حركة برسه في كوالالمبور تطالب برحيل رئيس الوزراء نجيب عبد الرازق
آخر تحديث GMT 15:17:09
المغرب اليوم -
أخر الأخبار

بسبب اتهامه بالاستيلاء على مليار دولار من صندوق "الاستثمار الحكومي"

حركة "برسه" في كوالالمبور تطالب برحيل رئيس الوزراء نجيب عبد الرازق

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - حركة

عشرات آلاف من المتظاهرين في كوالالمبور
كوالالمبور - عادل جابر

خرج عشرات آلاف من المتظاهرين، إلى شوارع العاصمة الماليزية كوالالمبور، مطالبين برحيل رئيس الوزراء نجيب عبد الرازق، المتهم بالاستيلاء على مليار دولار من "صندوق الاستثمار الحكومي". وارتدى المتظاهرون، التابعون لحركة "برسه" التي تعني التنظيف، قمصانًا صفراء، ومن بين المحتجين رئيس الوزراء السابق مهاتير محمد، الذي اختار نجيب رزق، رئيسًا للوزراء، لكنه الأن في موضع الناقد.

واعتقلت السلطات ثمانية من رموز المعارضة، إضافة إلى أحد قيادات الحركة من النساء لحركة "برسه"، ماريا عبد الله، وألقي القبض عليها بموجب "قانون الاعتداء على الأمن". وفى الوقت نفسه ندّد المدافعون عن حقوق الإنسان بحملة الاعتقالات التي تهدف لإحباط حشد تلك المظاهرات.  

وأكد لوران ميلن، القائم بأعمال المندوب الإقليمي لحقوق الإنسان جنوب قارة آسيا، أن التشريعات المتعلقة بالسلم العام، لا ينبغي أن تستخدم ضد التظاهرات السلمية، وطالب الحكومة الماليزية بالإفراج غير المشروط عن رئيسة حركة "برسه" والنشطاء الأخرين.  ويعدّ العام الجاري، هو الخامس لتنظيم حركة "برسه"، تظاهرات تدعو إلى محاربة الفساد في الحكومة. ونظمت الحركة نفسها، تظاهرات مماثلة في مدن أخرى حول العالم، تطالب فيها برحيل رئيس الوزراء الماليزي.

وأنكر رئيس الوزراء الماليزي نجيب عبد الرزاق، استيلائه على المال من "صندوق الاستثمار الحكومي"، لأغراض شخصية، مؤكدًا أنه لازال يقبض على السلطة على الرغم من كل تلك الاتهامات من خلال عرقلة سير التحقيقات، وطرد النقاد له من العمل واعتقال المعارضين.  

وكان صندوق "بيرهاد لتنمية ماليزيا" تأسس تحت إشراف رئيس الوزراء نجيب عبد الرزاق. وأوضحت "وزارة العدل الأميركية" أن حوالي 731 مليون دولار، تم إيداعهم في الحساب الشخصي لرئيس الوزراء الماليزي، وتسعى وزارة العدل الأميركية، لاسترجاع الأصول المسروقة من الصندوق. بينما تقدر الأصول المفقودة من الصندوق بنحو 3 مليار دولار.

ووجه رئيس الوزراء الماليزي اللوم لحركة "بيرس" من أنها تسعى إلى إسقاط حكومته المنتخبة بطريقة ديمقراطية حرة. فقبل أن تجري الانتخابات في ماليزيا كانت تشكل الحكومة في أول الأمر من اختيار "الهيئة القومية الماليزية المتحدة"، التي كانت تحكم سابقًا بعد حصول ماليزيا على الاستقلال من الحكم البريطاني عام 1957.  وفي تلك الأثناء كشفت سيرا عثمان سعيد، وزيرة في الحكومة الماليزية الحالية، أن رموز المحتجين ما هم إلا شرذمة من أعداء البلد تسيطر عليهم أهوائهم الشخصية وليس الصالح العام.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حركة برسه في كوالالمبور تطالب برحيل رئيس الوزراء نجيب عبد الرازق حركة برسه في كوالالمبور تطالب برحيل رئيس الوزراء نجيب عبد الرازق



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم

GMT 21:30 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك تغييرات كبيرة في حياتك خلال هذا الشهر

GMT 21:49 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء حماسية وجيدة خلال هذا الشهر

GMT 17:13 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

أحوالك المالية تتحسن كما تتمنى

GMT 03:35 2018 الأربعاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

إليسا تنفي خبراً كاذباً عن وفاتها جراء حادث في دبي
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib