دونالد ترامب يواجه انتقادات حادة من الحزبين الديمقراطي والجمهوري
آخر تحديث GMT 22:16:51
المغرب اليوم -

يبحث عن هدف سهل وجيد للتنفيس عن إحباطه المكبوت

دونالد ترامب يواجه انتقادات حادة من الحزبين الديمقراطي والجمهوري

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - دونالد ترامب يواجه انتقادات حادة من الحزبين الديمقراطي والجمهوري

ظهور المتشددين الإيرانيين محبي العنف مع أميركا
واشنطن ـ يوسف مكي

تزايد دق طبول الحرب على إيران بانتظام في واشنطن منذ مايو/ أيار الماضي، عندما انسحب الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، من الاتفاق النووي، الذي تدعمه الأمم المتحدة مع طهران، ولكن التهديدات الوحشية التي أثارها ترامب كرد فعل على تعليقات الرئيس الإيراني، حسن روحاني، أدت إلى صعود المواجهة إلى مستوى جديد وخطير.

يتعمد تصعيد المواجهة مع إيران
ويظهر تصعيد ترامب مع سبق الإصرار أو التفكير فيه، حيث واجه انتقادات حادة من الحزبين الديمقراطي والجمهوري، بعد قمة الأسبوع الماضي مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وهو يتعرض لضغوط لا هوادة فيها من التحقيق الرسمي في التواطؤ المزعوم لحملة 2016 وتدخل روسيا فيها، وبالتالي ربما يبحث ترامب عن هدف سهل للتنفيس عن إحباطه المكبوت.

وتُعد تصريحات الرئيس روحاني للولايات المتحدة ليس لمجرد تقويضها، وسواء عن قصد أو غير قصد، يريد ترامب صرف الانتباه عن مشاكله الداخلية، على الأقل في الوقت الراهن.

وتعهد ترامب في العام الماضي بتدمير كوريا الشمالية، ولكن في وقت لاحق بدل هذه السياسية، وأثنى على الرئيس الكوري الشمالي، كيم جونغ أون، بعد مقابلته في سنغافورة، في الشهر الماضي، ولكن من غير الحكمة الأفتراض أن ترامب يثير فقط الضوضاء حول إيران، حيث إنه يثأر لحلفائه السعوديون، المنخرطون في الصراع على السلكة في الشرق الأوسط مع إيران، وذلك حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي اليمنية، بنيامين نتنياهو، والتي تعتبر إيران تهديدًا وجوديًا لها، وتمارس ضغوطًا أكبر على طهران منذ تولي ترامب للسلطة.

ويثير غضب الرئيس الأميركي المتهور تساؤلات بشأن ما إذا كان قد ناقش صفقة سرية مع بوتين بشأن إيران، كما أشيع قبل قمة هلسنكي، ولم يتم الكشف إلا قليلًا عن المحادثات، لكن نتنياهو، على سبيل المثال، أسرع بالدفع باتجاه الزعيمين وطالب الانسحاب الإيراني من سورية.

روحاني لم يقصد استفزاز إيران
ولن يمرر قادة إيران كلمات ترامب بسهولة، إنهم ينظرون إلى إعادة فرض الولايات المتحدة للعقوبات الشاملة الشهر المقبل، وخططها لفرض حظر عالمي على صادرات النفط الحيوية وتحريضها الإيرانيين للثورة على النظام الحاكم، ويبدو أن ترامب قد بالغ في تفسير تصريحات روحاني، التي لم تكن استفزازية بشكل واضح، حيث قال روحاني "على أميركا أن تدرك أن السلام مع إيران يعني أنها أم السلام كله، والحرب مع إيران تعد أم كل الحروب".

وكان ذلك بمثابة إشارة إلى تعهد صدام حسين الشهير عام 1991 بمحاربة "أم المعارك" ضد الولايات المتحدة، لكن روحاني، المعروف باسم المعتدل الحذر، لم يكن يهدد بمهاجمة أميركا، حيث يمكن قراءة تعليقه على أنها عرض للحديث، كما كانت بمثابة تذكير في الوقت المناسب لما حدث في عام 2003، عندما سعت الولايات المتحدة إلى تغيير النظام بالقوة في العراق.

وقد تكون التصريحات الأكثر خطورة هي تصريحات وزير اللخارجية الأميركي، مايك بومبيو، يوم الأحد، حيث أكد من جديد الشكاوى الأميركية – السعودية- الإسرائيلية المألوفة بأن إيران تقوض الاستقرار الإقليمي، وأنها ملتزمة بنشر الثورة الإسلامية إلى دول أخرى بالقوة إذا لزم الأمر"، ولكن في الحقيقة ذهب بومبيو إلى ما هو أبعد من ذلك بكثير.

بومبيو يصعد الصراع
واتهم بومبيو  آيات الله، بمن فيهم الزعيم الأعلى، علي خامنئي، بالفساد، وقدّم الدعم لانتفاضة مناهضة للنظام، والأكثر غرابة أنه هاجم روحاني ووزير خارجيته، جواد ظريف، شخصيًا ويدعي بومبيو أن روحاني و ظريف المعتدلين "من الثوريين الإسلاميين ذوي الميول العنيفة"، وهما يوضحا بشكل صارخ مدى جهل المسؤولين الأميركيين بشأن إيران بعد قرابة أربعين عامًا من القطيعة.

ويوجد الكثير من الفساد على مستوى عال وانتهاكات لحقوق الإنسان، وصحيح أن البلاد تعاني من مضائق اقتصادية قاسية، كما أن تصرفات إيران في سورية معادية للديمقراطية ومدمرة، ولكن من خلال تقويض القادة المعتدلين الذين يقدّمون أفضل أمل في الإصلاح وتهديد تغيير النظام، فإن ترامب وبومبيو يخاطران بصعود المتشددين والحرس الثوري الذين يريدون المواجهة العنيفة.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دونالد ترامب يواجه انتقادات حادة من الحزبين الديمقراطي والجمهوري دونالد ترامب يواجه انتقادات حادة من الحزبين الديمقراطي والجمهوري



ميريام فارس تخطف الأنظار بإطلالات ملكية في الرياض

الرياض - المغرب اليوم

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:28 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

تملك أفكاراً قوية وقدرة جيدة على الإقناع

GMT 05:14 2025 الإثنين ,13 تشرين الأول / أكتوبر

سعر الذهب في المغرب اليوم الإثنين 13 أكتوبر / تشرين الأول 2025

GMT 01:08 2018 الخميس ,21 حزيران / يونيو

برج العرب يرتقي بمفهوم العطلات الصيفية الفاخرة

GMT 20:11 2018 الأربعاء ,19 أيلول / سبتمبر

نهضة بركان يحدد أسعار تذاكر مباراته أمام فيتا كلوب

GMT 17:27 2017 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

صفقة دفاعية تشعل الصراع بين كبار فرق البريميرليغ

GMT 12:59 2017 الخميس ,08 حزيران / يونيو

محمد سهيل يدرب الوداد البيضاوي بدل عموتة

GMT 04:39 2017 الجمعة ,28 تموز / يوليو

تبدأ مرحلة جديدة وعساك تحدّد أولويات مهمّة

GMT 02:09 2024 الأربعاء ,20 آذار/ مارس

موضة التصميم الداخلي للأقمشة لعام 2024

GMT 16:07 2024 الأربعاء ,10 كانون الثاني / يناير

منتجعات التزلج الأكثر شهرة وجاذّبية في أوروبا

GMT 16:49 2023 الثلاثاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

افتتاح تداولات بورصة الدار البيضاء بأداء متباين

GMT 15:30 2021 السبت ,25 كانون الأول / ديسمبر

لجنة الدعم السينمائي المغربي تعلن عن النتائج

GMT 11:46 2021 الأحد ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

أشرف حكيمي يعلق على أول هدف لميسي مع باريس سان جيرمان

GMT 14:46 2020 السبت ,24 تشرين الأول / أكتوبر

كيفية صنع عطر الورد بالمنزل
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib