حفتر يعد بعودة طرابلس ومجلس النواب يلقي المسؤولية على حكومة الوفاق
آخر تحديث GMT 15:09:07
المغرب اليوم -
أخر الأخبار

آلاف الليبيين يتظاهرون في شوارع العاصمة رفضًا لهيمنة الميليشيات وتأييدًا للجيش

حفتر يعد بعودة طرابلس ومجلس النواب يلقي المسؤولية على حكومة الوفاق

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - حفتر يعد بعودة طرابلس ومجلس النواب يلقي المسؤولية على حكومة الوفاق

قائد الجيش الليبي المشير خليفة حفتر
طرابلس - فاطمه سعداوي

نزل آلاف الليبيين مساء أمس الجمعة الى شوارع العاصمة الليبية طرابلس، للتعبير عن تنديدهم ورفضهم لوجود المليشيات المسلحة فيها، مؤكدين تأييدهم للجيش الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر، وذلك بعد أيام من الاشتباكات التي حولت المدينة إلى إقطاعيات فصائل متحاربة.

وقد تصدت عناصر الميليشيات للتظاهرات الشعبية من خلال شاحنات صغيرة مزودة بأسلحة مضادة للطائرات، مما اضطر الكثير من المتظاهرين إلى الفرار، خصوصًا بعدما أطلق مسحلون النار باتجاههم، فيما قام آخرون باختطاف طاقم "قناة 218" بسبب بثها صور وأفلام عن تظاهرات، الجمعة، المطالبة بخروجهم من العاصمة.

ورفع المتظاهرون شعارات تقول "نعم للجيش والشرطة .. لا للمليشيات" ، وشعار آخر "اتركوا طرابلس آمنة مستقرة" ، وحمل البعض شعار "جمعة طرد المليشيات". كما حملوا لافتة كُتب عليها: "يا الله يا الله جيش وشرطة والقضاء". وقد ردد المتظاهرون هتافات مناوئة للميليشيات ودعوا الى وحدة الجيش والشرطة. وأعرب البعض عن تأييدهم لقائد الجيش الليبي المشير خليفة حفتر، الذي رد عليهم في أول تعليق له على ما يجري بالقول: "إن العاصمة ستعود الى حضن الوطن قريباً."

وأضاف حفتر في مداخلة هاتفية على قناة "الحدث" فجر اليوم السبت، "نقول لكم وللشباب الذين خرجوا في مظاهرات تأييد الجيش والشرطة، وكلنا ثقة بالله، بأن قواتكم المسلحة لن تخذلكم، وإنها قريبة منكم ولن يطول الانتظار، حتى تعود طرابلس رمزاً للحضارة والسلام، ترفرف عليها رايات الحرية ".

وتابع "لقد كشف الطغاة من قادة التنظيمات الإرهابية عن وجهم الحقيقي القبيح، وهم يطلقون الرصاص الحي على المتظاهرين المسالمين، ظنا منهم أن الرصاص سيخمد الثورة ضدهم، لكن أمانيهم ستتحطم على صخرة الواقع، حين يرون الشعب يواصل رفض الإرهاب".

وشدد القائد العام للقوات المسلحة الليبية، على أن “الجيش لهم بالمرصاد، ولن يجد الإرهابيون الظالمون، ملجأ لهم من القصاص. ووجه حفتر إلى قادة المليشيات، دعوة للاستجابة إلى صوت الشعب قائلا: "أمام المليشيات فرصة تاريخية، لأن الشعب والتاريخ سيطاردكم أينما كنتم، ما لم تحكموا عقولكم وتتراجعوا عن برنامجكم الإرهابي".

ولفت الى أنه "من أجل حقن الدماء تطلب منكم القوات المسلحة مغادرة المشهد، وتسليم أسلحتكم للجيش والشرطة، أمامكم خياران؛ إما الاصطفاف نحو خيار الشعب، وإما المواجهة التي تجنبناها طويلاً، التي قد تفرضها علينا الضرورة".

كذلك حمَّل البرلمان الليبي في بيان حكومة فايز السراج مسؤولية الحفاظ على سلامة المواطنين العزل المشاركين في الاحتجاجات السلمية.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حفتر يعد بعودة طرابلس ومجلس النواب يلقي المسؤولية على حكومة الوفاق حفتر يعد بعودة طرابلس ومجلس النواب يلقي المسؤولية على حكومة الوفاق



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم
المغرب اليوم - طرق سريعة وآمنة لإنقاص الوزن حسب خبراء التغذية

GMT 21:30 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك تغييرات كبيرة في حياتك خلال هذا الشهر

GMT 21:49 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء حماسية وجيدة خلال هذا الشهر

GMT 17:13 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

أحوالك المالية تتحسن كما تتمنى

GMT 03:35 2018 الأربعاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

إليسا تنفي خبراً كاذباً عن وفاتها جراء حادث في دبي

GMT 00:10 2017 الإثنين ,16 تشرين الأول / أكتوبر

أبرز أشكال الأحذية الأكثر رواجًا على "انستغرام"

GMT 02:01 2016 الثلاثاء ,19 إبريل / نيسان

صفية مجدي تشرح أساليب وطرق تعليم الأطفال الإبداع
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib