منتدى الأفارقة ينادي بتعزيز دبلوماسية الأفكار وقيم الابتكار
آخر تحديث GMT 14:54:12
المغرب اليوم -

منتدى الأفارقة ينادي بتعزيز دبلوماسية الأفكار وقيم الابتكار

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - منتدى الأفارقة ينادي بتعزيز دبلوماسية الأفكار وقيم الابتكار

منتدى الأفارقة
الرباط -المغرب اليوم

سلط باحثون وخبراء الضوء على عمل الدبلوماسية الإفريقية والتحديات التي تواجهها في ظل الأوقات العصيبة والأزمات، داعين إلى بلورة إستراتيجية واضحة ومندمجة للعمل الدبلوماسي وحكامته، عمادها تقوية القدرات الإستراتيجية والمؤسساتية والتنظيمية والبشرية والتواصلية للدبلوماسيين الأفارقة.جاء ذلك ضمن سلسلة لقاءات عبر تقنية التناظر المرئي عن بعد، نظمها فريق البحث في سلك الدكتوراه “حكامة إفريقيا والشرق الأوسط”، الذي أسسه ويديره محمد حركات، أستاذ الاقتصاد السياسي والحكامة الإستراتيجية ب جامعة محمد الخامس – الرباط، بالشراكة والتعاون مع مختبر الأبحاث والأعمال الدبلوماسية بالغابون (LaRAD)، ومعهد مانديلا ومنظمة المغرب أفريقيا للثقافات والتنمية (OMA).

وخلال النسخة الأولى من منتدى الدبلوماسيين الأفارقة الشباب والأطر المماثلة حول موضوع: “نحو دبلوماسية إفريقية أكثر صلابة في تعزيز الاندماج واللغة والموقف المشتركين”، خلص الباحثون إلى ضرورة ضمان التكوين المستمر والنوعي الملائم والتدريب للدبلوماسيين الأفارقة، مع مراعاة توفر كل المواصفات الإنسانية الضرورية عبر مراعاة معايير الكفاءة والاستحقاق في ولوج المهنة الدبلوماسية، وإتقان اللغات الأجنبية واكتساب الثقافة العامة والإنسانيات في المجالات المتعلقة أساسا بالجيو-استراتيجية، والتحولات العميقة التي عرفتها منظومة الإنتاج والعلاقات الاقتصادية الدولية في خضم التداعيات السلبية ل جائحة كوفيد-19 على الأفراد والجماعات والدول، وتنفيذ البرامج التنموية، لاسيما في إفريقيا، وما تستلزمه الأوضاع من صلابة وتبصر في مواجهة الأزمة وتقييم المخاطر”.

وأوضح المشاركون أن الدبلوماسية هي “علم التمثيل وفن التفاوض على المشاريع والدفاع عن المصالح التي تقننها الاتفاقيات الدولية”، وأجمعوا على ضرورة البحث عن “عقيدة دبلوماسية إفريقية جديدة لفهم واقع وتحديات عمل الدبلوماسيين المعتمدين بشكل أفضل بناء على التراكمات والتجارب العظيمة والدروس الغنية التي اكتسبها الدبلوماسيون الأفارقة عبر عدة عقود مضت، في اختبار دواليبها المركبة والمعقدة رغم امتناع غالبيتهم عن تدوين مذكراتهم بشأنها”.وأبرزت مجمل المداخلات مدى الضعف الذي تعاني منه الدبلوماسية الإفريقية، والمرتبط أساسا بـ”التدخل الخارجي في الشؤون الإفريقية والطموحات الشخصية للزعماء، إذ مازال الأفارقة يتفاوضون في موقف ضعيف بفعل هيمنة الإحساس بعقدة النقص حيال المستعمر السابق، مع انقسام دبلوماسي واضح في المواقف، علاوة على قصور التواصل والإعلام، ما يبرر مدى الحاجة إلى بلورة رؤية دبلوماسية إفريقية موحدة وقوية وراسخة للدفاع عن مصالحها المشتركة تحت شعار ‘إفريقيا أولا'”.

وأجمع المتناظرون على أن مهنة الدبلوماسي هي مهنة “معقدة وصعبة المراس وتحتاج إلى العلم والممارسة والدقة والتفاني في العمل والثقة المتبادلة، لأن وظيفة الدبلوماسي تتجلى في تمثيل رئيس الدولة، وحماية رعاياه، والتفاوض على جميع العقود، وإبلاغ الدولة بجميع المعلومات اللازمة وتسهيل الاتصالات”.

وأضاف المصدر ذاته أن “الدبلوماسية في الواقع هي مجال عمل مفيد ورحب وإستراتيجي يجب على الشباب الأفارقة أن ينخرطوا فيه عبر تعزيز دبلوماسية المشاريع والأفكار وقيم الابتكار والإبداع وتقييم المخاطر”، وهو ما سيجعل “من الممكن الخروج من فخ التركيز على المساعدة بدلاً من الخوض في التفكير في البحث عن فرص التنمية لإجراء دبلوماسية مبنية على تجاوز العقبات والتحديات والبحث عن الفرص المتاحة، من خلال ضبط الأولويات والاحتياجات للبلدان الإفريقية ذات الرؤية المشتركة وتقوية وحدة منظمة الاتحاد الإفريقي ودعم تطور المجتمع وفق مبدأ رابح –رابح”.

قد يهمك ايضا:

جامعة محمد الخامس تؤثث تصنيف "ليدن" العالمي

محمد الغاشي يعلن تصنيف جامعة محمد الخامس الأولى وطنيا ومغاربيا

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

منتدى الأفارقة ينادي بتعزيز دبلوماسية الأفكار وقيم الابتكار منتدى الأفارقة ينادي بتعزيز دبلوماسية الأفكار وقيم الابتكار



النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

باريس - المغرب اليوم

GMT 14:31 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى
المغرب اليوم - الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 19:59 2026 الجمعة ,20 شباط / فبراير

تسريحات شعر ناعمة للنجمات في رمضان

GMT 08:27 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الدلو الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 13:03 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجدي السبت 26-9-2020

GMT 16:23 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 10:45 2019 الأربعاء ,30 كانون الثاني / يناير

ليلي علوي تلتقي الفنان وليد توفيق في الكويت

GMT 12:48 2016 الخميس ,21 إبريل / نيسان

هل ينتهي الحب بعد الـ 3 سنوات الأولى !

GMT 01:03 2018 الخميس ,06 كانون الأول / ديسمبر

أحمد خليل يُعرب عن سعادته بنجاح "رسايل" و"كإنه إمبارح"

GMT 09:47 2018 الخميس ,04 كانون الثاني / يناير

أسبتب تدشبن مباراة المغرب والكامرون بدون جمهور

GMT 22:35 2023 الأربعاء ,20 أيلول / سبتمبر

الزلزال السياسي بين الرباط وباريس قد يستمر طويلاً
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib