المسؤولون في بريطانيا يكشفون أن قرار كاميرون بقصّف ليبيا بعيد عن المصلحة الوطنية
آخر تحديث GMT 00:26:58
المغرب اليوم -

"مجلس العموم" يُؤكِّد أن الحرب بُنيّت على افتراضات خاطئة ساعدت على نمو "داعش"

المسؤولون في بريطانيا يكشفون أن قرار كاميرون بقصّف ليبيا بعيد عن المصلحة الوطنية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - المسؤولون في بريطانيا يكشفون أن قرار كاميرون بقصّف ليبيا بعيد عن المصلحة الوطنية

المسؤولون في بريطانيا يكشفون أن قرار كاميرون بقصّف ليبيا بعيد عن المصلحة الوطنية
لندن - سليم كرم

هاجم المسؤولون الأمنيون في بريطانيا، قرار رئيس الوزراء السابق ديفيد كاميرون، بقصّف ليبيا، مشيرين إلى أنه كان قرارًا ليس له علاقة بالمصلحة الوطنية البريطانية.

المسؤولون في بريطانيا يكشفون أن قرار كاميرون بقصّف ليبيا بعيد عن المصلحة الوطنية

وأوضح رئيس أركان حرب الجيش البريطاني السابق، اللورد ريتشاردز، أنه كان ضد خطط الحكومة للتدخل في ليبيا في عام 2011، منتقدًا كاميرون بسبب عدم إجرائه تحليلًا دقيقًا للوضع في مجلس الأمن القومي وتجاهله للنصائح.

المسؤولون في بريطانيا يكشفون أن قرار كاميرون بقصّف ليبيا بعيد عن المصلحة الوطنية

وردًا على سؤال بشأن ما إذا كان يعتقد أن الضربات الجوية ستفيد المصلحة الوطنية البريطانية، قال اللورد ريتشاردز "سواء كان ذلك التدخل في مصلحتنا الوطنية أم لا، فأنا أعتقد أنه كان يجب مناقشة هذا الأمر أولًا". وجاءت تصريحات ريتشاردز متزامنة مع التقرير الذي أصدرته لجنة الشؤون الخارجية في مجلس العموم، الأربعاء، من أجل إدانة حملة كاميرون العسكرية في ليبيا.

المسؤولون في بريطانيا يكشفون أن قرار كاميرون بقصّف ليبيا بعيد عن المصلحة الوطنية

وكانت اللجنة قالت إن رئيس الوزراء السابق تسرع في دخول الحرب في عام 2011، مشيرة إلى أن هذه الحرب كانت مبنية على "افتراضات خاطئة"، وأدت إلى إشعال أزمة المهاجرين وساعدت في نمو تنظيم "داعش". واتهمت اللجنة كاميرون بتجاهل أراء القادة العسكريين، إضافة إلى عدم وجود معلومات استخباراتية دقيقة، مؤكدة أن رئيس الوزراء السابق لم يفكر في الوضع الليبي بعد إزالة معمر القذافي وهذا ما أدى إلى نشر الفوضى في البلاد.

المسؤولون في بريطانيا يكشفون أن قرار كاميرون بقصّف ليبيا بعيد عن المصلحة الوطنية

وأكد التقرير أن العمل العسكري البريطاني الفاشل في ليبيا، مهد الطريق لقاعدة تدريب إرهابية جديدة لتنظيم "داعش"، قائلًا "استفادت قبائل مختلفة وميليشيات مستقلة وداعش من غياب الحكومة المركزية وسيطرت على أجزاء من الأراضي الليبية". وأضاف "وبحلول صيف عام 2011، انتهز الحملة العسكرية المحدودة التي كانت تهدف لحماية المدنيين الفرصة من أجل تغيير النظام هناك، ولكن لم يتم التفكير في الوضع الليبي ما بعد سقوط القذافي".

وأشار إلى أن فشل كاميرون في ليبيا يعني أن بريطانيا الآن لديها "مسؤولية خاصة" لمساعدة البلد التي مزقتها الحرب ومساعدة المهاجرين المتجهين من شواطئها إلى أوروبا. وعلى الرغم من إدعاء كاميرون أن التدخل كان ضروريًا لمنع وقوع مذابح ضد المدنيين، أكد التقرير أنه لم يتم تسجيل هجمات ضد المدنيين الليبيين من قبّل القذافي.

وذّكر التقرير أنه لم يتم وضع خطة بشأن الوضع ما بعد الحرب في ليبيا، حيث أن بريطانيا انفقت 320 مليون جنيه استرليني من أجل القصّف ولكنها أنفقت فقط 25 مليون جنيه استرليني في عملية إعادة إعمار البلاد. وأوضح الوزير المسؤول عن منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في عام 2011، اليستير بيرت لهيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي"، قائلًا "اعتقد أنه نقد قاس جدًا على ديفيد كاميرون، إذا كنت تريد أن تعثر على وضع يبقى فيه ديكتاتور في مكان ما ويكون قادر على البقاء وإجراء حرب ضد شعبه، فيمكنك أن تنظر إلى الوضع في سورية".

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المسؤولون في بريطانيا يكشفون أن قرار كاميرون بقصّف ليبيا بعيد عن المصلحة الوطنية المسؤولون في بريطانيا يكشفون أن قرار كاميرون بقصّف ليبيا بعيد عن المصلحة الوطنية



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 14:26 2026 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

إصابة الفنان محمد صبحي بأزمة قلبية ونقله للمستشفى

GMT 18:01 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

لا تتهرب من تحمل المسؤولية

GMT 08:08 2026 الأحد ,18 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم الأحد 18 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 18:18 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

أترك قلبك وعينك مفتوحين على الاحتمالات
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib