الدار البيضاء - جميلة عمر
انتقمت امرأة من عشيقها بقطع عضوه التناسلي بسكين، بعد اكتشافها أنه يخونها مع صديقتها. وفعلها الجرمي قادها إلى غاية السجن لتحرم من الحرية ومن قنينة الخمر، التي عشقتها أكثر من نفسها. جلست القرفصاء واضعة يدها على وجنتيها، سابحة في بحر من الهموم، وما ينتظرها من عقوبة سجنية، وكانت تطلق زفيرها الذي يسمع وكأنه شهقات الموت، وتتذكر فعلها الجرمي الذي ارتكبته في حق عشيقها الذي أحبته بجنون كما أحبت قنينة الخمر.
وحسب رواية مصالح الشرطة في إقليم مديونة، أن امرأة تبلغ من العمر 32 عامًا، ربطت علاقة غير شرعية بشخص يبلغ من العمر 29 عامًا، وبدأت بلقاء قرب مسجد الحسن الثاني، وليستمر اللقاءات بخلاء حيث كانا يعاقران الخمر ويمارسان الرذيلة في إحدى الأكواخ القريبة. ومرت الأيام والشهور وتعلقت المتهمة بالضحية، حتى لا يفترق عليها كان يفرض عليها مطالب مادية، وكما كان يسخرها لرغباته الجنسية، أما هي فكانت توفر له خلال طول المدة كل احتياجاته المادية والجنسية، بينما كان هو يعدها بالزواج.
ولم تكن المتهمة تعتقد أن الضحية سيخونها يوما ما، أو سيتخلى عنها، واصطدمت حين اكتشفت أن ملهمها يخونها مع صديقتها الوحيدة، التي تفشي لها كل أسرارها. ولم تستسيغ هذه الخيانة، ففكرت في طريقة للانتقام منهما، فدلها شيطانها إلى مطالبة عشيقها بجلسة خمرية دون أن تكشف له أنها علمت بخيانته لها، كما أوهمته على أنها ستمنحه مبلغًا ماليًا حصلت عليه من عملها.
وثق بها وقبل طلبها، فأخذ موعدا معها مساء الأربعاء الماضي، في منطقة خالية عن التجمعات السكنية، وبعد جلسة خمرية جمعت بينهما تخللتها ممارسة الرذيلة، تحكمت فيه وأخذت سكين. وحاولت بتر عضوه الذكري، صرخ بأعلى صوت انهارت قواه، خاصة بعدما أصيب بنزيف حاد، وطلب الإغاثة من ساكنة التجمع السكني القريب حيث وقع الحادث، وخرج بعض أبناء الدوار حيث تم نقله على وجه السرعة إلى المستشفى في حالة خطيرة، حيث تمكن الأطباء من إنقاذه رغم فقدانه جزءا صغيرا من قضيبه. وعناصر الشرطة القضائية، وبعد إشعارها بالموضوع انتقلت إلى المستشفى، واستمعت للضحية الذي صرح لهم بما أقدمت عليه عشيقته وبمكان تواجدها ليتم اعتقالها على الفور.


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر