الرباط ـ عادل سلامة
أكد العاهل المغربي الملك محمد السادس، أن أفريقيا "لا تشكل أي تهديد، لا لذاتها ولا لغيرها"، معتبراً أنها "مركز للتنمية الواعدة". جاء ذلك في رسالة وجهها مساء الجمعة إلى المشاركين في "ملتقى إبراهيم للحكامة"، الذي ينعقد من 6 الى 9 أبريل/نيسان الجاري في مدينة مراكش المغربية.وقال الملك محمد السادس في كلمته التي نشرتها وكالة الأنباء المغربية الرسمية ، إن "أفريقيا لا تشكل أي تهديد، لا لذاتها ولا لغيرها، بل على العكس من ذلك، فهي تشكل مركزًا للتنمية المستدامة الواعدة، ومجالاً منفتحًا على كل الشراكات". وأشار إلى أن "الموارد الهائلة، التي تزخر بها القارة، ما تزال تنتظر تثمينها والاستغلال الأمثل الجدير بها"، لكنه استدرك بالقول "لا يمكن على الإطلاق اعتبار هذا الوضع قدرًا محتومًا، قد يزكي التشاؤم السائد على مستوى القارة".
وشدد العاهل المغربي في كلمته، على أن "القارة الأفريقية اليوم، قادرة بوسائلها الخاصة، على إبداع قواعد عمل ومخططات تنظيمية مبتكرة، من أجل شعوبها".وأوضح أن "الحكم المثالي" بالنسبة الى القارة الأفريقية "يجب أن يستند على مجموعة متناسقة وناجحة من التجارب الخارجية وملاءمتها مع السياق الأفريقي".
وختم الملك محمد السادس قائلاً: إن "أفريقيا منظمة متضامنة، قائمة على حكامة ناجعة، قادرة على توفير المنافع السياسية والاقتصادية والاجتماعية، التي تتطلع إليها شعوبها بكل مشروعية".
يذكر أن "ملتقى إبراهيم حول الحكامة" تأسس في عام 2010، كمركز للحوار حول القضايا التي تشكل أهمية بالنسبة لأفريقيا. ويتناول الملتقى قضايا أفريقيا الجيوستراتيجية والسياسية والاقتصادية، والتكامل الاقتصادي الأفريقي، بمشاركة شخصيات من عالم السياسة والأعمال والإعلام والمجتمع المدني، إلى جانب مؤسسات إقليمية وشركاء دوليين.


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر