عبد النباوي يعلن عن متابعة المهداوي بالقانون بسبب التهمة الموجهة إليه
آخر تحديث GMT 22:28:30
المغرب اليوم -

علق على أحكام الريف وأكّد وجود متضررين يطالبون بإنزال أشد العقوبات عليهم

عبد النباوي يعلن عن متابعة المهداوي بالقانون بسبب التهمة الموجهة إليه

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - عبد النباوي يعلن عن متابعة المهداوي بالقانون بسبب التهمة الموجهة إليه

الوكيل العام للملك لدى محكمة النقض رئيس النيابة العامة محمد عبد النباوي
الدار البيضاء - جميلة عمر

أكّد الوكيل العام للملك لدى محكمة النقض رئيس النيابة العامة، محمد عبد النباوي، أن مطالب أهالي الحسيمة والنشطاء المعتقلين على خلفية "حراك الريف" مشروعة ومحقة، وكان على الجهات المعنية الاستجابة لها. وأشار عبد النباوي،  بخصوص الأحكام التي صدرت في حق معتقلي "أحداث الريف"، إلى أن فئة معينة فقط داخل المجتمع المغرب تطالب بالرحمة في حق المعتقلين و ليس جميع المغاربة، مشيرًا إلى أن هناك متضررين يطالبون بإنزال أشد العقوبات على المتهمين.

وبيّن رئيس النيابة العامة، أن القضاء وأثناء الفصل في الملف، اعتمد على أقصى ما يمكن اعتماده من ظروف التخفيف، بعد انزال العقوبة من الإعدام إلى 20 سنة، حسب ما تنص عليه مساطر القانون الجنائي والتهم التي توبع بها  باقي المعتقلين، مشددًا على أن "القاضي ابن بيئته و لا يؤزم الأوضاع".

ونبه عبد النباوي إلى نقطة مهمة، حين أكد للمغاربة، أن القضاء عرضت عليه تهم وفقا للقانون ومساطر المتابعة، ولم تعرض عليه مطالب “الحراك” الاجتماعية والاقتصادية وغيرها من المطالب التي اعتبرها مشروعة ومن حق جميع المغاربة على حد سواء.. بل ما بث فيه القضاء، وهي الاضطرابات والتخريبات والجرائم المتعددة من احراق المنازل وقطع الطرقات ومحاولة القتل والقائمة طويلة وهي أفعال جنائية صرفة.

وزاد عبد النبوي، في ذات السياق قائلا: "نطبق قانون الصحافة بالنسبة للجرائم المدرجة فيها ولا نطبق قانون آخر، وعندما تكون جريمة خارج قانون الصحافة نطبق القانون الجنائي". وأشار رئيس النيابة العامة، إلى أن الحكم الصادر في حق المهداوي، هو حكم ابتدائي وقد استأنفه المهداوي ، وهي فرصة لمراجعة التحقيقات والأوراق مرة أخرى لتكون الفرصة مواتية لإثبات براءته أو العكس، كما أشار إلى أن الصحافي المذكور له دفاع محترم وقادر الوصول الى الحقيقة ومساعدة العدالة.

وختم عبد النباوي أن القضاة مظلومون، ومنهم من يتوفى ولا يجد بما يدفنه، وأغلبهم لا يجدون بما يعيشون وعندما يمرض بعضهم نجمع لهم مساعدات مالية لمعالجتهم، مشيرًا في ذات السياق أن قانون من أين لك هذا، بدأ تطبيقه على القضاة منذ 1974، وذلك قبل أن يبدأ تطبيقه على أعضاء السلطات المنتخبة والسياسيين.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عبد النباوي يعلن عن متابعة المهداوي بالقانون بسبب التهمة الموجهة إليه عبد النباوي يعلن عن متابعة المهداوي بالقانون بسبب التهمة الموجهة إليه



أصالة نصري بإطلالات شرقية تجمع الفخامة والوقار

القاهرة ـ المغرب اليوم

GMT 10:00 2026 الأحد ,08 شباط / فبراير

المكملات العشبية ودورها في دعم صحة القلب
المغرب اليوم - المكملات العشبية ودورها في دعم صحة القلب

GMT 14:26 2026 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

إصابة الفنان محمد صبحي بأزمة قلبية ونقله للمستشفى

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 17:53 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

شاومي تستعد لهاتف فائق النحافة لمنافسة iPhone Air وGalaxy Edge

GMT 13:35 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : ناجي العلي

GMT 16:11 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

تثق بنفسك وتشرق بجاذبية شديدة

GMT 10:50 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

أحدث صيحات قصات الشعر المجعد

GMT 17:53 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

تعرف على عدد السيارات التي أنتجتها فولكس فاجن في 2017

GMT 18:02 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 19:53 2018 الأربعاء ,12 أيلول / سبتمبر

هزة أرضية تضرب مدينة حلبجة شمال العراق الأربعاء
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib