شواطئ طنجة وتطوان تتزين لاستقبال الملك محمد السادس
آخر تحديث GMT 00:01:58
المغرب اليوم -

شواطئ طنجة وتطوان تتزين لاستقبال الملك محمد السادس

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - شواطئ طنجة وتطوان تتزين لاستقبال الملك محمد السادس

الملك محمد السادس
الرباط -المغرب اليوم

قراءة مواد بعض الأسبوعيات نستهلها من “الأيام” التي تطرقت للاستعدادات التي تعرفها مدينة طنجة لاستقبال الملك محمد السادس، وسط رواج أخبار حول إمكانية حلوله بـ”عروس الشمال” خلال الأسبوع الأول من شهر يوليوز الجاري.وحسب المنبر ذاته فإن مدينة طنجة تشهد منذ أسابيع استعدادات كبيرة من أجل استقبال الملك، ما دفع السلطات إلى القيام بترتيبات عديدة، شملت إعادة تشوير الشوارع الرئيسية ورفع الأعلام وانتشار عناصر الأمن. وأضاف المصدر أن مدينة تطوان تعرف بدورها نشاطا مكثفا، إذ يرجح أن يقضي بها الجالس على العرش جزءا غير يسير من عطلته الصيفية كما هي عادته كل عام، متنقلا بين قصره في “الحمامة البيضاء” وإقامته الشاطئية بمدينة المضيق.

فالحركة غير العادية التي تعرفها مدن طنجة وتطوان والمضيق، والاستعدادات على مستوى تزيين الشوارع وتنظيمها، مازالت متواصلة من طرف عمال الإنعاش الوطني والشركات المكلفة بالنظافة، ما يؤكد قرب حلول الملك محمد السادس لقضاء عطلته السنوية بمدن الشمال.

وجاء ضمن مواد الأسبوعية ذاتها أنه على بعد 5 أسابيع من موعد الانتخابات التشريعية انهالت عشرات الاستقالات على مكتب رئيس مجلس النواب، الحبيب المالكي، موقعة بأسماء العشرات من البرلمانيين، قبل ولايتهم التشريعية التي ستنتهي بشكل فعلي ليلة الانتخابات التشريعية لـ 8 شتنبر المقبل.

وأضافت “الأيام” أن هذه الاستقالات لها تفسير وحيد، وهي رغبة أصحابها في الترشح للانتخابات التشريعية المقبلة باسم أحزاب أخرى، في ما بات يعرف بالترحال السياسي، إذ إن القانون يفرض على كل برلماني يرغب في الترشح أن يقدم استقالته من الحزب الذي ينتمي إليه.

ووفق المنبر ذاته فإن الأمر نفسه يعرفه مجلس المستشارين، إذ توصل مكتب رئيسه حكيم بنشماش بعدد كبير من الاستقالات من مستشارين يرغبون في الترشح للانتخابات البرلمانية. وتؤكد بعض الأصوات المنتقدة لهذه الظاهرة أنها تتنافى مع الفصل 61 من الدستور، القاضي بمنع الترحال السياسي.

وإلى “الأسبوع الصحفي”، التي نشرت أنه من المنتظر أن يتوصل وزراء حكومة العثماني بتعويضات “سمينة” إلى جانب الحصول على تقاعد مريح مدى الحياة. وسيكون الوزراء محظوظين بالحصول على تعويضات مالية قيمتها 60 مليون سنتيم مكافأة لهم على مهامهم الحكومية.

ووفق المنبر ذاته فإن ظهير أبريل 1975 ينص على أن وزراء الحكومة يتقاضون عند انتهاء خدمتهم تعويضا خاصا يعادل عشرة أشهر من العمل. وستمنح هذه المكافأة المالية لبعض وزراء الحكومة مخرجا لسداد القروض البنكية، بعدما انخرط بعضهم في قروض لشراء فيلات وشقق فاخرة بأحياء راقية، تضيف “الأسبوع الصحفي”.

وكتبت الأسبوعية نفسها أن أعضاء في اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال دعوا الأمين العام نزار بركة إلى فتح ملف تقرير الافتحاص المالي لميزانية الحزب خلال عهد الأمين العام السابق حميد شباط.وحسب المعطيات المسربة من تقرير الافتحاص المالي لميزانية “حزب الميزان” فإن المداخيل والمصاريف في عهد شباط بلغت 20 مليار سنتيم، تتضمن الدعم العمومي، وتمويل الحملات الانتخابية الخاصة بمجلس المستشارين 2015، وكذلك لمجلس النواب سنة 2016. 

وإلى “الوطن الآن” التي نشرت أنه كان من الطبيعي أن تخلف التصريحات الأخيرة لوالي بنك المغرب، بخصوص مشاكل العزوف الانتخابي، والقول بفقدان الناس الثقة في الأحزاب، ردود فعل لدى النخب الحزبية، وذلك لـ”خرقه فعلا واجب التحفظ كموظف سام كبير، وكذلك لاعتباره يتحمل، مثل كثيرين، جزءا من مسؤولية ما هو قائم من أزمة اقتصاد ومجتمع”.

في هذا السياق أفاد رشيد لبكر، أستاذ القانون العام بكلية الحقوق بسلا، بأنه لا يرى في تصريح عبد اللطيف الجواهري إخلالا بمبدأ الحياد. بينما محمد بولامي، عضو المجلس الوطني للحزب الاشتراكي الموحد، أورد أن خرجة الجواهري والي بنك المغرب غايتها “شيطنة الأحزاب السياسية”.وأشار بولامي إلى أن “الجواهري كان من أشد المدافعين عن برنامج التقويم الهيكلي الذي كانت له تداعيات خطيرة على الاقتصاد الوطني خلال فترة ثمانينيات القرن الماضي”، معتبرا أن “سبب العزوف ليس للأحزاب السياسية، بل الفساد، لأن الدولة لم تضع قوانين لمحاربة نهب المال العام”.

أما إدريس عيساوي، المحلل الاقتصادي، فأفاد بأن الوالي لم يكن يوما متآمرا على الشعب، بل عرف بدفاعه المستميت عن الوطن ومصالحه. أما الأحزاب السياسية فعرفت بحساباتها الضيقة وعدم قدرتها على تحمل مسؤولياتها كاملة.وذكر محمد قزيبر، أستاذ المالية العمومية بجامعة مولاي إسماعيل، أن الأحزاب مطالبة بمراجعة وضعيتها في تدبير السياسات المالية والنقدية والاقتصادية.

قد يهمك ايضا:

قرار الملك بتسهيل عودة أفراد الجالية المغربية تأكيد لصون حقوقهم

صحيفة هولندية تختار الملك محمد السادس شخصية الأسبوع بسبب مبادرته الأخيرة

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

شواطئ طنجة وتطوان تتزين لاستقبال الملك محمد السادس شواطئ طنجة وتطوان تتزين لاستقبال الملك محمد السادس



إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت -المغرب اليوم

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 08:41 2018 الإثنين ,08 كانون الثاني / يناير

السلطات الباكستانية تفرج عن 147 سجيناً هندياً

GMT 20:01 2020 الثلاثاء ,14 كانون الثاني / يناير

سبب غضب رئيس الجامعة المغربية لكرة القدم مِن لجنة البرمجة

GMT 05:07 2018 الأحد ,29 تموز / يوليو

ماسك الكيوي وزيت الزيتون لعلاج تساقط الشعر

GMT 08:31 2025 الإثنين ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

سعر الذهب في المغرب اليوم الإثنين 24 نوفمبر/ تشرين الثاني 2025

GMT 20:15 2023 الجمعة ,10 آذار/ مارس

أسعار النفط تواصل الانخفاض

GMT 20:49 2019 الجمعة ,03 أيار / مايو

النشاط والثقة يسيطران عليك خلال هذا الشهر

GMT 02:46 2018 الأربعاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

تناول فنجان من القهوة يوميًا يطيل العمر 9 دقائق

GMT 12:03 2019 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

"الملك لير" يعود إلى جمهوره بـ"غاليري في حب الفخراني"

GMT 20:09 2018 الأربعاء ,26 أيلول / سبتمبر

استقرار أسعار الفضة عند 14.45 دولار للأوقية الأربعاء

GMT 06:44 2018 الأحد ,09 أيلول / سبتمبر

باريس هيلتون أنيقة خلال حضورها "أسبوع نيويورك"

GMT 06:55 2015 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

قناة الناس تعرض مسلسل الإمام الغزالي في رمضان

GMT 10:00 2023 الثلاثاء ,10 تشرين الأول / أكتوبر

عمرو محمود ياسين يُشيد بدور إلهام شاهين في مسلسل "آلفريدو"
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib