عبدالإله بنكيران يكشف مُوقفه من الإفطار العلني في رمضان
آخر تحديث GMT 04:25:23
المغرب اليوم -

أكَّد أنَّ من أراد هذا فهو أمر شخصي حر فيه

عبدالإله بنكيران يكشف مُوقفه من الإفطار العلني في رمضان

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - عبدالإله بنكيران يكشف مُوقفه من الإفطار العلني في رمضان

رئيس الحكومة المغربية السابق عبد الإله بنكيران
الرباط - رشيدة لملاحي

كشف رئيس الحكومة المغربية السابق عبد الإله بنكيران أنَّ عقوبة الإفطار العلني في رمضان عقوبة قانونية قررتها الدولة ولم يأت بها الدين، موضحًا أنَّه من الناحية الدينية من أراد الإفطار فهو أمر شخصي حر فيه ، لكن من الناحية القانونية هناك منع، وهذا المنع قررته الدولة، لأنَّ منطق الدولة في المنع يقوم على منع ما قد يثير مشاكل، خلال حديث له  مع عدد شباب حزبه.

وشدد بنكيران أنه يجب التمييز بين التحريم والمنع، فالتحريم أمر ديني، أما المنع فهو إجراء قانوني تلجأ له الدولة لتفادي حدوث مشاكل، بمنع بيع الخمر للمسلمين في القانون المغربي، مذكرًا أنَّ الخمر لم تنقطع على مر التاريخ الإسلامي رغم تحريمها، وأنَّ الرسول صلى الله عليه وسلم لم يكن يحد شارب الخمر، لكن ليوطي، المقيم العام الفرنسي في المغرب هو من قرر عدم بيع الخمر للمسلمين لأنه رأى في ذلك مصلحة.

واعتبر الأمين العام لحزب العدالة والتنمية السابق عبد الإله بنكيران أنَّ الذي يريد أن يدخل السياسة ويريد أن يكون وزيرًا أو سفيرًا، يجب أن يعلم أن للسياسة وجه آخر، وفي بعض المرات يكون فيها حتى القتل، وهذه هي السياسة، مشيرًا إلى أن العدالة والتنمية المغربي "حزب سياسي ينظمه القانون والعرف السياسي الكوني والوطني، وليس حزبًا دينيًا مثل حركة التوحيد والإصلاح وجماعة العدل والإحسان اللتان تعتبران هيئات دينية.

وأكد بنكيران حينما تدخل إلى المعترك الديني تجد أن الإشكال ليس ديني، ونحن وجدنا كحزب أن المشكل يكمن في السكن والصحة والتعليم والمقاصة والتقاعد وغيرها، وهي أمور تحتاج إلى التدبير بنباهة وجرأة وشجاعة، فيمكن أن تكون تقيَّا في الدين ولكن لا تفهم في هذه الأمور شيئًا.

وقال بنكيران "إنَّ نحتاج إلى مرجعتينا وألا نخلط الدين بالسياسة، وأنا منذ أن دخلت الحكومة لم أتكلم تقريبا عن الجانب الديني، لأن الدين في المغرب مُنظم بالقانون وله رئيس وهو أمير المؤمنين، ويمكنني كرئيس للحكومة أن أنبه لبعض الأشياء، لكنه يبقى مجالًا محفوظًا للملك كما الشأن بالنسبة لوزارة الخارجية، وأن أشياء غير معقولة تقع أحيانا في المجال الديني، مثل عزل بعض الخطباء مثلا، لكن في العموم يبقى هذا المجال منضبطا بقانون ورئيس يشرف عليه، أن الدول التي لا يكون فيها الدين محفوظا ومنظما تقع فيها فوضى".

وأضاف بنكيران أن المغاربة من أكثر الشعوب إيمانًا في الكون، ويُقبلون على الصلاة بالملايين، حتى أن بعضهم تضايق من اجتماع الناس على التراويح وإيقافهم الحركة في بعض الشوارع لساعة من الزمن، حيث يكون أغلب المغاربة في الصلاة، مؤكدًا أنَّ الذين يتكلمون عن العلمانية يغامرون بأنفسهم ووطنهم لأننا أمة انبنت على الدين، والمولى إدريس منذ جاء أول مرة للمغرب بنى دولته على الإسلام، ودستورنا ينص على إمارة المؤمنين، وهذا يساعد على أن تبقى الأمور منضبطة، وهذا هو المهم".

وكشف بنكيران أن الذي يحكم في المغرب هو الملك، والحكومة تساهم معه في التدبير وفق الدستور، مردفًا بالقول "حتى لا نكذب على الناس ونقول لهم إننا زعماء، الملك هو رئيس الدولة وأمير المؤمنين وقائد الجيش، وهدفنا في السياسة هو الإسهام مع الآخرين".

قد يهمك ايضا :

حزب العدالة والتنمية المغربي يدعو إلى فك العزلة عن سكان مخيمات تندوف

"العدالة والتنمية" يتسبب في تأجيل التصويت على تدريس العلوم بالفرنسية

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عبدالإله بنكيران يكشف مُوقفه من الإفطار العلني في رمضان عبدالإله بنكيران يكشف مُوقفه من الإفطار العلني في رمضان



المغرب اليوم - مسيّرة إيرانية تستهدف مجمع الوزارات في الكويت

GMT 15:46 2026 السبت ,04 إبريل / نيسان

عائشة بن أحمد تشوق محبيها بعمل فني جديد
المغرب اليوم - عائشة بن أحمد تشوق محبيها بعمل فني جديد

GMT 19:02 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 07:08 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

شهر بطيء الوتيرة وربما مخيب للأمل

GMT 18:22 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر مع تنافر بين مركور وأورانوس

GMT 18:36 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

أعد النظر في طريقة تعاطيك مع الزملاء في العمل

GMT 19:17 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 16:39 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تعيش ظروفاً جميلة وداعمة من الزملاء

GMT 07:43 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجوزاء الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 12:00 2017 الأربعاء ,15 شباط / فبراير

شركة "بورش" تعلن عن مركبتها المميّزة "باناميرا 2018"

GMT 12:41 2023 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

الطابع العصري يطغى على إطلالات ريم السعيدي في 2023

GMT 20:32 2016 الثلاثاء ,12 كانون الثاني / يناير

فوائد الريحان لعلاج القرح والجروح

GMT 12:10 2023 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

إردوغان يؤكد أن إسرائيل دولة إرهابية وأن نهاية نتنياهو اقتربت
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib