غريفيث يسعى إلى انتزاع تنازلات حوثية جديدة قبيل تقديم إحاطته
آخر تحديث GMT 02:16:55
المغرب اليوم -

في مستهل زيارته الثانية التي تأجلت أكثر من مرة

غريفيث يسعى إلى انتزاع تنازلات حوثية جديدة قبيل تقديم إحاطته

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - غريفيث يسعى إلى انتزاع تنازلات حوثية جديدة قبيل تقديم إحاطته

الميليشيات الحوثية
عدن ـ عبدالغني يحيى

وصل مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن مارتن غريفيث، أمس السبت، إلى صنعاء، في مستهل زيارته الثانية التي كانت تأجلت أكثر من مرة، بسبب رفض الميليشيات الحوثية لاستقباله، إذ يأمل في أن يتمكن من انتزاع تنازلات حوثية جديدة قبيل تقديم إحاطته إلى مجلس الأمن الدولي في الـ18 من الشهر الحالي.

وذكرت مصادر أممية في مكتبه، أن المبعوث الأممي لم يدل بأي تصريحات جديدة أثناء وصوله مطار صنعاء، أمس، لكنه  لا يزال متفائلًا بإمكانية النجاح فيما فشل فيه سلفه الموريتاني إسماعيل ولد الشيخ أحمد، لجهة التوصل إلى اتفاق سلام بين الأطراف اليمنية.

وكان غريفيث وصل قبل أيام إلى العاصمة السعودية، الرياض، حيث التقى فيها الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي للمرة الرابعة منذ تعيينه في المنصب، وذلك للتشاور بشأن وضع اللمسات النهائية على الإطار العام للمفاوضات المرتقب استئنافها، بين الشرعية، والانقلابيين الحوثيين.

ومن المقرر أن يختتم المبعوث الدولي البريطاني الجنسية، جولته الثانية من المشاورات مع الأطراف اليمنية والجهات الإقليمية والدولية المعنية بالشأن اليمني، بتقديم إحاطة إلى مجلس الأمن الدولي، وفقًا للوعد التي قطعه على نفسه في إحاطته الأولى، بتقديم إطار عام لاستئناف المفاوضات بين الأطراف اليمنية.

وتسود تكهنات بأن غريفيث يسعى إلى إقناع قادة الميليشيات الحوثية بتسليم الحديدة ومينائها الاستراتيجي لإدارة الأمم المتحدة، خشية أن تؤدي المعارك التي تقترب منها إلى تأزيم الأوضاع الإنسانية، وتعطيل العمل في الميناء الذي تتدفق عبره إمدادات ضخمة من الغذاء والدواء، تغطي احتياجات نحو 15 مليون نسمة في مناطق سيطرة الميليشيات.

كما يسعى المبعوث الأممي، طبقًا لمصادر دبلوماسية، إلى انتزاع تنازلات حوثية بشأن الإطار العام للمفاوضات، وعلى وجه الخصوص فيما يتعلق بتسليم الجماعة للأسلحة الثقيلة والمتوسطة والانسحاب من المدن ومن مؤسسات الدولة، تنفيذًا للقرار الأممي 2216. وتشكك قيادة الشرعية اليمنية، ومعها أغلب المراقبين، في نوايا الميليشيات الحوثية بشأن التوصل إلى سلام، إذ تميل الجماعة الموالية لإيران إلى أسلوب المراوغة، ومن أجل تحقيق فترات هدنة تلتقط خلالها أنفاسها، وتعيد ترتيب صفوفها لمواصلة القتال.

وكان الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، أكد خلال لقاءاته مع غريفيث استعداد الحكومة الشرعية للتعاون مع الجهود الأممية والدولية لتحقيق اتفاق سلام مع الميليشيات الانقلابية، شريطة أن يرتكز الحل على المرجعيات الثلاث المتوافق عليها، وهي المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية، ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني، وقرار مجلس الأمن 2216، وبقية القرارات ذات الصلة.
وذكرت مصادر في الحكومة اليمنية الشرعية، تمسك الرئيس هادي بضرورة التنفيذ الحوثي للقرارات الدولية، بخاصة فيما يتعلق بالشق الأمني والعسكري، وإطلاق الأسرى، والانسحاب من المدن، وتسليم السلاح، والتوقف عن إطلاق الصواريخ الباليستية باتجاه الأراضي السعودية، والكف عن تهديد الملاحة الدولية في البحر الأحمر.

وسبق للمبعوث الأممي أن التقى قادة الميليشيات الحوثية في زيارته السابقة لصنعاء، بمن فيهم زعيم الجماعة عبد الملك الحوثي، لكن من السابق لأوانه، بحسب المراقبين، الحديث عن أي اتفاق سلام في اليمن، بخاصة في ظل التعقيدات الميدانية، ومدى جدية الميليشيات الحوثية في التخلي عن تمثيل دور القفاز الإيراني في المنطقة.

وسيلتقي المبعوث الأممي طبقًا لما أفادت مصادر حزبية في صنعاء، عددًا من قادة الجماعة الحوثية، وممثلين عن حزب "المؤتمر الشعبي" (جناحصنعاء) الخاضع لسطوة الجماعة، إلى جانب لقائه عددًا من المكونات الحوثية الأخرى التي استنسختها الميليشيات.

وكان غريفيث زار الشهر الماضي العاصمة العمانية مسقط، بعد فشل زيارته لصنعاء، لأكثر من مرة، بسبب تعنت الميليشيات الحوثية، وأجرى مشاورات مع عدد من القيادات اليمنية، بمن فيهم أعضاء في حزب "المؤتمر" والمتحدث باسم الجماعة الحوثية.

وشهدت تحركات غريفيث الأخيرة في الرياض وفي العاصمة الأردنية عمان، حيث مقر مكتبه الدائم، لقاءات مماثلة مع قيادات يمنية جنوبية وحزبية ومع سفراء مهتمين بالشأن اليمني.

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

غريفيث يسعى إلى انتزاع تنازلات حوثية جديدة قبيل تقديم إحاطته غريفيث يسعى إلى انتزاع تنازلات حوثية جديدة قبيل تقديم إحاطته



هيفاء وهبي تتألق بإطلالات خضراء مستوحاة من جمال الربيع

بيروت ـ المغرب اليوم

GMT 17:59 2026 السبت ,11 إبريل / نيسان

العراق ينتخب نزار ئاميدي رئيساً للجمهورية
المغرب اليوم - العراق ينتخب نزار ئاميدي رئيساً للجمهورية

GMT 19:22 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تفتقد الحماسة والقدرة على المتابعة

GMT 21:08 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

الأحداث المشجعة تدفعك?إلى?الأمام?وتنسيك?الماضي

GMT 00:12 2016 السبت ,29 تشرين الأول / أكتوبر

الرباعي يكشف أسباب انشقاقه عن حركة النهضة التونسية

GMT 08:28 2019 الخميس ,12 أيلول / سبتمبر

الأصبحي والحسوني يلتحقان بتدريبات الوداد

GMT 10:33 2018 الأربعاء ,24 كانون الثاني / يناير

الدكتور العثيمين يلتقي وزير الدولة الخارجية السودانية

GMT 12:52 2017 الجمعة ,08 كانون الأول / ديسمبر

ميّ حسن تشارك في حفل تكريم شادية في دار الأوبرا المصرية

GMT 17:38 2017 الإثنين ,09 تشرين الأول / أكتوبر

سماعة "سونوس" تدعم المساعد الرقمي لـ"أمازون" و"غوغل"

GMT 23:31 2015 الجمعة ,25 كانون الأول / ديسمبر

فنادق أغادير تجند العاملين فيها للعمل كرجال أمن خاص

GMT 15:53 2014 الأربعاء ,03 أيلول / سبتمبر

أفضل استخدام اللون الأبيض في ديكور حفلات الزفاف

GMT 13:03 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

توقيف شخصين بتهمة السرقة تحت التهديد في مدينة الجديدة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib