نتنياهو يكشف عدم التزام إسرائيل إلا بما يوافق احتياجاتها الأمنية
آخر تحديث GMT 02:03:09
المغرب اليوم -

عقب توقيع اتفاق "روسي أميركي أردني" لوقف إطلاق النار

نتنياهو يكشف عدم التزام إسرائيل إلا بما يوافق احتياجاتها الأمنية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - نتنياهو يكشف عدم التزام إسرائيل إلا بما يوافق احتياجاتها الأمنية

رئيس الوزراء الإسرائيلي
القدس المحتلة ـ ناصر الأسعد

أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتانياهو، الإثنين، أنَّ إسرائيل ستواصل تنفيذ ضربات عسكرية في سورية رغم قرار وقف إطلاق النار الروسي الأميركي، وذلك بعد أن أفادت تقارير أنَّ وقف إطلاق النار سيسمح للقوات الإيرانية بالبقاء على بُعد 5 كم فحسب من الحدود الإسرائيلية.

وخلال حديثه في اجتماع حزب "الليكود" الأسبوعي، وصف نتنياهو السياسة الأمنية الإسرائيلية بأنَّها "المزيج الصحيح من الحزم والمسؤولية"، وقال إنَّه أخبر موسكو وواشنطن بأنَّ إسرائيل ستواصل تنفيذ الضربات في سورية على الرغم من اتفاق وقف إطلاق النار "بما يتفق مع فهمنا ووفقًا لاحتياجاتنا الأمنية "، وفقًا لما جاء في تقريرٍ لصحيفة "جورزاليم بوست" الإسرائيلية.

وقد انتقد نتانياهو علنًا ​​اتفاق وقف إطلاق النار، قائلًا إنه لا يتضمن أي أحكام لوقف التوسع الإيراني في المنطقة، فيما عقدت الحكومة الإسرائيلية في الأشهر الأخيرة محادثات مع موسكو وواشنطن وعمان في محاولةٍ لضمان أن يُحدد الاتفاق المنطقة العازلة على بعد نحو 40 كم. من حدود إسرائيل.

ولطالما كانت الحدود مع سورية متوترة منذ اندلاع الحرب في عام 2011، وأعرب المسؤولون الإسرائيليون مرارًا عن قلقهم إزاء تزايد الوجود الإيراني على حدودها وتهريب الأسلحة المتطورة إلى "حزب الله" من طهران، وبسبب هذه المخاوف، اعترفت إسرائيل بتنفيذ نحو 100 غارة جوية على أهداف "حزب الله" وقوافل الأسلحة على مدى الأعوام الخمسة الماضية؛ وكذلك عشرات الهجمات الأخرى التي نُسبت إلى الدولة اليهودية.
 
وأكد وزير الاستخبارات الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، مجددًا على الخطوط الحمراء الإسرائيلية  الإثنين، مشيرًا إلى أنَّ "إسرائيل أوضحت أنَّها لن تقبل وجود إيران والجهات التابعة لها والوكلاء المنتسبين إليها في سورية، والتي سيكون بمثابة تهديدًا دائمًا ومصدر دائم للتوتر والاحتكاك وعدم الاستقرار."

وقد ألزمت روسيا نفسها، يوم السبت، بالعمل مع نظام الأسد لإبعاد القوات الإيرانية والميليشيات المدعومة من إيران مثل حزب الله، وكذلك الجهاديين الأجانب الذين يعملون مع جبهة النصرة وجماعات متطرفة أخرى من جنوب غرب سورية، وبصفتها حليفًا للرئيس السوري بشار الأسد، تجد موسكو نفسها جزءً من تحالف بين دمشق وطهران، الراعي الرسمي لـ"حزب الله".

وقد أكدت روسيا، التي تعتبر إيران طرفًا رئيسيًا في حل الأزمة في سورية، مرارًا وتكرارًا على أهمية الدور الذي تلعبه الجمهورية الإسلامية في هذا البلد الذي مزقته الحرب، وقال وزير الدفاع السابق، عمير بيرتس، إنَّ الوجود الإيراني على مقربة من الحدود "يُشكل خطرًا حقيقيًا على أمن إسرائيل والاستقرار الإقليمي بشكلٍ عام" مضيفًا إنَّ نتانياهو "يجب أن يستخدم كل الوسائل السياسية وغيرها من الوسائل لإبعاد المحور الشيعي من حدود إسرائيل"، مشيرًا إلى العمل العسكري المحتمل ضد إيران ووكلائها على الرغم من وقف إطلاق النار.

وفي الوقت الذي يبدو فيه أن الحرب في سورية تتناقص في صالح الأسد بسبب تدخل موسكو، تخشى إسرائيل أن تساعد إيران "حزب الله" على إنتاج صواريخ دقيقة التوجيه ومساعدتهم والميليشيات الشيعية الأخرى على تعزيز موطئ قدمهم في مرتفعات الجولان.

وكرر وزير الدفاع، أفيغدور ليبرمان، السبت تحذيرات إسرائيل لإيران وحزب الله قائلًا إنَّ إسرائيل "لن تسمح للمركز الشيعي بإقامة قاعدة له في سورية"، بينما أوضح وزير الدفاع الروسىيسيرغي شويغو، الشهر الماضى، لإسرائيل إن موسكو وافقت على توسيع المنطقة العازلة بمقدار 10-15 كم. - حيث لن يسمح للجنود الإيرانيين وحزب الله بالدخول إليها، على طول الحدود الإسرائيلية السورية.

وجاء في البيان الذي نقلت عنه صحيفة "الشرق الأوسط" التي تتخذ من لندن مقرًا لها، إنَّ روسيا رفضت طلب إسرائيل بمنطقة عازلة مساحتها 40 كيلومترًا،  ولكنَّها أعربت عن الاستعداد لتمديدها لتصبح 10-15 كم. خارج حدود المنطقة،  وأفادت الأنباء أن شويغو أبلغ المسؤولين الإسرائيليين بأن الـ 40 كيلومترًا يعتبر طلبًا غير واقعي وأنَّ القوات الإيرانية وحزب الله لم تقترب من الحدود منذ دخول القوات الروسية إلى سورية، قائلًا إنَّ الطلب "مبالغٌ فيه".

وذكر مسؤول أميركي رفيع المستوى إن الاتفاقية الثلاثية التي وقعت يوم السبت سوف تجعل في النهاية جميع الإرهابيين الأجانب ومقاتلي الميليشيات يغادرون البلاد التي مزقتها الحرب. 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نتنياهو يكشف عدم التزام إسرائيل إلا بما يوافق احتياجاتها الأمنية نتنياهو يكشف عدم التزام إسرائيل إلا بما يوافق احتياجاتها الأمنية



نانسي عجرم وأنغام تتصدران موضة إطلالات السهرة اللامعة

بيروت ـ المغرب اليوم
المغرب اليوم - ضربات إسرائيلية تستهدف 20 موقعًا لحزب الله في لبنان

GMT 02:33 2026 الثلاثاء ,21 إبريل / نيسان

مرسيدس تكشف الستار عن C-Class موديل 2027الجديدة كلياً

GMT 18:50 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

تتمتع بالنشاط والثقة الكافيين لإكمال مهامك بامتياز

GMT 07:50 2015 الأربعاء ,09 كانون الأول / ديسمبر

غيسين يقر عبوره كروايتا بجواز سفر تجنبا للمشكلات

GMT 21:26 2018 الثلاثاء ,03 إبريل / نيسان

أحمد حلمي يجسّد دور الشيطان في قالب غير كوميدي

GMT 19:36 2017 الأربعاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

جنيفر لورانس تُقرر عرض منزلها للإيجار

GMT 11:39 2016 السبت ,08 تشرين الأول / أكتوبر

أربعة أحزاب تتقاسم مقاعد دائرة الصويرة

GMT 19:46 2016 السبت ,09 إبريل / نيسان

ما لا تعرفونه عن الكاجو !!

GMT 07:22 2018 الأربعاء ,15 آب / أغسطس

زلزال بقوة 4.9 درجة يضرب وسط إيطاليا
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib