دونالد ترامب يواجه انتقادات حادة من الحزبين الديمقراطي والجمهوري
آخر تحديث GMT 13:41:08
المغرب اليوم -
إغلاق مطارين دوليين في المكسيك مع اقتراب إعصار سيمون من السواحل الفيضانات في نيبال تطال أكثر من 32 ألف طفل ومخاوف من ارتفاع حصيلة الضحايا تشيلي تسجل معدلات قياسية من تساقط الثلوج تتجاوز 12 مترًا صحة غزة تعلن ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي إلى 74 ألفًا و377 شهيدًا وأكثر من 175 ألف مصاب منذ 7 أكتوبر 2023 وفاة علي مبارك الهاجري نجل زوج الفنانة أحلام الشامسي عن عمر 33 عامًا هجوم بقذيفة يشعل حريقًا في ناقلة بمضيق هرمز وسط تحذيرات بحرية وتصاعد التوتر بشأن الملاحة في المنطقة القوات الأميركية تعطل سفينة شحن ترفع علم بنما في خليج عُمان بعد اتهامها بمحاولة خرق الحصار البحري المفروض على إيران الطيران المدني السعودي يعلن تعليق العمليات مؤقتاً بمطار الملك خالد مطار الملك خالد الدولي بالرياض يدعو المسافرين للتواصل مع شركات الطيران قبل التوجه إليه بعد الاعتداءات الأخيرة إصابات وتعليق مؤقت للعمليات بمطار الملك خالد في الرياض بعد اعتداء جديد يستهدف مرافق الطيران المدني بالسعودية
أخر الأخبار

يبحث عن هدف سهل وجيد للتنفيس عن إحباطه المكبوت

دونالد ترامب يواجه انتقادات حادة من الحزبين الديمقراطي والجمهوري

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - دونالد ترامب يواجه انتقادات حادة من الحزبين الديمقراطي والجمهوري

ظهور المتشددين الإيرانيين محبي العنف مع أميركا
واشنطن ـ يوسف مكي

تزايد دق طبول الحرب على إيران بانتظام في واشنطن منذ مايو/ أيار الماضي، عندما انسحب الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، من الاتفاق النووي، الذي تدعمه الأمم المتحدة مع طهران، ولكن التهديدات الوحشية التي أثارها ترامب كرد فعل على تعليقات الرئيس الإيراني، حسن روحاني، أدت إلى صعود المواجهة إلى مستوى جديد وخطير.

يتعمد تصعيد المواجهة مع إيران
ويظهر تصعيد ترامب مع سبق الإصرار أو التفكير فيه، حيث واجه انتقادات حادة من الحزبين الديمقراطي والجمهوري، بعد قمة الأسبوع الماضي مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وهو يتعرض لضغوط لا هوادة فيها من التحقيق الرسمي في التواطؤ المزعوم لحملة 2016 وتدخل روسيا فيها، وبالتالي ربما يبحث ترامب عن هدف سهل للتنفيس عن إحباطه المكبوت.

وتُعد تصريحات الرئيس روحاني للولايات المتحدة ليس لمجرد تقويضها، وسواء عن قصد أو غير قصد، يريد ترامب صرف الانتباه عن مشاكله الداخلية، على الأقل في الوقت الراهن.

وتعهد ترامب في العام الماضي بتدمير كوريا الشمالية، ولكن في وقت لاحق بدل هذه السياسية، وأثنى على الرئيس الكوري الشمالي، كيم جونغ أون، بعد مقابلته في سنغافورة، في الشهر الماضي، ولكن من غير الحكمة الأفتراض أن ترامب يثير فقط الضوضاء حول إيران، حيث إنه يثأر لحلفائه السعوديون، المنخرطون في الصراع على السلكة في الشرق الأوسط مع إيران، وذلك حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي اليمنية، بنيامين نتنياهو، والتي تعتبر إيران تهديدًا وجوديًا لها، وتمارس ضغوطًا أكبر على طهران منذ تولي ترامب للسلطة.

ويثير غضب الرئيس الأميركي المتهور تساؤلات بشأن ما إذا كان قد ناقش صفقة سرية مع بوتين بشأن إيران، كما أشيع قبل قمة هلسنكي، ولم يتم الكشف إلا قليلًا عن المحادثات، لكن نتنياهو، على سبيل المثال، أسرع بالدفع باتجاه الزعيمين وطالب الانسحاب الإيراني من سورية.

روحاني لم يقصد استفزاز إيران
ولن يمرر قادة إيران كلمات ترامب بسهولة، إنهم ينظرون إلى إعادة فرض الولايات المتحدة للعقوبات الشاملة الشهر المقبل، وخططها لفرض حظر عالمي على صادرات النفط الحيوية وتحريضها الإيرانيين للثورة على النظام الحاكم، ويبدو أن ترامب قد بالغ في تفسير تصريحات روحاني، التي لم تكن استفزازية بشكل واضح، حيث قال روحاني "على أميركا أن تدرك أن السلام مع إيران يعني أنها أم السلام كله، والحرب مع إيران تعد أم كل الحروب".

وكان ذلك بمثابة إشارة إلى تعهد صدام حسين الشهير عام 1991 بمحاربة "أم المعارك" ضد الولايات المتحدة، لكن روحاني، المعروف باسم المعتدل الحذر، لم يكن يهدد بمهاجمة أميركا، حيث يمكن قراءة تعليقه على أنها عرض للحديث، كما كانت بمثابة تذكير في الوقت المناسب لما حدث في عام 2003، عندما سعت الولايات المتحدة إلى تغيير النظام بالقوة في العراق.

وقد تكون التصريحات الأكثر خطورة هي تصريحات وزير اللخارجية الأميركي، مايك بومبيو، يوم الأحد، حيث أكد من جديد الشكاوى الأميركية – السعودية- الإسرائيلية المألوفة بأن إيران تقوض الاستقرار الإقليمي، وأنها ملتزمة بنشر الثورة الإسلامية إلى دول أخرى بالقوة إذا لزم الأمر"، ولكن في الحقيقة ذهب بومبيو إلى ما هو أبعد من ذلك بكثير.

بومبيو يصعد الصراع
واتهم بومبيو  آيات الله، بمن فيهم الزعيم الأعلى، علي خامنئي، بالفساد، وقدّم الدعم لانتفاضة مناهضة للنظام، والأكثر غرابة أنه هاجم روحاني ووزير خارجيته، جواد ظريف، شخصيًا ويدعي بومبيو أن روحاني و ظريف المعتدلين "من الثوريين الإسلاميين ذوي الميول العنيفة"، وهما يوضحا بشكل صارخ مدى جهل المسؤولين الأميركيين بشأن إيران بعد قرابة أربعين عامًا من القطيعة.

ويوجد الكثير من الفساد على مستوى عال وانتهاكات لحقوق الإنسان، وصحيح أن البلاد تعاني من مضائق اقتصادية قاسية، كما أن تصرفات إيران في سورية معادية للديمقراطية ومدمرة، ولكن من خلال تقويض القادة المعتدلين الذين يقدّمون أفضل أمل في الإصلاح وتهديد تغيير النظام، فإن ترامب وبومبيو يخاطران بصعود المتشددين والحرس الثوري الذين يريدون المواجهة العنيفة.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دونالد ترامب يواجه انتقادات حادة من الحزبين الديمقراطي والجمهوري دونالد ترامب يواجه انتقادات حادة من الحزبين الديمقراطي والجمهوري



تشابه أنيق بين إطلالتي ديانا حداد وتايلور سويفت باللونين الأسود والفضي

بيروت ـ المغرب اليوم

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 12:22 2012 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

رحلة إلى العصور الوسطى في بروغ البلجيكية

GMT 14:51 2018 الخميس ,25 تشرين الأول / أكتوبر

شادية

GMT 13:35 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : ناجي العلي

GMT 06:32 2023 الأحد ,23 إبريل / نيسان

انقطاع شبه كامل لخدمة الإنترنت في السودان

GMT 16:24 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

"الاتحاد البيضاوي" إنضم إلى العصبة الفرنسية سنة 1950

GMT 23:09 2019 الإثنين ,04 آذار/ مارس

طُرق إخفاء رقم المُتصل عند إجراء المكالمات

GMT 23:40 2023 الإثنين ,04 أيلول / سبتمبر

راموس يكشف سبب عودته لإشبيلية

GMT 12:44 2023 السبت ,22 تموز / يوليو

إتيكيت احترام خصوصية الآخرين

GMT 13:05 2018 الجمعة ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

عُدْ إلى خمسينات القرن العشرين بفندق "TWA" الجديد في نيويورك

GMT 21:37 2018 الإثنين ,16 تموز / يوليو

حقنة واحدة تخلصك من البدانة والسكري

GMT 08:53 2017 الخميس ,21 كانون الأول / ديسمبر

موظفو وزارة العدل ينظمون وقفة احتجاجية في الرباط
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib