تساؤلات بشأن فرض المعارضة رقابة على الترخيص للحكومة المغربية بالاقتراض
آخر تحديث GMT 11:38:51
المغرب اليوم -
الاتحاد الأوروبي يعتزم فرض عقوبات على نحو 1600 شخص وكيان بسبب الحرب الروسية على أوكرانيا الاحتلال الإسرائيلي يطلق حملة لهدم نصب تذكارية في الضفة الغربية ضمن عملية واسعة واتساب يفرض إجراءً أمنياً جديداً يمنع الأجهزة القديمة من الوصول إلى الحسابات ويجبر المستخدمين على تحديث أنظمة التشغيل كينيا تسجل أول وفاة بفيروس إيبولا وتطلق حملة عاجلة لتتبع المخالطين واحتواء تفشي المرض تراجع الأسهم الآسيوية وسط تزايد مخاوف المستثمرين وارتفاع أسعار النفط بفعل تهديد العاصفة وتوترات الشرق الأوسط حريق وانفجارات توقف مصفاة كاردون الفنزويلية وإجلاء العاملين دون وقوع إصابات أو أضرار جسيمة غوغل تقلص الوصول المجاني إلى نماذج جيميني وتفرض قيوداً جديدة على المستخدمين والمشتركين بدءاً من 9 أكتوبر إخلاء مطار عدن ونقل طائرتين إلى مناطق آمنة عقب هجوم حوثي بالصواريخ والطائرات المسيرة وتعليق الرحلات الجوية وفاة نجمة هوليوود إيفا ماري سانت عن 102 عام تعليق حركة الطيران في مطار بيرم الروسي مؤقتًا
أخر الأخبار

دعا عبداللطيف وهبي إلى ضرورة الاعتماد على المنتجات الداخلية

تساؤلات بشأن فرض المعارضة "رقابة" على الترخيص للحكومة المغربية بالاقتراض

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - تساؤلات بشأن فرض المعارضة

عمر بلافريج، البرلماني عن فيدرالية اليسار الديمقراطي
الرباط -المغرب اليوم

أثار رفض عمر بلافريج، البرلماني عن فيدرالية اليسار الديمقراطي، التصويت في لجنة المالية بمجلس النواب على مشروع مرسوم بقانون رقم 2.20.320، يجيز للحكومة تجاوز سقف التمويلات الخارجية من الاقتراضات، العديد من التساؤلات حول إمكانية فرض المعارضة رقابة برلمانية على الترخيص للحكومة بالاقتراض.وفي وقت أعلن ستة من أعضاء اللجنة أغلبية ومعارضة التصويت لصالح المشروع الذي قدمه وزير الاقتصاد والمالية وإصلاح الإدارة، محمد بنشعبون، سجل بلافريج موقفا معارضا للجميع، وأعلن رفضه اقتراض الحكومة من الخارج لتجاوز الأزمة التي خلقها فيروس كورونا.

عبد اللطيف وهبي، الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة، اعتبر أن مؤسسات الدولة تقوم بدورها، وأن هذا وقت تقديم الأجوبة عن الأسئلة، مشيرا إلى أن الوباء ليس في البرنامج الحكومي أو قانون المالية، والمطلوب هو التعاون لإخراج البلاد من الأزمة.وهبي، وهو يؤكد أن حزبه "كان دائما ينبه إلى أن الاقتراض يهدد الاقتصاد الوطني"، أوضح أن "الاقتراض اليوم من أجل الأكل وليس الاستثمار"، معتبرا أن "هذا الضغط المالي سيطرح تعاملا خاصا"، وأن "محاسبة الحكومة لا يمكن أن تكون تحت ضغط هذا الوباء".

وأعلن أمين عام "البام" أن حزبه قرر القبول بالدين الخارجي على مضض، لأن هناك احتياجات خاصة للمغاربة، رغم أن مبرراته العلمية غير موجودة، والمرتبطة أساسا بالاستثمار، مؤكدا أن "المهم هو الحفاظ على المؤسسات لتجاوز هذه الفترة".وبعدما دعا إلى ضرورة الاعتماد على المنتجات الداخلية للتقليص من الاحتياج إلى استهلاك العملة الصعبة، قال البرلماني عن فريق "البام" بمجلس النواب: "قررنا ألا نجعل النقاش بين الحكومة والمعارضة"، مضيفا: "سنؤخر الملاحظات إلى ما بعد هذا الوباء".

وشدد الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة على أن فريقه "قرر دعم الحكومة في هذا المرسوم"، مشيرا إلى أن "المطلوب منها القيام بواجبها، وفي مقدمته عدم الارتخاء في مواجهة خارقي الحجر الصحي"، وفي هذا الصدد أوضح البرلماني المعارض أن حزبه "صوت ضد القانون المالي"، مستدركا: "لكن استحضارا للبعد الوطني، ورغم أننا في تناقض مع موقفنا السابق ونعيش مأزقا، قررنا دعم الحكومة في هذا المرسوم"، مضيفا: "رفضنا القانون المالي وسنصوت على تعديل عليه حتى نمكن الحكومة من القيام بواجبها".

واستبق حزب التقدم والاشتراكية المصادقة البرلمانية على مشروع المرسوم بقانون ليؤكد ضرورة تقيد الإجراءات المذكورة بواجب الخضوع للرقابة البرلمانية، معلنا سعيه إلى الإسهام في القيام به من خلال تمثيليته في غرفتي البرلمان.وأكد الحزب، في بلاغ رسمي له، أنه يتابع، باهتمام بالغ، مصادقة الحكومة على مشروع مرسوم بقانون يتعلق بتجاوز سقف التمويلات الخارجية، معبرا عن تفهمه للأوضاع الاقتصادية والمالية الصعبة التي تعرفها، وستعرفها، بلادنا.وأكد الحزب في المقابل على ضرورة أن تكون الإجراءاتُ الواردة في النص المذكور استثنائيةً ومرتبطةً حصريا بتدبير أزمة هذه الجائحة، داعيا إلى التعامل بحذرٍ واعتدالٍ مع مسألة الاقتراض الخارجي، مع ضرورة التفكير في سبل توسيع التضامن الوطني على أساس مساهمةٍ أقوى للفئات الميسورة.

وقد يهمك ايضا:

بلافريج يرفض اتهامات بووانو بشأن قانون التمويلات الخارجية

عمر بلافريج يصوّت ضد تجاوز سقف التمويلات الخارجية من الاقتراضات في لبنان

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تساؤلات بشأن فرض المعارضة رقابة على الترخيص للحكومة المغربية بالاقتراض تساؤلات بشأن فرض المعارضة رقابة على الترخيص للحكومة المغربية بالاقتراض



نجوى كرم تعيد فستان المخمل إلى الواجهة وتلهم النجمات

بيروت ـ المغرب اليوم

GMT 07:03 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

الأخضر الزيتوني يمنح منزلك الدافئ عمقاً وثراءً
المغرب اليوم - الأخضر الزيتوني يمنح منزلك الدافئ عمقاً وثراءً

GMT 05:18 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

لقاحات شائعة تحمي من الأمراض المزمنة منها الخرف والسرطان
المغرب اليوم - لقاحات شائعة تحمي من الأمراض المزمنة منها الخرف والسرطان

GMT 07:39 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

ترقب لإعلان الفائز بجائزة نوبل في الكيمياء لعام 2026
المغرب اليوم - ترقب لإعلان الفائز بجائزة نوبل في الكيمياء لعام 2026

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 22:55 2016 الأربعاء ,12 تشرين الأول / أكتوبر

عرض مسلسل "الحقيقة والسراب" على شاشة "نايل دراما"

GMT 07:10 2026 الجمعة ,30 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم الجمعة 30 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 12:40 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الأسد السبت 26-9-2020

GMT 15:13 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib