قائد الجيش الوطني يُطالب باعتقال ضابط الإعدامات بعدما هدد الأمن
آخر تحديث GMT 02:39:38
المغرب اليوم -

تزامنًا مع استئناف عمل المؤسسة الوطنية للنفط في شرق ليبيا

قائد الجيش الوطني يُطالب باعتقال ضابط الإعدامات بعدما هدد الأمن

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - قائد الجيش الوطني يُطالب باعتقال ضابط الإعدامات بعدما هدد الأمن

جاءت أوامر المشير حفتر باعتقال ضابط الإعدامات الرائد الورفلي
طرابلس ـ فاطمة السعداوي

 أمر المشير خليفة حفتر، قائد الجيش الوطني الليبي، باعتقال ضابط الإعدامات الرائد محمود الورفلي، التابع لقوات الصاعقة، وذلك "بعد فراره من السجن العسكري"، ويأتي هذا القرار في وقت تتجه فيه البلاد إلى "الاستقرار النسبي"، عقب عودة إدارة الحقول النفطية إلى المؤسسة الوطنية، وسط ترحيب "بالجهود البريطانية لحل الأزمة".

وجاءت أوامر حفتر الخميس , باعتقال الورفلي، وسط أنباء عن تكليفه النقيب محمد بسيط، آمر الكتيبة (101) التابعة للجيش، برئاسة وفد عسكري لزيارة العاصمة طرابلس، من دون الكشف عن أي تفاصيل أخرى.

ونقل المكتب الإعلامي للقيادة العامة أوامر حفتر بتوقيف الورفلي: "وعلى كل من ارتكب فعلًا مخالفًا للقانون المدني والعسكري، أو هدد أمن الوطن والمواطن ومؤسسات الدولة، وإيداعه السجن العسكري تمهيدًا للمحاكمة".

وكان الورفلي قد شوهد وهو يُطلق الرصاص على عشرة أشخاص موثوقي الأيدي وملثمين في بنغازي. و سلّم نفسه لإدارة الشرطة العسكرية والسجون في مدينة المرج مطلع فبراير/شباط الماضي، إثر صدور أوامر من حفتر بإيقافه والتحقيق معه. 

وجاء هذا الإجراء بعد مطالبة المحكمة الجنائية الدولية باعتقاله، وتسليمه لها في يناير /كانون الثاني الماضي، على خلفية تلك الإعدامات التي تمت خارج إطار القانون بحق أشخاص اعتقلوا إبان الحرب، التي كانت دائرة بين قوات الجيش التي يقودها حفتر، وقوات تابعة لما يسمى "مجلس شورى ثوار بنغازي". وكانت المؤسسة العسكرية ترد دائمًا بأن الورفلي "يخضع للتحقيق داخليًا، ولا حاجة لتسلميه للجنائية الدولية".

يأتي ذلك في وقت نقلت فيه وسائل إعلام محلية أن حفتر كلّف النقيب بسيط، تحت رئاسة وفد عسكري، بزيارة طرابلس، وأن الأخير يتواجد في العاصمة منذ الثلاثاء، موضحة أنه "سيلقي بيانًا يجمعه مع عدد من القادة العسكريين".

ورجّح مصدر أمني في العاصمة،أن تتناول زيارة الوفد العسكري "مناقشات أمنية تتطرق في جوانب منها إلى تأمين الحقول النفطية، بعد نجاح قوات الجيش الوطني في دحر ميلشيات إبراهيم الجضران، الآمر السابق لقوات حرس المنشآت النفطية".

 وقال المصدر، الذي تحفظ على ذكر اسمه، إن "الساعات المقبلة ستشهد مفاجآت على طريق التقريب بين قوات شرق وغرب البلاد".

سياسيًا، وفي مسعى للتقدم بالبلاد نحو إجراء انتخابات نيابية ورئاسية قبيل نهاية العام الجاري، استقبل غسان سلامة، المبعوث الأممي إلى ليبيا، في العاصمة طرابلس ,الخميس, ممثل مركز الحوار الإنساني بعد انتهاء المرحلة التشاورية للملتقى الوطني، الذي يعد إحدى مراحل خطة سلامة لحل الأزمة الليبية، ويستبق الملتقى (الوطني الجامع)، الذي سيضم أنصار النظام السابق، قبيل إجراء الانتخابات المرتقبة.

وقالت البعثة الأممية في تغريدة عبر حسابها "تويتر" إن سلامة أثنى على جهود المركز والليبيين، الذين شاركوا في هذا الملتقى، معربا عن تطلعه إلى تسلم التقرير النهائي.

و التقى سلامة الأربعاء ,المستشار عقيلة صالح، رئيس مجلس النواب الليبي، في مدينة القبة شمال شرق. ونقلت البعثة أن اللقاء تناول آخر المستجدات بعد إعادة فتح موانئ تصدير النفط بطريقة سلمية، وهي الخطوة التي ترمي إلى "السير قدماً بالعملية الانتخابية".

و أثنى مصطفى صنع الله، رئيس مجلس إدارة المؤسسة الوطنية للنفط، على جهود الحكومة البريطانية للتوصل إلى حل لأزمة موانئ خليج سرت والحريقة، وذلك خلال استقباله أنجس ماكي، نائب رئيس بعثة السفارة البريطانية لدى ليبيا. وأكد صنع الله في بيان، نشره موقع المؤسسة على "الإنترنت" أمس، أهمية الالتزام بالشفافية باعتبارها الأداة الأساسية لمكافحة الفساد في البلاد.

 وقال إن اقتصاد ليبيا ومواطنيها "يطالبون بكشف كامل وتقرير مفصل عن النفقات المالية للدولة، ولا بدّ لنا من تأمين مستقبل أفضل لليبيا".

و أثنى ماكي على رئيس مجلس إدارة المؤسسة لرفعه حالة القوة القاهرة عن موانئ النفط، بعد التوصل لاتفاق بين الأطراف الليبية المعنية، معربًا عن أمله في أن يعود إنتاج النفط قريبا إلى مستوياته السابقة، حسب الموقع الرسمي للمؤسسة على الإنترنت.

 وانتهى ماكي إلى أن بلاده تعرب عن رغبتها في مواصلة تعزيز العلاقة بين البلدين: "وتحقيق الرخاء والازدهار في جميع أنحاء ليبيا".

و رحبت حكومات فرنسا وإيطاليا وبريطانيا والولايات المتحدة، باستئناف المؤسسة الوطنية للنفط العمل في الموانئ النفطية في شرق ليبيا، ودعت الأطراف الليبية للمضي نحو حل يضمن الشفافية المالية والتوزيع العادل للموارد.

و قالت وزارة الخارجية في حكومة "الوفاق الوطني" إنه تم توقيع مذكرة تفاهم مع الحكومة الصينية لانضمام ليبيا إلى مبادرة "الحزام والطريق".

 وأضافت الوزارة في بيان الخميس أن وزير خارجية ليبيا محمد سيالة وقعّ المذكرة مع نظيره الصيني وانغ يي في العاصمة بكين، وذلك خلال جلسة نوقشت فيها عودة الشركات الصينية إلى البلاد، والمساهمة في إعادة إعمار ليبيا.

و أذن فائز السراج، رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني، الخميس بالبدء في تنفيذ مطار طرابلس الدولي المتوقف عن العمل منذ العام 2014.

وقال السراج من قلب المطار إن "الطموح كبير بأن يكون هذا المطار، وغيره من المطارات الليبية، محطات عبور لأفريقيا وأوروبا، وركيزة لنشاط سياحي، حيث يتوفر لبلادنا موقع متميز جغرافيًا، وثراء سياحي غير مستغل ويندر وجوده"، داعيًا الشركات الناقلة إلى الالتزام بمواعيد الرحلات الجوية. 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قائد الجيش الوطني يُطالب باعتقال ضابط الإعدامات بعدما هدد الأمن قائد الجيش الوطني يُطالب باعتقال ضابط الإعدامات بعدما هدد الأمن



إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت -المغرب اليوم

GMT 06:20 2026 الإثنين ,09 شباط / فبراير

صيحات جمالية مستوحاة من نجمات مسلسلات رمضان 2026
المغرب اليوم - صيحات جمالية مستوحاة من نجمات مسلسلات رمضان 2026

GMT 01:57 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

الاكتئاب قد يمرض النفس والعظام أيضًا
المغرب اليوم - الاكتئاب قد يمرض النفس والعظام أيضًا

GMT 18:41 2019 الجمعة ,03 أيار / مايو

لا تتورط في مشاكل الآخرين ولا تجازف

GMT 06:14 2020 السبت ,12 كانون الأول / ديسمبر

سعر الذهب في المغرب اليوم السبت 12 كانون أول/ديسمبر 2020

GMT 12:11 2022 الأحد ,06 شباط / فبراير

أفكار متنوعة لتصميم كوشة الأفراح

GMT 08:29 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

«أمريكية دبي» تشارك في مؤتمر هارفارد

GMT 12:26 2014 الأربعاء ,19 آذار/ مارس

إيميليا كلارك تتألق في احتفال عرض "Game of Thrones"

GMT 04:31 2017 الأربعاء ,20 كانون الأول / ديسمبر

أحدث ديكورات الأسقف الحديثة والعصرية في 2018

GMT 10:36 2015 الثلاثاء ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

ملعب الأمير مولاي الحسن يحتضن قمة "الرجاء" و"الجيش"

GMT 16:36 2019 الثلاثاء ,08 تشرين الأول / أكتوبر

افضل وجهات مثالية لقضاء شهر العسل

GMT 06:56 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

شهر مناسب لتحديد الأهداف والأولويات

GMT 06:47 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

بُرجك سيُحدد وجهتك المفضلة للسفر خلال 2019

GMT 14:34 2018 الإثنين ,17 كانون الأول / ديسمبر

وفاة سيدة صدمتها سيارة ضواحي مدينة برشيد

GMT 08:25 2018 الخميس ,22 شباط / فبراير

العثور على جثة فتاة داخل شقة في حي جليز

GMT 20:55 2016 الأربعاء ,02 آذار/ مارس

هل تكتفي الزوجات بكلمة آسف حبيبتي

GMT 03:20 2020 الأحد ,03 أيار / مايو

إصابة أول وزير عربي بـ فيروس كورونا

GMT 21:34 2018 الخميس ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

طريقة عمل فطائر البريوش

GMT 17:19 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

سعد الدين العثماني سيحل قريبًا في وجدة

GMT 22:57 2016 السبت ,20 شباط / فبراير

4 تمارين مجمعة لتقوية عضلات الذراعين

GMT 15:09 2023 الثلاثاء ,24 كانون الثاني / يناير

أسعار النفط في المنطقة الحمراء

GMT 20:58 2023 الخميس ,12 كانون الثاني / يناير

المؤشر نيكي الياباني يفتح مرتفعا 0.30%
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib