تونس وإيطاليا تشددان على المسار السياسي لإيجاد حل للأزمة في ليبيا
آخر تحديث GMT 11:33:44
المغرب اليوم -

ارتفاع أعداد القتلى مع اشتداد معارك طرابلس

تونس وإيطاليا تشددان على المسار السياسي لإيجاد حل للأزمة في ليبيا

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - تونس وإيطاليا تشددان على المسار السياسي لإيجاد حل للأزمة في ليبيا

المشير خليفة حفتر ورئيس حكومة الوفاق الوطني فايز السراج
طرابلس ـ فاطمة السعداوي

تواصلت المعارك الطاحنة في العاصمة الليبية طرابلس بين «الجيش الوطني»، بقيادة المشير خليفة حفتر، والقوات التابعة لحكومة فائز السراج، المدعومة من بعثة الأمم المتحدة، الثلاثاء ، خاصة في ضواحيها الجنوبية، فيما تحدث الجانبان عن شنّ هجمات وأسر مقاتلين، وسط ارتفاع متزايد في أعداد القتلى والجرحى.

وأحصى مكتب منظمة الصحة العالمية في ليبيا 345 قتيلاً، و1652 جريحاً في اشتباكات طرابلس، التي بدأت في 4 أبريل (نيسان) الماضي، مشيراً في بيان مقتضب، أمس، إلى أن فرق المنظمة المنتشرة في مستشفيات المنطقة أجرت أكثر من 140 عملية جراحية كبيرة.

وعلى الرغم من أن القوات الموالية لحكومة السراج أكدت أنها نفذت هجوماً مضاداً ضد قوات «الجيش الوطني» في جنوب العاصمة، فإن اللواء عبد السلام الحاسي، قائد مجموعة عمليات المنطقة الغربية التابعة للجيش، قال إن وضع قواته «ممتاز على جميع محاور القتال»، دون الخوض في مزيد من التفاصيل.

وقال مصدر عسكري موالٍ للسراج إن القوات استحوذت على عربة نقل دبابات، وسيارتين في محور السبيعة، بعد عملية التفاف ناجحة على قوات «الجيش الوطني»، مؤكداً أن 13 من عناصر الجيش قتلوا خلال ما أسماه بعملية التفاف فاشلة في محور وادي الربيع، فجر أمس.

من جهته، نفى فتحي باش أغا، وزير الداخلية بحكومة السراج، ما وصفه بالإشاعات التي تتحدث عن قبول الحكومة لمقترحات وقف إطلاق النار في الوقت الحالي، مؤكداً في تصريحات تلفزيونية أمس إصرار قوات الحكومة على حماية العاصمة، وإرجاع القوات المعتدية من حيث أتت.

في المقابل، وزعت شعبة الإعلام الحربي التابعة لـ«الجيش الوطني» لقطات مصورة، تظهر جانباً من الاشتباكات التي خاضتها قواته ضد الجماعات الإرهابية في خلة الفرجان، وتقدمها في اتجاه منطقة صلاح الدين، مشيرة إلى أنه تم أسر كثير من أفراد هذه الجماعات الإرهابية، وكذلك مصادرة عدد من الآليات العسكرية والأسلحة والعتاد، ومن بينها صواريخ «سام 7» المضادة للطيران، وغيرها من الأسلحة المتطورة.

كما وزّعت الشعبة لقطات مصورة لمواطنين من منطقة قصر بن غشير، جنوب طرابلس، وهم يتهمون السراج، رئيس حكومة الوفاق، ووزير داخليته فتحي باش أغا، بقصف منازلهم بواسطة براميل متفجرة، محمولة بالمظلات.

وتوعد «الجيش الوطني» بإلحاق مزيد من الهزائم بالميليشيات المسلحة، والقوات الموالية لحكومة السراج في المعارك التي تستهدف تحرير العاصمة طرابلس، إذ قال اللواء أحمد المسماري، الناطق الرسمي باسم الجيش، في مؤتمر صحافي، عقده مساء أول من أمس، إنه «خلال الساعات المقبلة ستكون هناك أخبار مفرحة ومهمة للشعب الليبي كافة». مبرزاً أن القوات البرية استفادت كثيراً من الغارات الجوية، التي دمرت مخازن الأسلحة لقوات العدو، التي قال إنها «حاولت في المقابل امتصاص ضربات الجيش، وتجاوز الخسائر المادية والمعنوية في المحاور كافة».

بدوره، حذّر المبعوث الأممي غسان سلامة، الدول التي تميل إلى مواصلة دعم المشير خليفة حفتر من أنه «ليس ديمقراطياً، كما أن معظم الليبيين لا يؤيدون برنامجه السياسي».

وقال سلامة، في حوار مع إذاعة «فرانس إنتر» مساء أول من أمس: «هو (حفتر) ليس أبراهام لينكولن، وليس بذلك الديمقراطي الكبير، لكن لديه مؤهلات ويريد توحيد البلاد»، مضيفاً أنه «لا يمكننا تجاهل ظاهرة الجنرال حفتر، لكن ينبغي للمرء ألا يذهب بعيداً، ويتبنى مشروعه السياسي كلية، لأن مشروعه السياسي لا يناسب قطاعاً لا بأس به من الشعب الليبي».

اقرا ايضا:  الجيش الليبي يؤكد التزامه ببنود مؤتمر باريس ويتهم قطر وتركيا بمخالفة القوانين الدولية

إلى ذلك، قالت وزارة الخارجية الروسية في بيان لها، أول من أمس، إن المبعوث الخاص للرئيس الروسي إلى الشرق الأوسط ودول أفريقيا، ونائب وزير الخارجية ميخائيل بوغدانوف، ناقشا هاتفياً الوضع في ليبيا مع محمد سيالة، وزير الخارجية في حكومة السراج، مشيرة إلى أن الأخير قدّم خلال هذا الاتصال رؤيته وأفكاره حول تطورات الوضع العسكري والسياسي في ليبيا.

في غضون ذلك، قال السراج إن الاجتماع الذي عقده أمس بطرابلس مع عميد بلدية جادو، وممثل عن المجلس الأعلى للأمازيغ، تناول مستجدات الوضع الراهن، وتداعيات ما وصفه بـ«اعتداء قوات حفتر» على العاصمة طرابلس، وغيرها من المدن.

في سياق ذلك، شددت تونس وإيطاليا، أمس، بمناسبة الاجتماع الأول للمجلس الأعلى الاستراتيجي للتعاون بين البلدين، على المسار السياسي لحل الأزمة في ليبيا.

ويأتي الاجتماع بمناسبة زيارة رئيس الوزراء الإيطالي جوزيبي كونتي ولقائه رئيس الحكومة التونسية يوسف الشاهد اليوم.

قد يهمك ايضا:

خليفة حفتر يناقش مع مسؤولين روس الأوضاع في ليبيا عشية مؤتمر "باليرمو"

تأجيل الإعلان عن الدولة المستضيفة للقمة العربية القادمة

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تونس وإيطاليا تشددان على المسار السياسي لإيجاد حل للأزمة في ليبيا تونس وإيطاليا تشددان على المسار السياسي لإيجاد حل للأزمة في ليبيا



المغرب اليوم - مسيّرة إيرانية تستهدف مجمع الوزارات في الكويت

GMT 19:02 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 07:08 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

شهر بطيء الوتيرة وربما مخيب للأمل

GMT 18:22 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر مع تنافر بين مركور وأورانوس

GMT 18:36 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

أعد النظر في طريقة تعاطيك مع الزملاء في العمل

GMT 19:17 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 16:39 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تعيش ظروفاً جميلة وداعمة من الزملاء

GMT 07:43 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجوزاء الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 12:00 2017 الأربعاء ,15 شباط / فبراير

شركة "بورش" تعلن عن مركبتها المميّزة "باناميرا 2018"

GMT 12:41 2023 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

الطابع العصري يطغى على إطلالات ريم السعيدي في 2023

GMT 20:32 2016 الثلاثاء ,12 كانون الثاني / يناير

فوائد الريحان لعلاج القرح والجروح

GMT 12:10 2023 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

إردوغان يؤكد أن إسرائيل دولة إرهابية وأن نهاية نتنياهو اقتربت
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib