رسالة شديدة اللهجة من سورية إلى تركيا بشأن الجماعات المسلحة في إدلب
آخر تحديث GMT 15:50:33
المغرب اليوم -

مفادها أنها مصممة على استعادة كل شبر من أرضها

رسالة شديدة اللهجة من سورية إلى تركيا بشأن الجماعات المسلحة في إدلب

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - رسالة شديدة اللهجة من سورية إلى تركيا بشأن الجماعات المسلحة في إدلب

الحكومة السورية
دمشق ـ نور خوام

أكدت الحكومة السورية عزمها منع استمرار سيطرة الجماعات المسلحة على إدلب، موجهة رسالة إلى تركيا مفادها أن سورية مصممة على استعادة كل شبر من أرضها.

وقال نائب وزير الخارجية السوري، فيصل المقداد، في مقابلة مع قناة "الميادين" اللبنانية، الخميس، إن سورية "لن تسمح لتركيا بالسيطرة ولو حتى على سنتيمتر واحد من الأراضي السورية"، مضيفا: "على الجانب التركي أن يعلم أننا لن نقبل ببقاء الجماعات المسلحة في إدلب".

وأكد المقداد أن "القرار السوري موجود بتحرير كل ذرة تراب من الأراضي السورية، وإدلب ليست استثناء"، لافتا إلى أن "على الأتراك وغيرهم أن يعوا أن سورية مصممة على استعادة كل ذرة تراب من أرضها".

وشدد نائب وزير الخارجية السوري أن على تركيا أيضا أن "تفهم أن دعمها للإرهاب واحتلالها للأراضي السورية لن يجلبا لها الأمان".

وأردف المقداد مبينا: "عندما يتعرض شعبنا في إدلب وحماه واللاذقية للاعتداء من قبل الإرهابيين فعلى سورية الدفاع عنه".

وقدم المقداد نصيحة للمنظمات الكردية "التي أصبحت أداة رخيصة بأيدي الأميركي"، تفيد بأن "يكون ولاؤها الأساسي للوطن وليس لأعدائه".

وتمثل محافظة إدلب المحاذية لجنوب غرب تركيا معقلا أخيرا للمسلحين في سوريا، حيث تسيطر على أكثر من 70 بالمائة من أراضيها فصائل مسلحة على رأسها "هيئة تحرير الشام" ("جبهة النصرة" سابقا). وتتهم السلطات السورية الحكومة التركية بدعم تلك التشكيلات بهدف زعزعة الاستقرار في البلاد.

وتعد هذه المحافظة منطقة لخفض التصعيد، أقيمت عام 2017 نتيجة اتفاق تم التوصل إليه في إطار عمل منصة أستانا الخاصة بتسوية الأزمة السورية بين روسيا وتركيا وإيران.

وفي 17 سبتمبر/ أيلول 2018، أعلن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، ونظيره التركي، رجب طيب أردوغان، عقب لقائهما في سوتشي، التوصل إلى اتفاق حول إقامة منطقة منزوعة السلاح تفصل بين أراضي سيطرة الحكومة السورية والمعارضة المسلحة في المحافظة.

وأوقف هذا الاتفاق شن هجوم من الحكومة السورية على إدلب بعد تحذيرات دولية من أن إطلاق العملية سيتسبب بكارثة إنسانية خطيرة في المنطقة التي يقطنها نحو 3.5 مليون نسمة، لكن الحكومة السورية أكدت مرارا بعد ذلك عزمها استعادة إدلب.

وبالإضافة إلى ذلك تسيطر تركيا على أراض واسعة شمال محافظة حلب جراء عمليتي "درع الفرات" و"غصن الزيتون" اللتين نفذتهما بالتعاون مع "الجيش السوري الحر" المعارض لدمشق، بذريعة مكافحة "داعش" و"وحدات حماية الشعب" الكردية التي تعدها أنقرة إرهابية.

قد يهمك أيضًا :

انتخاب السفير عمر هلال رئيسًا للجنة الإعلام التابعة إلى الأمم المتحدة

انتخاب السفير عمر هلال رئيسا للمجلس التنفيذي لليونيسف

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

رسالة شديدة اللهجة من سورية إلى تركيا بشأن الجماعات المسلحة في إدلب رسالة شديدة اللهجة من سورية إلى تركيا بشأن الجماعات المسلحة في إدلب



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم

GMT 11:34 2026 الجمعة ,27 شباط / فبراير

تامر حسني يشيد بأداء عمرو سعد في مسلسل إفراج
المغرب اليوم - تامر حسني يشيد بأداء عمرو سعد في مسلسل إفراج

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 06:26 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 10:33 2018 الأربعاء ,05 كانون الأول / ديسمبر

أفكار مبتكرة لتجديد غرفة النوم في الشتاء بهدف كسر الروتين

GMT 17:59 2023 الثلاثاء ,10 كانون الثاني / يناير

انخفاض سعر صرف الدولار مقابل الروبل في بورصة موسكو

GMT 00:18 2021 الأربعاء ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

الرجاء الرياضي يعلن أسباب الاستغناء عن المدرب الشابي

GMT 05:44 2020 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

ماسك المانجو لبشرة صافية وجسم مشدود

GMT 21:44 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك تغييرات في حياتك خلال هذا الشهر

GMT 11:13 2018 السبت ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

خادم الحرمين الشريفين يشرف حفل استقبال أهالي منطقة حائل

GMT 21:17 2016 السبت ,23 كانون الثاني / يناير

هل توبيخ الطفل أمام الآخرين يؤثر في شخصيته؟
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib