حنان رحاب تكشف عن أهمّ الإكراهات التي يُعاني منها البرلمانيون في المغرب
آخر تحديث GMT 14:12:45
المغرب اليوم -
أخر الأخبار

​من بينها الحرمان من الولوج للمعلومة وحرية التعبير

حنان رحاب تكشف عن أهمّ الإكراهات التي يُعاني منها البرلمانيون في المغرب

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - حنان رحاب تكشف عن أهمّ الإكراهات التي يُعاني منها البرلمانيون في المغرب

عضو المكتب السياسي لحزب "الاتحاد الاشتراكي"أنفا حنان رحاب
خريبكة- جميلة عمر

توقّف ثُلة من الباحثين البرلمانيين عند أداء المسارات المتقاطعة من أداء الحركة الحقوقية والجمعوية والمدنية في المغرب، ضمن منتدى للنقاش نظم السبت في الرباط، في معهد بروميثيوس للديمقراطية وحقوق الإنسان، في محاولة لتقييم الممارسة البرلمانية منذ مرحلة ما بعد دستور فاتح يوليو 2011.

وخلال مداخلته استعرض عبدالرزاق الحنوشي، فاعل مدني، المعايير الرئيسية الدولية التي تؤطر عمل البرلمان وفق وثيقة صادرة عن الاتحاد البرلماني الدولي، حيث قال: "يجب على البرلمان أن يكون تمثيليا ويعطي معنى ويعكس التنوع الاجتماعي والسياسي للشعب ويؤمن فرص الحماية المتساوية للأعضاء".

وأضاف المتحدث الذي أضاف معيار "الانفتاح على جميع المواطنين بناء على وسائل تواصلية والشفافية في التعاطي مع القضايا المعروضة"، إلى جانب "تيسير الولوج وإشراك المواطنين، لا سيما الحركات المدنية والمجتمعية".

وشدد الحنوشي على ضرورة أن تكون المؤسسة البرلمانية قادرة على تقديم الحساب في شخص المنتخبين وحصيلة عملهم والطريقة التي اتبعوها في مهامهم، قبل أن يطرح أن هناك مشكلا في تمثل المغاربة للبرلمان، موردا أن "المؤشرات تؤكد أنها صورة سلبية على العموم، لكن المشكل ليس في البرلمان بل في البرلمانيين"، موضحا: "عندما يسيء البرلماني في مجال عمله أو حياته الخاصة ينسحب ذلك مباشرة على باقي مكونات المؤسسة البرلمانية".

من جهتها، سطرت النائبة البرلمانية عن حزب الاتحاد الاشتراكي حنان رحاب، في مداخلة لها على هامش المنتدى المدني أهم الإكراهات التي يعاني منها البرلمانيون في المغرب، والمتمثلة بالأساس "في الحرمان من الولوج للمعلومة، والتي هي غير متوفرة للنواب البرلمانيين، ثم حرية التعبير، وضيق الوقت في الجلسات الأسبوعية للأسئلة الشفوية".

و أضافت رحاب ،إن "البرلماني يعيش حرمان من الحق في الولوج للمعلومة، حيث يضطر إلى البحث والتنقيب عنها، حتى يتمكن من جمع ما تيسر من المعلومات لطرح التساؤلات"، مضيفة أن النظام الداخلي لمجلس النواب له مساطير تعرقل حرية البرلماني في التعبير".

وأردفت رحاب التي قدمت ملاحظاتها حول ما عايشته منذ دخولها للبرلمان في يناير 2017 إلى اليوم، أن "البرلماني يجد حريته فقط عبر مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة "فيسبوك" الذي قدم فرصة للتعبير أكثر، بالرغم من الانتقادات التي يتعرض لها البرلمانيون عندما يوظفونه للتعبير".

وأبرزت النائبة البرلمانية عن حزب الاتحاد الاشتراكي، أن "من الإكراهات التي يعيشها البرلماني أيضا، هو ضيق الوقت، عبر رهن الجلسة الأسبوعية للأسئلة الشفوية بالبث التلفزي من الثانية إلى الرابعة زوالا"، مشيرة إلى أنه "لا يمكن رهن الممارسة البرلمانية بهذه الحصة الزمنية الضعيفة التي يحصل عليها البرلماني، فربط الجلسة بالبث التلفزي مسألة لا تترجم طموحات المغاربة في الصورة التي يريد المغاربة أن يروا عليها برلمانهم".

ولفتت رحاب إلى أن البرلماني يعيش بدوره ضغوطا، تتمثل بالأساس، في "كون رؤساء الفرق هم من يختارون الطريقة التي تدبر بها الجلسات المرتبطة بالقضايا الحساسة للبلاد، بالإضافة إلى تلقي اتصالات للاستفسار حول سبب طرحنا لسؤال ما، أو تقديمنا لتعديلات داخل لجن البرلمان نجبر على سحبها في إطار الأغلبية البرلمانية".

وفي المقابل، أكدت رحاب أن "المغاربة صوتوا على ممثليهم ليسمعوا صوت الانتقاد الحقيقي والجرأة في الطرح، فالبرلمان يعكس ما يصوت عليه المغاربة وما يختارونه، فإذا اخترنا بروفيلات معينة سنجد الحرارة في الخطاب والجرأة في الرقابة وطرح الإشكاليات".

مصطفى اليحياوي، أستاذ الجغرافية السياسية في جامعة الحسن الثاني في المحمدية، توقف بدوره عند تمثل المغاربة للمؤسسة البرلمانية والمشاركة المواطنة واضعا فترة 20 فبراير 2011 كمرحلة للفصل بين جيلين من المغاربة، موضحا أن هناك جيلا جديدا من المغاربة ما بعد 2011 له تمثلات ورؤية جديدة لتقييم السياسات العمومية.

اليحياوي قال إن المغاربة ما بعد 2011 "يلحون على ممارسة المشاركة خارج الزمن الانتخابي، أي الانتخابات"، راصدا ثلاثة مؤشرات تتمثل في "بروز معالم جديدة لعلاقة المواطن العادي مع السلطة، مثل الجرأة وتجاوز العنف المشرعن للدولة"، و"دينامية في الإقبال المتزايد على تأسيس الجمعيات"، و"تزايد الاهتمام بالجمعيات لمراقبة المؤسسات التشريعية".​

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حنان رحاب تكشف عن أهمّ الإكراهات التي يُعاني منها البرلمانيون في المغرب حنان رحاب تكشف عن أهمّ الإكراهات التي يُعاني منها البرلمانيون في المغرب



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 08:31 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

الاتحاد السكندري في المجموعة الأولي للبطولة العربية للسلة

GMT 03:22 2018 الأحد ,23 أيلول / سبتمبر

فخامة مطعم Fume العصري في فندق Manzil Downtown
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib