الشركات الأوروبية تعتبر أحد الخاسرين من العقوبات الأميركية على إيران
آخر تحديث GMT 12:19:21
المغرب اليوم -

لم تتح فرصة النضوج الكامل للاتفاق النووي ولكنه كان الأفضل

الشركات الأوروبية تعتبر أحد الخاسرين من العقوبات الأميركية على إيران

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الشركات الأوروبية تعتبر أحد الخاسرين من العقوبات الأميركية على إيران

الرئيس دونالد ترامب والرئيس حسن روحاني
لندن ـ كاتيا حداد

لم تتح فرصة النضوج الكامل للاتفاق النووي الإيراني، على حد تعبير أحد الخبراء، وعلى الرغم من المشككين في قيمته، فقد امتثلت إيران لشروطه. ويوجد عداء لدى الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، لأي نجاح يتعلق باسم سلفه باراك أوباما، لذا جعل من انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي الإيراني أمرا حتميا، وستفرض واشنطن الشريحة الثانية من العقوبات الاقتصادية على إيران في نوفمبر/ تشرين الثاني،  وتحديدا على القيود المصرفية والنفطية.

ويعد هذا موضع ترحيب، ولكن السؤال هو ما إذا كان بإمكان ترامب إنقاذ الصفقة، فلا أحد يشير إلى أنها مثالية، ولكن كانت أفضل ما يمكن الوصول إليه، والآن أصبحت الظروف أسوأ، حيث إن إيران دولة قوية في المنطقة، ولكن فقد الرئيس المعتدل حسن روحاني مصداقيته محليا لأن الاتفاقية لا تكاد تنجو، لذلك يعتقد القليلون أن التوصل إلى اتفاق محسن يبدو في الأفق، على الرغم من أن أفعال الإدارة الأميركية وتعليقتها تشير إلى خلاف ذلك.

ويعد النظام الإيراني مذنب بارتكاب انتهاكات لحقوق الإنسان في الداخل، فضلاً عن دعمه للرئيس السوري، بشار الأسد، ولكن العقوبات ليست وسيلة لدعم المطالب المشروعة للشعب الإيراني، الذي يكافح بالفعل، حيث انخفض الريال إلى النصف منذ أبريل/ نيسان، وارتفعت أسعار السلع الأساسية، بما في ذلك الأدوية، وشهد هذا العام غضبًا بسبب ارتفاع الأسعار ونقص المياه، وهناك متظاهرون آخرون، مثل النساء اللواتي يقاومن قوانين الحجاب الإلزامية، والمحبطات بسبب الافتقار إلى الحريات الاجتماعية والسياسية، بسبب تعنت المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي، وقد تحطمت التوقعات التي تم إثارتها بشكل حاسم، فالمكاسب الاقتصادية الموعودة من الصفقة لم تتحقق أبداً وأصبحت الآن أشبه بالسراب.

ولكن دروس الانقلاب المدعوم من الولايات المتحدة وبريطانيا عام 1953، والتي مهدت الطريق لثورة 1979، يجب أن تكون تذكرة قوية لمخاطر التدخل في السياسة الداخلية الإيرانية من أجل المصالح القومية الأميركية، كما أن الإيرانيين مدركون تماما لما يعنيه تغيير النظام للمنطقة ككل، حيث إن سياسات إدارة ترامب وخطاباتها وتهديداتها الصريحة أقل احتمالاً لمزيد من الإصلاح وأكثر قدرة على تعزيز القومية والمتشددين، مما يمنح الحرس الثوري دورًا أكبر  سواء بشكل رسمي أو خلف الكواليس.

ويدرك قادة أوروبا جيدا أنهم في مياه الخونة، وهناك شكوك جدية حول ما إذا كان استخدام الاتحاد الأوروبي لقانون المنع المصمم للتخفيف من تأثير العقوبات الثانوية الأميركية على الشركات الأوروبية التي تقوم بأعمال في إيران، وقد تم بالفعل استجواب خطة الاتحاد الأوروبي لاستخدام البنك الأوروبي للاستثمار للحفاظ على تدفق الأموال من قبل البنك نفسه، كما أن العثور على طرق لمنح الشركات الثقة والقدرة على التجارة والاستثمار يشكل تحديًا كبيرًا، ولكن الالتزام السياسي لن يكون فعالًا.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الشركات الأوروبية تعتبر أحد الخاسرين من العقوبات الأميركية على إيران الشركات الأوروبية تعتبر أحد الخاسرين من العقوبات الأميركية على إيران



GMT 07:03 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

جامعة القاهرة تحقق تقدما ملحوظا في تصنيف U.S. News 2026
المغرب اليوم - جامعة القاهرة تحقق تقدما ملحوظا في تصنيف U.S. News 2026

GMT 04:19 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

ترامب ينتقد الأساليب العسكرية الإسرائيلية في لبنان
المغرب اليوم - ترامب ينتقد الأساليب العسكرية الإسرائيلية في لبنان

GMT 06:50 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

هيلاري كلينتون تعترف بخطأ ارتكبته عام 2024
المغرب اليوم - هيلاري كلينتون تعترف بخطأ ارتكبته عام 2024

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 08:00 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العذراء الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 18:37 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

ابتعد عن النقاش والجدال لتخطي الأمور وتجنب الأخطار

GMT 05:46 2017 السبت ,21 كانون الثاني / يناير

شركة "زينوس" تعود لتصنيع سيارات E10 الرياضية

GMT 11:32 2024 الثلاثاء ,25 حزيران / يونيو

قطع ازياء صيفية ستظل موضتها رائجة

GMT 22:54 2019 الإثنين ,04 آذار/ مارس

نشوب حريق هائل بالحي الصناعي في أيت ملول

GMT 22:18 2019 الأربعاء ,27 شباط / فبراير

فستان كيندل جينر يثيرالجدل في حفل الأوسكار 2019

GMT 10:30 2018 السبت ,21 إبريل / نيسان

نصائح للاستمتاع بحديقة غناء وشرفة جذابة

GMT 06:13 2025 الإثنين ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

سعر الذهب في المغرب اليوم الإثنين 17 نوفمبر/ تشرين الثاني 2025
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib