قادة المعارضة في حلب يتحدُّون التحذيرات الروسية ويرفضون الاستسلام والمغادرة
آخر تحديث GMT 18:03:08
المغرب اليوم -
أخر الأخبار

اعتبروا أن ما تفعله موسكو يوحي بأن لها نية في احتلال سورية

قادة المعارضة في حلب يتحدُّون التحذيرات الروسية ويرفضون الاستسلام والمغادرة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - قادة المعارضة في حلب يتحدُّون التحذيرات الروسية ويرفضون الاستسلام والمغادرة

قصف في مدينة حلب
موسكو - حسن عمارة

احتمى سكان مدينة حلب ليلة أمس من القصف بلجوئهم الى أماكن آمنة، حيث أوشكت الهدنة على الانتهاء قبل إعادة تفجير القنابل مجددًا، في الوقت الذي يرفض فيه الثوار الاستسلام رغم تحذيرهم بالتوقف عن القتال أو الموت. وكانت موسكو و دمشق هددتا بتدمير شرق المدينة إذا لم يستسلم الثوار، ومنحوهم مهلة حتى السابعة مساءً للفرار الى تركيا أو الى محافظة ادلب. ولكن لم يمر أحد إلى المعبرين اللذين ظلا مفتوحين طوال اليوم.

وفي حين لم يغادر المدنيون المدينة، صرح الثوار بأن الباقين من السكان البالغ عددهم 250 ألف لا يثقون بوعود النظام السوري في توفير عبور آمن، فيما يتهم النظام الثوار باتخاذ سكان إدلب كدروع بشرية.

وزار مراسلون غربيون مؤيدون للنظام المكان الذي ألقيت فيه قذائف الهاون بالقرب من أحد المعابر على حدود المدنية، حيث يقول نظام الأسد بأن من أطلق القذائف هم الثوار. وتم أرسال التهديد الروسي الذي صرح به الجنرال فاليري غيراسيموف رئيس هيئة الأركان العامة يوم الأربعاء، إلى هواتف سكان المدينة. وجاء في احدى الرسائل "إلى المقاتلين، لقد دمرت مخازنكم وقواتكم وسوف يتم قتل جميع قادتكم، توقفوا عن المقاومة والا ستموتون"، كما دعت رسالة أخرى المواطنين الى الاستفادة من المهلة الإنسانية.

ورفض قادة الفصائل المعارضة قبول ما جاء في تلك الرسائل،  حيث يعتقدون أنهم اذا قبلوا بذلك فستكون بداية لتراشق جديد للقنابل. وصرح  عمار صقر المتحدث باسم جماعة "فاستقم" أن "الأهالي يؤمنون منذ البداية بأنهم أصحاب المدينة ولن يتركوها أبدا. وتابع "لن يقبل الأهالي سياسة التشريد التي تستخدم ضدهم، بل سيقاتلون حتى ينالوا حريتهم"، فيما تساءل عبدالسلام عبدالرزاق، المتحدث باسم حركة "نور الدين الزنكي"، عن أحقية روسيا في فرض إنذارات نهائية، وقال :" إن ما تفعله روسيا يوحي بأن لها نية في احتلال سورية وذبح شعبها على أيدي النظام السوري".

يشار إلى إن الأسطول الروسي وصل امس على متن حاملة طائرات الأميرال كوزنستوف إلى   الساحل السوري شرق البحر المتوسط، وفي هذا الصدد قال خبراء الدفاع أن الأسطول يوفر  مرونة أكثر للجيش،  ولكنه ليس قوة نارية ساحقة، وفي نفس الوقت يصر الثوار بان بإمكانهم الصمود مهما كلفهم الأمر.

وأضاف عبد الرازق: "لدينا خيار واحد، وهو الدفاع عن أرضنا وحريتنا". ويذكر أن تبعات الغارات الجوية المتلاحقة علي حلب كانت لها اثأر مروعة، فقد قُتل المئات، ومعضهم من الأطفال في أوائل أكتوبر الماضي.

ويقول المواطنون بأن السكان أشبه بالخاضعين المستسلمين، حيث قال "ويسام زرقه" مدرس في المدينة: "نحن نعيش حياة عادية، فلقد أصبح الناس غير مبالين بما يحدث، نحن مهتمين أكثر بقضية نقص الطعام".

فيما أضاف مدرس آخر يدعى "عبد الكافي الحمدو" أن "المدينة ظلت هادئة بعد ساعات من انتهاء الموعد النهائي، وتواجدت الطائرات في الهواء لكنها لم تطلق أية قنابل في هذه اللحظه.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قادة المعارضة في حلب يتحدُّون التحذيرات الروسية ويرفضون الاستسلام والمغادرة قادة المعارضة في حلب يتحدُّون التحذيرات الروسية ويرفضون الاستسلام والمغادرة



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 14:28 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالعزلة وتحتاج الى من يرفع من معنوياتك

GMT 19:32 2019 الجمعة ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

الاتحاد المغربي يوقف مدرب شباب المحمدية سيموني

GMT 15:10 2019 الإثنين ,28 كانون الثاني / يناير

16 لاعبًا ضمن معسكر منتخب الفتيان في الرباط
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib