سر باب الطوارئ الذي تسبّب في مقتل المزيد من ضحايا هجوم نيوزيلندا
آخر تحديث GMT 22:26:00
المغرب اليوم -

قفل كهربائي وُضع على الباب قبل يوم واحد من الحادث الدامي

سر باب الطوارئ الذي تسبّب في مقتل المزيد من ضحايا هجوم نيوزيلندا

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - سر باب الطوارئ الذي تسبّب في مقتل المزيد من ضحايا هجوم نيوزيلندا

مقتل المزيد من ضحايا هجوم نيوزيلندا
ويلينغتون ـ منى المصري

وصف أحمد العايدي، أحد من الناجين من حادث كرايستشيرش في نيوزيلندا، المشهد المرعب والمُشوّش، للهجوم على المسجد في 15 مارس/آذار في نيوزيلندا، عندما حاول فتح باب المسجد الجانبي المُخصص للطوارئ، والذي أبى أن ينفتح، موضحًا أنّ تدافع الناس على الباب تسبّب له في كسر في الأضلاع، فيما قال خالد النوباني، أحد الناجين أيضًا، إنه يعتقد أن ما يصل إلى 17 شخصًا قد ماتوا وهم يحاولون الخروج من الباب.

أقرأ أيضًا: 

نيوزيلندا تعلن إجراء تحقيق وطني في مجزرة المسجدين

وكشفت التحقيقات أن قفلًا كهربائيًا وُضع على باب المسجد قبل أيام عدة من الهجوم. بينما قال المسجد إن كهربائيًا قام بتعطيل هذا النظام في اليوم السابق للهجوم، ولم يتمكن أحد من فتح الباب، وكان يمثل طوق النجاة الوحيد للمصلين، مع وجود المتطرف المسلح في نفس الغرفة، وحتى قبل أن يبدأ الناس في تحطيم النوافذ .

وأسفر الحادث المُروّع عن مقتل 50 شخصًا، بينما أكد العايدى أنه لو كان الباب مفتوحًا على مصراعيه كما يكون عادة أثناء صلاة الجمعة، لكان العديد من الناس فرّوا ونجوا بحياتهم .

ومن جانبه قال شغاف خان، رئيس جمعية "كانتربيري" الإسلامية التي تشرف على المسجد، إن الباب كان مغلقًا مثل الباب الرئيسي، لكنه لم يكن مقفلًا بنظام معين، وأضاف أن عامل كهرباء قام باختبار نظام الإقفال الإلكتروني الجديد، يوم الخميس 14 آذار، أي قبل يوم من المذبحة، ثم تركه مفتوحا أمام المصلين، موضحا أن فتح الباب لم يكن يستدعي سوى أن يحرك الناس المقبض، مشيرا إلى أن الباب يكون مفتوحا في العادة، خلال صلاة الجمعة، أما في يوم الاعتداء، فتم غلقه بسبب حالة الطقس الباردة نسبيا في الخارج.

وأكد خان أنه يتفق مع من يقولون بإن ضحايا أكثر كانوا سينجون من المصير المأساوي لو أن الباب فُتح أثناء الهجوم. وأشار إلى أن الناس لم يكونوا مُدربين على التعامل مع مواقف من هذا الحادث، وقال "لقد كنا مُهيّئين لحالات طوارئ أخرى مثل اشتعال النار أو الزلزال، لكن ما حدث مختلف تماما. الأمر لم يكن واردًا في خطة الطوارئ".

ويرجّح النوباني أن الباب كان مقفلا بالفعل ساعة الهجوم، لكن المصلين لم ينتبهوا إلى زر فتح الباب على الرغم من قربه. في غضون ذلك، قالت الشرطة إنها أجرت المعاينة للباب، وأوضحت أنها لن تعلن ما توصلت عليه بالنظر إلى عدم اكتمال التحقيقات حتى الآن.

قد يهمك ايضا:

رئيسة وزراء نيوزيلندا تأمر بإجراء تحقيق قضائي مستقل في مجزرة المسجدين

السلطات النيوزيلندية تنقل منفذ مجزرة المسجدين إلى سجن شديد الحراسة شمالي البلاد

 

 

 

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سر باب الطوارئ الذي تسبّب في مقتل المزيد من ضحايا هجوم نيوزيلندا سر باب الطوارئ الذي تسبّب في مقتل المزيد من ضحايا هجوم نيوزيلندا



GMT 15:46 2026 السبت ,04 إبريل / نيسان

عائشة بن أحمد تشوق محبيها بعمل فني جديد
المغرب اليوم - عائشة بن أحمد تشوق محبيها بعمل فني جديد

GMT 19:02 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 07:08 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

شهر بطيء الوتيرة وربما مخيب للأمل

GMT 18:22 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر مع تنافر بين مركور وأورانوس

GMT 18:36 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

أعد النظر في طريقة تعاطيك مع الزملاء في العمل

GMT 19:17 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 16:39 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تعيش ظروفاً جميلة وداعمة من الزملاء

GMT 07:43 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجوزاء الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 12:00 2017 الأربعاء ,15 شباط / فبراير

شركة "بورش" تعلن عن مركبتها المميّزة "باناميرا 2018"

GMT 12:41 2023 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

الطابع العصري يطغى على إطلالات ريم السعيدي في 2023

GMT 20:32 2016 الثلاثاء ,12 كانون الثاني / يناير

فوائد الريحان لعلاج القرح والجروح

GMT 12:10 2023 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

إردوغان يؤكد أن إسرائيل دولة إرهابية وأن نهاية نتنياهو اقتربت
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib