الرباط - رشيدة لملاحي
عبّر وزير التربية الوطنية والتدريب المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، محمد حصاد، عن غضبه واستياءه من ردود فعل الأساتذة، في ردّه على هجوم فريق حزب العدالة والتنمية ، وانتقاده بسبب الحركة الانتقالات التي أثارت جدلا واسعا في صفوف رجال ونساء التعليم المتضررين منها، مؤكدا أن الحركة الانتقالية لهذه السنة كانت استثنائية وأنصفت العديد من القيادات التعليمية بانتقالهم للمناطق التي عبروا عن الرغبة في الانتقال إليها من خلال معالجة 23 ألف ملف يخصهم ، خلال معرض جوابه في الجلسة الشفهية اليوم في البرلمان في الرباط.
وكشف حصاد أن وزارته استجابت إلى معظم الطلبات، قبل أن يوجه انتقادات إلى الفئات المحتجة والنقابات التي تقود احتجاجات في مختلف المدن ، معلّقًا "لماذا لم تحتجوا في والوقت الذي كان يقبل 5 آلاف طلب انتقال فقط خلال السنة الماضية"، مشيرًا إلى أن "عملية الانتقال معقدة بين الحركة الوطنية والجهوية والمحلية".
وأوضح حصاد أنه تمت تلبية 5800 طلب للالتحاق بالزوج ضمن الطلبات التي تم قبولها للانتقال من إقليم إلى إقليم آخر، من بينها 4681 طلب بالتعليم الابتدائي، مسجلا صعوبة تلبية كافة الطلبات التي وصلت خلال السنوات السابقة إلى 50 ألف طلب سنويا، لا سيما مع تراكم الطلبات مع توالي السنوات، مؤكدا أنه سيتم بذل مجهود خاص هذه السنة لتلبية أكبر عدد من هذه الطلبات التي بلغت هذه السنة 51 ألف و463 طلب انتقال.
وبخصوص القوانين المعتمدة في التعيين في المسؤوليات الإدارية والتربوية تقدم به فريق العدالة والتنمية، قال حصاد إن التعيينات داخل الوزارة تخضع للقوانين والنصوص التنظيمية المعمول بها شأنها في ذلك شأن باقي الوزارات، مضيفًا أن هذه التعيينات أصبحت تمر على مستوى الأكاديميات وليس داخل الوزارة.


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر