح استئناف الحوار الثلاثي



سيرين عبد النور تتألق بالفستان الأسود بإطلالات تجمع الكلاسيكية والجرأة

بيروت ـ المغرب اليوم

GMT 04:55 2018 الإثنين ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

7 نصائح لتتخلصي من معاناتك مع صِغر حجم غرف منزلكِ

GMT 17:16 2019 الإثنين ,07 كانون الثاني / يناير

النجمة السورية شكران مرتجى تكشف عن حرمانها من الإنجاب

GMT 12:48 2018 الجمعة ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

النمل الأبيض في البرازيل يحتل مساحة تُضاهي بريطانيا

GMT 15:08 2018 الثلاثاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

معرض "الشارقة الدولي للكتاب" يستضيف مسرحية "الأضواء المذهلة"

GMT 14:08 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

أنغام تحيي أولى حفلاتها الغنائية في "الساقية"

GMT 19:09 2016 الجمعة ,16 أيلول / سبتمبر

5 مغامرات غير تقليدية للعروسين في هذه البلدان

GMT 10:01 2017 الأحد ,24 كانون الأول / ديسمبر

الوداد البيضاوي يسافر إلى أغادير عبر الحافلة

GMT 23:33 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

ماجدة زكي تكشف عن إعجابها بمسرحية "سيلفي الموت"

GMT 02:45 2017 الأربعاء ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

انتهاك بحري إسرائيلي لسيادة المياه الإقليمية اللبنانية

GMT 01:05 2016 الإثنين ,08 آب / أغسطس

علاج ديدان البطن بالأعشاب

GMT 14:03 2016 الإثنين ,26 أيلول / سبتمبر

المغرب يشهد تشكيل 6 لجان تقصي حقائق منذ عام 1979

GMT 15:52 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

الرئيس السوداني عمر البشير يزور روسيا الخميس

GMT 20:28 2015 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

انجذاب الرجل لصدر المرأة له أسباب عصبية ونفسية
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib