الفرقة الوطنية للأمن المغربي تستدعي متهمين بتبييض الأموال
آخر تحديث GMT 01:51:24
المغرب اليوم -

الفرقة الوطنية للأمن المغربي تستدعي متهمين بتبييض الأموال

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الفرقة الوطنية للأمن المغربي تستدعي متهمين بتبييض الأموال

الدرك الملكي
الرباط -المغرب اليوم

قراءة مواد بعض الجرائد الخاصة ببداية الٍأسبوع نستهلها من “المساء”، التي ورد بها أن الفرقة الوطنية للدرك الملكي استدعت متهمين بتبييض الأموال قصد الاستماع إليهم خلال الأسبوع المقبل، بعد أن تفجرت قضية شرائهم أزيد من 70 هكتارا من الأراضي الفلاحية بمنطقة شيشاوة دون وثائق رسمية، مضيفة أن التحقيقات الأولية بينت أن الأشخاص الذين يشرفون على عمليات الشراء من ذوي الدخل المحدود، ويشتبه بأن وراءهم مشتبها بهم متورطين في ملفات قضائية ومبحوثا عنهم من طرف الأمن المغربي .

ووفق اليومية ذاتها، فإن الفرقة الوطنية تنتظر إجراء خبرات علمية على وثائق لبيع مئات الهكتارات من الأراضي الفلاحية بنواحي مراكش، بعد أن تبين أن الأمر يتعلق باستثمارات بملايين الدراهم بإقليم شيشاوة تمت على دفعات، واستغرقت حوالي أربع سنوات، وكشفت التحقيقات أن مئات الملايين من الدراهم مجهولة المصدر. كما ذكرت “المساء”، استنادا إلى وسائل إعلام إسبانية، أنه من المنتظر أن يمثل إبراهيم غالي، زعيم جبهة البوليساريو، أمام المدعي العام لمنطقة لاريوخا الإسبانية، أنريكي أستيرن، وهي المنطقة التي تضم مدينة لوكورونو حيث يقيم حاليا زعيم البوليساريو.

وحسب الجريدة ذاتها، فإن التطورات الجديدة جاءت بعد رسالة وجهها المدعي العام الإسباني إلى نادي المحامين بالمغرب يخبره فيها أنه قام بإحالة الشكاية، التي وضعتها الجمعية بتاريخ 6 ماي 2021 بخصوص التزوير واستعمال وثيقة هوية مزورة، على المحكمة العليا الوطنية الإسبانية. وأضاف الخبر أن المدعي العام للاريوخا أوضح أن زعيم جبهة البوليساريو موضوع عدة متابعات أمام هاته المحكمة، مشيرا إلى أن المحكمة العليا ستقوم بدراسة هاته الشكاية لإضافتها إلى باقي التهم الموجهة إليه.

“المساء” أفادت أيضا أن حريقا أعاد إلى الواجهة اختلالات برنامج سكني كلف المليارات، مشيرة إلى أن الحريق الذي شب بمنطقة أولاد امبارك بالقنيطرة فجر غضبا عارما في صفوف الضحايا، الذين اتهموا بعض رجال السلطة والمنتخبين بالوقوف وراء التعثر الذي يعرفه برنامج سكن بدون صفيح بالقنيطرة، مستنكرين غياب أي دعم لهم في محنتهم، وتركهم يبيتون في العراء.

وأضافت الجريدة أن فاعلين جمعويين وجهوا اتهامات خطيرة إلى مجموعة من رجال الإدارة الترابية، الذين تعاقبوا على تدبير هذا الملف بمعية عدد من أعوان السلطة، وقالوا إن تقاعس هؤلاء المسؤولين واتجارهم بمآسي الأهالي المعنيين شجع على تناسل الأكواخ الصفيحية.

ومع المنبر ذاته، الذي نشر أنه يرتقب أن تحل لجنة تفتيش من وزارة الداخلية في الأيام القليلة المقبلة، على خلفية حادث توقيف شاحنتين محملتين بنفايات صناعية تمت محاصرتهما داخل مطرح عشوائي بالدروة من طرف أعضاء جماعيين ومواطنين في محاولة لمعرفة طبيعة هذه النفايات ومدى خطورتها على الصحة العمومية، حيث يتم حرق تلك النفايات باستمرار.

فيما ورد بـ”بيان اليوم” أن المركز المغربي للظرفية أكد أن حملة التلقيح، التي تم تنظيمها بوتيرة متواصلة وبأسلوب مثالي، ساهمت في إعطاء نفس جديد لمناخ الأعمال. وأضاف المركز في إصداره الشهري الأخير “المغرب ظرفية” رقم 335، الذي خصص العدد لموضوع “الانتعاش الاقتصادي: الأولويات والتدابير المصاحبة”، أنه رغم الارتفاع الطفيف في نسبة تفشي الوباء الذي سجل بداية العام والقيود التي فرضتها السلطات العمومية لاحتوائه، فإن حملة التطعيم، التي نفذت بوتيرة متواصلة وبأسلوب نموذجي، ساهمت في إعطاء نفس جديد لمناخ الأعمال.

وفي خبر آخر ذكرت الجريدة ذاتها أن الخبير السياسي، مصطفى الطوسة، أكد أن الخروج الأخير للرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، بشأن ضرورة قطع جميع العلاقات التجارية مع الشركات المغربية، يجسد مستوى الكراهية المرضية للنظام الجزائري تجاه المغرب. وأضاف الخبير السياسي أنه في عهد تبون استشرت اللاعقلانية والهذيان في السلطة بالجزائر، ففي جميع خرجاته الإعلامية، حرص الرئيس الجزائري على إظهار علاقة خاصة ومتشنجة مع الجار المغربي.

أما “الاتحاد الاشتراكي” فنشرت أن عددا من الفاعلين الثقافيين والجمعويين والأكاديميين والمهتمين بالتراث اللامادي لمراكش من الغيورين على روح المدينة ورمزيتها، أطلقوا “نداء أهل مراكش ومحبيها” للتنبيه لما ألم بالشخصية الحضارية للمدينة الحمراء من اختلالات مست انسجامها وأضرت بجوهرها الثقافي، مؤكدا أن قضية “ساحة جامع الفنا” قضية وطنية كبرى.

وإلى “العلم”، التي ورد بها أن بحيرة “المرجة الزرقاء”، التي تعتبر إحدى أجمل وأغنى المناطق الرطبة بالمغرب لتكون من المناطق العالمية المحمية، غير أن أخطارا عديدة تهددها، منها استغلال المياه الجوفية للزراعة، وكذا مخلفات الأسمدة الكيماوية والمبيدات الملوثة، وبقايا البلاستيك المستعمل في الزراعة الحديثة.

كما يؤدي الرعي الجائر والبناء العشوائي بجوانب المحمية إلى نقص الغطاء النباتي وتدمير أعشاش الطيور وإزعاجها خلال عملية الحضانة، بالإضافة إلى أخطار أخرى مثل التجوال بالمراكب والنشاط السياحي، وإحداث بعض المنشآت مثل القناة المائية الاصطناعية والطريق السيار والزحف العمراني وتسربات مياه “الواد الحار” نتيجة الزحف العمراني العشوائي، تضيف الجريدة.

قد يهمك ايضاً:

تلميذات "مشرملات" يتسببن في ضجة بإقليم اشتوكة

هذا مصير مسؤول دركي بفاس متهم باختلاس 115 مليون سنتيم

 
almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الفرقة الوطنية للأمن المغربي تستدعي متهمين بتبييض الأموال الفرقة الوطنية للأمن المغربي تستدعي متهمين بتبييض الأموال



فساتين سهرة غير تقليدية تضيء سهرات عيد الحب بإطلالات النجمات

بيروت - المغرب اليوم

GMT 23:17 2019 الأربعاء ,24 إبريل / نيسان

وصايا خبراء الديكور لاختيار باركيه المنازل

GMT 21:22 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

اترك قلبك وعينك مفتوحين على الاحتمالات

GMT 15:57 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

لا تكن لجوجاً في بعض الأمور

GMT 01:19 2018 الأربعاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

لونلي بلانيت يكشّف عن أفضل 10 وجهات سياحية

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 21:47 2022 السبت ,01 كانون الثاني / يناير

خالد آيت طالب يشيد بمجهودات موظفي وزارة الصحة المغربية

GMT 03:35 2019 الخميس ,24 تشرين الأول / أكتوبر

بساطة السهل الممتنع بعرض أزياء "تي أو دي إس" في "ميلانو"

GMT 10:58 2018 السبت ,29 كانون الأول / ديسمبر

"الرجاء" يفاوض الشاكير وزكرياء حدراف لتجديد عقديهما

GMT 11:46 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

معدلات ثاني أكسيد الكربون تتجاوز حدًا "لن ينخفض لأجيال"

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib