السائح يُؤكّد أنّ تأجيل الانتخابات مُتوقّف على صدور بعض التشريعات
آخر تحديث GMT 09:35:55
المغرب اليوم -

وسط مخاوف مِن اندلاع اشتباكات بين الميليشيات المُسلّحة

السائح يُؤكّد أنّ تأجيل الانتخابات مُتوقّف على صدور بعض التشريعات

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - السائح يُؤكّد أنّ تأجيل الانتخابات مُتوقّف على صدور بعض التشريعات

رئيس مفوضية الانتخابات عماد السائح
طرابلس ـ فاطمة السعداوي

اعتبر رئيس مفوضية الانتخابات عماد السائح، أنّ إتمام الانتخابات البرلمانية والرئاسية التي تخطّط بعثة الأمم المتحدة لإجرائها قبل نهاية العام الجاري، يتوقّف على الاتفاق النهائي بين الأطراف السياسية على الموافقة على إجراء الاقتراع وقبول نتائجه، وسط مخاوف مِن اندلاع اشتباكات بين الميليشيات المسلحة التي تسيطر على العاصمة الليبية طرابلس.
وحثّت "غرفة العمليات المشتركة - تاجوراء" التابعة إلى حكومة الوفاق الوطني التي يترأسها فائز السراج "أهالي وكتائب وسرايا المنطقة من الانجرار وراء دعوات والفتن وتحويل منطقتهم لساحة اشتباكات"، في تحذير مفاجئ من إمكانية وقوع اشتباكات مسلحة في طرابلس.
ورأت الغرفة أن "أي حرب ستندلع في تاجوراء سيكون الرابح فيها خاسرا"، قبل أن تلفت الانتباه إلى "الموقع الاستراتيجي" لهذه لمنطقة التي تعد مدخلا لطرابلس، ولم توضح تفاصيل عن الجهات التي تعتزم دخول طرابلس بالقوة، لكنها قالت إن تحذيرها يأتي على خلفية تلقيها أنباء عن حشود وتحركات تستهدف دخول طرابلس من جهتها الشرقية.
وقال رئيس المفوضية الوطنية العليا للانتخابات إن إجراء الانتخابات هذا العام يتوقف على ما سيصدر من تشريعات بشأنها من قبل مجلس النواب الذي يتخذ من مدينة طبرق في أقصى الشرق مقرا له، لافتا إلى "ضرورة الاتفاق على القاعدة الدستورية التي ستضفي الشرعية الدستورية على العملية الانتخابية"، لكنه أوضح في تصريحات لوسائل إعلام محلية، أن مفوضية الانتخابات "في سباق مع الزمن لكي تكون على استعداد لتنفيذها"، مشيرا إلى أن السراج "أعرب عن استعداده لتوفير الميزانية المطلوبة لتغطية تكاليف العمليات الانتخابية".
والسائح هو ثاني مسؤول ليبي رفيع يلمح إلى احتمال إرجاء الانتخابات التي توافقت الأطراف الليبية خلال اجتماع في باريس الشهر الماضي، على إجرائها في 10 ديسمبر/ كانون الأول المقبل.
ونقل رئيس المجلس الأعلى للدولة خالد المشري، عن وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان، اتفاقه معه خلال اتصال هاتفي بينهما على "صعوبة إجراء انتخابات في ظل وجود حروب".
وأكد قائد الجيش الوطني الليبي المشير خليفة حفتر "ضرورة وضع حلول تخرج المواطن من عنق الزجاجة بما يكفل تحسين ظروفه المعيشية، والاهتمام بملف النازحين والمناطق المحررة مؤخرا، وضرورة العمل على إرجاع الحياة فيها"، مثمنا "الجهود المبذولة في هذا الصدد".
وقال مكتب حفتر إن هذه التصريحات وردت خلال اجتماع في مقره خارج مدينة بنغازي، مع رئيس مجلس النواب عقيلة صالح ورئيس الحكومة المؤقتة عبدالله الثني، لافتا إلى أن صالح والثني قدما التهنئة لحفتر ولقواته على "نجاح عملية الاجتياح المقدس لتحرير منطقة الهلال النفطي من أيدي الغزاة والعابثين، وكذلك بانتصارات الجيش في درنة واقتراب إعلان تحريرها من قبضة الجماعات الإرهابية"، وقال البيان إن اللقاء بحث "الأوضاع السياسية والاقتصادية للبلاد وكذلك المستجدات على الساحة المحلية والدولية".
وقصفت الأحد طائرات تابعة إلى الجيش مواقع المتطرفين جنوب شرقي مدينة بني وليد، إذ أعلن اللواء محمد المنفور آمر غرفة عمليات القوات الجوية الرئيسية أن 4 طائرات نفذت "ضربات مُركزة على هذه المواقع"، وأضاف في تصريحات أن "تنفيذ هذه الغارات سبقته عملية استطلاع وجمع معلومات عن تحركات الجماعات الإرهابية"، قبل أن يؤكد عودة الطائرات إلى قاعدتها بعد إتمام مهامها.
وهدّدت حكومة السراج بإغلاق الحدود البرية مع تونس في حال استمرت "المضايقات" التي يتعرض لها المسافرون الليبيون على الجانب التونسي. وقال بيان لإدارة التواصل في الحكومة إن أحمد معيتيق، نائب السراج، أصدر تعليماته لوزارة الخارجية باتخاذ إجراءاتها "لضمان سلامة المواطنين الليبيين الموجودين في تونس"، كما أمر وزارة الداخلية بـ"إقفال المنفذ الحدودي في حال عدم اتخاذ الحكومة التونسية إجراءات حازمة ضد من يسعى إلى تصدع العلاقة بين الشعبيين اللذين تربطهما علاقة حسن الجوار والمصالح المشتركة طيلة العقود الماضية".
وقطع محتجون تونسيون الطريق الواصلة إلى الحدود أمام المسافرين الليبيين على خلفية منعهم تهريب الوقود والسلع، بينما تحدّث مسؤول في وزارة الداخلية بحكومة السراج عن وصول عدد من الشكاوى من المسافرين الليبيين برا عبر معبر رأس جدير على مدى اليومين الماضيين من تعرضهم لـ"مضايقات" وصلت إلى حد منع سياراتهم من العبور باتجاه ليبيا وقذفها بالحجارة والآلات الحادة.
ويقع المعبر المشترك بين ليبيا وتونس الذي تكرر إغلاقه لأسباب مختلفة، على بعد نحو 600 كيلومتر جنوب شرقي تونس العاصمة، ولا يفصله عن طرابلس سوى 200 كيلومتر غربا.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

السائح يُؤكّد أنّ تأجيل الانتخابات مُتوقّف على صدور بعض التشريعات السائح يُؤكّد أنّ تأجيل الانتخابات مُتوقّف على صدور بعض التشريعات



إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت -المغرب اليوم

GMT 06:20 2026 الإثنين ,09 شباط / فبراير

صيحات جمالية مستوحاة من نجمات مسلسلات رمضان 2026
المغرب اليوم - صيحات جمالية مستوحاة من نجمات مسلسلات رمضان 2026

GMT 14:26 2026 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

إصابة الفنان محمد صبحي بأزمة قلبية ونقله للمستشفى

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 17:53 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

شاومي تستعد لهاتف فائق النحافة لمنافسة iPhone Air وGalaxy Edge

GMT 13:35 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : ناجي العلي

GMT 16:11 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

تثق بنفسك وتشرق بجاذبية شديدة

GMT 10:50 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

أحدث صيحات قصات الشعر المجعد

GMT 17:53 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

تعرف على عدد السيارات التي أنتجتها فولكس فاجن في 2017

GMT 18:02 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 19:53 2018 الأربعاء ,12 أيلول / سبتمبر

هزة أرضية تضرب مدينة حلبجة شمال العراق الأربعاء
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib