دونالد ترامب يواجه انتقادات حادة من الحزبين الديمقراطي والجمهوري
آخر تحديث GMT 19:57:22
المغرب اليوم -

يبحث عن هدف سهل وجيد للتنفيس عن إحباطه المكبوت

دونالد ترامب يواجه انتقادات حادة من الحزبين الديمقراطي والجمهوري

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - دونالد ترامب يواجه انتقادات حادة من الحزبين الديمقراطي والجمهوري

ظهور المتشددين الإيرانيين محبي العنف مع أميركا
واشنطن ـ يوسف مكي

تزايد دق طبول الحرب على إيران بانتظام في واشنطن منذ مايو/ أيار الماضي، عندما انسحب الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، من الاتفاق النووي، الذي تدعمه الأمم المتحدة مع طهران، ولكن التهديدات الوحشية التي أثارها ترامب كرد فعل على تعليقات الرئيس الإيراني، حسن روحاني، أدت إلى صعود المواجهة إلى مستوى جديد وخطير.

يتعمد تصعيد المواجهة مع إيران
ويظهر تصعيد ترامب مع سبق الإصرار أو التفكير فيه، حيث واجه انتقادات حادة من الحزبين الديمقراطي والجمهوري، بعد قمة الأسبوع الماضي مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وهو يتعرض لضغوط لا هوادة فيها من التحقيق الرسمي في التواطؤ المزعوم لحملة 2016 وتدخل روسيا فيها، وبالتالي ربما يبحث ترامب عن هدف سهل للتنفيس عن إحباطه المكبوت.

وتُعد تصريحات الرئيس روحاني للولايات المتحدة ليس لمجرد تقويضها، وسواء عن قصد أو غير قصد، يريد ترامب صرف الانتباه عن مشاكله الداخلية، على الأقل في الوقت الراهن.

وتعهد ترامب في العام الماضي بتدمير كوريا الشمالية، ولكن في وقت لاحق بدل هذه السياسية، وأثنى على الرئيس الكوري الشمالي، كيم جونغ أون، بعد مقابلته في سنغافورة، في الشهر الماضي، ولكن من غير الحكمة الأفتراض أن ترامب يثير فقط الضوضاء حول إيران، حيث إنه يثأر لحلفائه السعوديون، المنخرطون في الصراع على السلكة في الشرق الأوسط مع إيران، وذلك حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي اليمنية، بنيامين نتنياهو، والتي تعتبر إيران تهديدًا وجوديًا لها، وتمارس ضغوطًا أكبر على طهران منذ تولي ترامب للسلطة.

ويثير غضب الرئيس الأميركي المتهور تساؤلات بشأن ما إذا كان قد ناقش صفقة سرية مع بوتين بشأن إيران، كما أشيع قبل قمة هلسنكي، ولم يتم الكشف إلا قليلًا عن المحادثات، لكن نتنياهو، على سبيل المثال، أسرع بالدفع باتجاه الزعيمين وطالب الانسحاب الإيراني من سورية.

روحاني لم يقصد استفزاز إيران
ولن يمرر قادة إيران كلمات ترامب بسهولة، إنهم ينظرون إلى إعادة فرض الولايات المتحدة للعقوبات الشاملة الشهر المقبل، وخططها لفرض حظر عالمي على صادرات النفط الحيوية وتحريضها الإيرانيين للثورة على النظام الحاكم، ويبدو أن ترامب قد بالغ في تفسير تصريحات روحاني، التي لم تكن استفزازية بشكل واضح، حيث قال روحاني "على أميركا أن تدرك أن السلام مع إيران يعني أنها أم السلام كله، والحرب مع إيران تعد أم كل الحروب".

وكان ذلك بمثابة إشارة إلى تعهد صدام حسين الشهير عام 1991 بمحاربة "أم المعارك" ضد الولايات المتحدة، لكن روحاني، المعروف باسم المعتدل الحذر، لم يكن يهدد بمهاجمة أميركا، حيث يمكن قراءة تعليقه على أنها عرض للحديث، كما كانت بمثابة تذكير في الوقت المناسب لما حدث في عام 2003، عندما سعت الولايات المتحدة إلى تغيير النظام بالقوة في العراق.

وقد تكون التصريحات الأكثر خطورة هي تصريحات وزير اللخارجية الأميركي، مايك بومبيو، يوم الأحد، حيث أكد من جديد الشكاوى الأميركية – السعودية- الإسرائيلية المألوفة بأن إيران تقوض الاستقرار الإقليمي، وأنها ملتزمة بنشر الثورة الإسلامية إلى دول أخرى بالقوة إذا لزم الأمر"، ولكن في الحقيقة ذهب بومبيو إلى ما هو أبعد من ذلك بكثير.

بومبيو يصعد الصراع
واتهم بومبيو  آيات الله، بمن فيهم الزعيم الأعلى، علي خامنئي، بالفساد، وقدّم الدعم لانتفاضة مناهضة للنظام، والأكثر غرابة أنه هاجم روحاني ووزير خارجيته، جواد ظريف، شخصيًا ويدعي بومبيو أن روحاني و ظريف المعتدلين "من الثوريين الإسلاميين ذوي الميول العنيفة"، وهما يوضحا بشكل صارخ مدى جهل المسؤولين الأميركيين بشأن إيران بعد قرابة أربعين عامًا من القطيعة.

ويوجد الكثير من الفساد على مستوى عال وانتهاكات لحقوق الإنسان، وصحيح أن البلاد تعاني من مضائق اقتصادية قاسية، كما أن تصرفات إيران في سورية معادية للديمقراطية ومدمرة، ولكن من خلال تقويض القادة المعتدلين الذين يقدّمون أفضل أمل في الإصلاح وتهديد تغيير النظام، فإن ترامب وبومبيو يخاطران بصعود المتشددين والحرس الثوري الذين يريدون المواجهة العنيفة.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دونالد ترامب يواجه انتقادات حادة من الحزبين الديمقراطي والجمهوري دونالد ترامب يواجه انتقادات حادة من الحزبين الديمقراطي والجمهوري



إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت -المغرب اليوم

GMT 14:35 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

درة تكشف أوجه الاختلاف بين مسلسليها في رمضان
المغرب اليوم - درة تكشف أوجه الاختلاف بين مسلسليها في رمضان

GMT 05:55 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

تويوتا تكشف عن أقوى سيارة كهربائية في تاريخها
المغرب اليوم - تويوتا تكشف عن أقوى سيارة كهربائية في تاريخها

GMT 18:10 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر بيوم مناسب لك ويتناغم مع طموحاتك

GMT 18:06 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

كن هادئاً وصبوراً لتصل في النهاية إلى ما تصبو إليه

GMT 16:48 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

يتناغم الجميع معك في بداية هذا الشهر

GMT 11:36 2019 الأربعاء ,30 كانون الثاني / يناير

عمرو سعد يواصل تصوير مشاهد فيلمه الجديد "حملة فرعون"

GMT 10:04 2019 الجمعة ,25 تشرين الأول / أكتوبر

اعتداءات المختلين عقليا تبث الخوف بسيدي سليمان

GMT 06:18 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 14:33 2019 الإثنين ,25 آذار/ مارس

متولي يوقع عقدًا مبدئيًا مع الرجاء البيضاوي

GMT 00:43 2018 الثلاثاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

كلوديا حنا تؤكّد أنها تنتظر عرض فيلم "يوم العرض"

GMT 02:09 2018 السبت ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

نيللي كريم تستعدّ لدخول تصوير فيلم "الفيل الأزرق 2"

GMT 10:26 2019 الخميس ,21 شباط / فبراير

الفتح الرباطي بدون 4 لاعبين أمام يوسفية برشيد

GMT 04:41 2017 الخميس ,19 كانون الثاني / يناير

ثلاث هزات أرضية تضرب وسط إيطاليا دون ورود أنباء

GMT 08:22 2015 الأربعاء ,09 كانون الأول / ديسمبر

مدير مدرسة ينصح بتدريب التلاميذ على المواجهة

GMT 11:08 2022 الإثنين ,27 حزيران / يونيو

زلزال بقوة 5.1 درجة قرب مدينة وهران الجزائرية

GMT 14:57 2020 الثلاثاء ,04 شباط / فبراير

خاليلوزيتش يُبدي إعجابه بـ"مايسترو الرجاء"

GMT 02:28 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

10 إطلالات استوحتها كيت ميدلتون من الأميرة ديانا

GMT 07:27 2019 الخميس ,20 حزيران / يونيو

فتاة شابة تحرج الفنان ناصيف زيتون على المسرح

GMT 09:15 2019 الثلاثاء ,09 إبريل / نيسان

حيل بسيطة لجعل ظلال العيون يدوم لساعات طويلة

GMT 05:39 2018 الإثنين ,23 تموز / يوليو

مجموعة من النصائح لتجعل غرفة نومك مشرقة

GMT 15:59 2018 الأحد ,07 كانون الثاني / يناير

الفانيلا وعرق السوس أهم مكونات Le Parfum de Lolita Lempicka

GMT 14:38 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

إدريس لكحل ونزهة غضفة يسبقان فوزي لقجع إلى موسكو
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib