الأكاديمية المغربية تُسلط الضوء على التجارب السياسية الناجحة في أميركا اللاتينية
آخر تحديث GMT 08:57:22
المغرب اليوم -
أخر الأخبار

بعدما اعترفت المملكة بفشل نموذجها التنموي في تحقيق الإقلاع الاقتصادي

الأكاديمية المغربية تُسلط الضوء على التجارب السياسية الناجحة في أميركا اللاتينية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الأكاديمية المغربية تُسلط الضوء على التجارب السياسية الناجحة في أميركا اللاتينية

أكاديمية المملكة المغربية في دورتها الـ45
الرباط ـ وسيم الجندي

قررت أكاديمية المملكة المغربية في دورتها الـ45 التي ستنطلق الثلاثاء المقبل، تسليط الضوء على التجارب السياسة والاقتصادية الناجحة في دول أميركا اللاتينية قصد الاستفادة منها، وذلك بعد أن أقر المغرب بفشل النموذج التنموي، الذي اعتمده في تحقيق الإقلاع الاقتصادي والالتحاق بالدول الصاعدة.

وقال عبد الجليل الحجمري، أمين السر الدائم للأكاديمية، إن الدورة المقبلة اختارت موضوع "أميركا اللاتينية أفقًا للتفكير" بغرض "اكتشاف عوالم أميركا اللاتينية، التي تبدو غير معروفة بما يكفي، وترسيخ الروابط الفكرية والعلمية والفنية معها"، مشيرًا في مؤتمر صحافي، في الرباط، إلى أن "أميركا اللاتينية عرفت تجارب سياسية وتنموية وثقافية فريدة، ونحن نهدف إلى تعزيز التقارب بين المغرب وأميركا اللاتينية على الأصعدة السياسية والاقتصادية والثقافية".

وأعلنت الأكاديمية أن الدورة 45 ستعرف مشاركة كبار المثقفين المغاربة والأجانب، من بينهم لويس سولاريس الوزير الأول السابق للبيرو؛ وكريستوفام ريكاردو بواركي السيناتور البرازيلي، ولويس غونزاليس بوسادا الوزير السابق وسفير البيرو لدى منظمة الدول الأميركية؛ وإدغارد ريفيروس ماران نائب وزير العلاقات الخارجية في تشيلي؛ وميلتون كوهن هنريكي ساسو سفير جمهورية بنما لدى إسبانيا.

و سينطلق المشاركون في الدورة من ملاحظة مفادها أن "بداية هذه الألفية الثالثة شهدت تغييرًا في موازين القوى، ومراكز صنع القرار في الكثير من القطاعات الاستراتيجية في العالم، وسمحت بظهور قوى جديدة من ضمنها أميركا اللاتينية، وهذا يعد ثمرة وعي بدأه المفكرون، الذين طوروا نظريات أصلية حول العصرنة والمعاصرة، من جهة، ومن قبل الكتاب والفنانين الذين تميزوا من خلال أصالة كتاباتهم وإبداعاتهم في جميع مجالات الفن والفكر، من جهة أخرى، حيث استطاعوا جميعهم أن يطوروا معاً مفهوماً جديداً للهوية يأخذ بعين الاعتبار تنوع أميركا اللاتينية".

وذكرت الأكاديمية في بيان أن "بعض البلدان في هذه المنطقة حاولت القطع مع السياسات التي أدت إلى تقهقرها، معتمدة على ابتكار استراتيجيات جديدة، وقد مكنها ذلك من تحقيق أداء مهم من خلال تهيئة الظروف المواتية للتنمية الاقتصادية، التي سهلت توسيع قاعدة الطبقة الوسطى، ونجاح التحولات الديمقراطية، وخفض معدل الفقر وانعكاس تدفق المهاجرين، وبفضل ذلك نجحت الكثير من هذه البلدان في إعطاء نفس جديد لأنشطتها الاجتماعية والاقتصادية، ولنظمها السياسية وحياتها الثقافية"، مستشهدة بثلاثة بلدان هي البرازيل والمكسيك والأرجنتين، التي أضحت اليوم أعضاء بمجموعة العشرين (أغنى 20 دولة في العالم)، في حين لا تزال بلدان أخرى ترزح تحت وطأة الفقر والهشاشة، ولفتت إلى أنه "لا يزال من الصعب تقييم الوضع الحقيقي لبلدان أميركا اللاتينية واختلافاتها بسبب تعقد الأحداث وتنوع تجاربها، حيث تواجه معظم هذه البلدان تحديًا مشتركًا ثلاثيًا، يتمثل في تجاوز الإرث الأوروبي الاستعماري، وتجنب الاصطفاف وفق استراتيجيات الولايات المتحدة، واعتماد نموذج بديل مستقل بذاته، لدول المنطقة في المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية".

و كشف الحجمري أن حفلة الختام ستشهد توقيع اتفاقية بين مؤسسة أكاديمية المملكة المغربية للتعاون الثقافي وسفارة المغرب في تشيلي بهدف تعزيز حضور المغرب في هذا البلد والتعريف بالثقافة والحضارة المغربية. كما سيجري منح جائزة الأكاديمية لأحد المفكرين أو الأدباء المرموقين احتفاء بما قدموه من عطاء علمي وثقافي مشهود به. مذكرا بأن الأكاديمية مهدت لدورتها المقبلة بسلسلة من المحاضرات حول أميركا اللاتينية، شاركت فيها شخصيات سياسية وفكرية مرموقة، من بينهم الرئيس البرازيلي السابق فرناندو كولور دي ميلو؛ ومارسيلينو أوريخا أغيري، الرئيس الفخري للأكاديمية الملكية للعلوم الأخلاقية والسياسية في إسبانيا؛ وكارلوس أنتونيو كاراسكو، سفير بوليفيا لدى اليونيسكو؛ وأحمد حرزني من المغرب. 

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأكاديمية المغربية تُسلط الضوء على التجارب السياسية الناجحة في أميركا اللاتينية الأكاديمية المغربية تُسلط الضوء على التجارب السياسية الناجحة في أميركا اللاتينية



أناقة البدلات تسيطر على إطلالات النجمات في عيد الأضحى

دبي - المغرب اليوم

GMT 03:59 2026 الأربعاء ,20 أيار / مايو

"الناتو "يدرس" المساهمة في ضمان حماية مضيق هرمز

GMT 20:49 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

تنتظرك أحداث مهمة وسعيدة

GMT 07:00 2023 الأحد ,15 تشرين الأول / أكتوبر

مفتشو التعليم المغربي يرفضون تراجعات النظام الأساسي

GMT 14:46 2019 الإثنين ,29 إبريل / نيسان

مسجد لم يُرفع فيه الآذان يومًا في المغرب

GMT 16:58 2016 الإثنين ,18 كانون الثاني / يناير

السماعلي يدعو اتحاد الخميسات إلى تسوية وضعيته

GMT 22:41 2017 الجمعة ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

صراع قوي على كؤوس الصخير والمرحومين العفو والعلوي

GMT 08:07 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الميزان الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 16:25 2020 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

إشبيلية في ضيافة ليفانتي في الدوري الإسباني

GMT 20:31 2020 الأحد ,05 إبريل / نيسان

عرض أعمال «+Disney» الأصلية على شبكة «OSN» قريبًا

GMT 21:17 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

مروان محسن يودع وليد أزارو بعد الرحيل عن الأهلى

GMT 16:10 2019 الجمعة ,20 كانون الأول / ديسمبر

البحر الأحمر السينمائى يمول فيلم أربعون عامًا وليلة

GMT 10:14 2018 الأحد ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

مواصفات سيارة سيترون C5 Aircross ذات الدّفع الرباعي
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib