مباحثات روسية ـــ إسرائيلية بشأن زيادة المستوطنين اليهود في الجولان
آخر تحديث GMT 06:02:31
المغرب اليوم -

موجهًا للرئيس السوري رسالة مباشرة تهديدًا بالحرب

مباحثات روسية ـــ إسرائيلية بشأن زيادة المستوطنين اليهود في الجولان

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - مباحثات روسية ـــ إسرائيلية بشأن زيادة المستوطنين اليهود في الجولان

هدد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الرئيس بشّار الأسد بالحرب
القدس المحتلة - ناصر الاسعد

وضعت السلطات في تل أبيب خطة لمضاعفة عدد المستوطنين في هضبة الجولان السورية المحتلة ودفع خطة لاعتراف أميركي وأوروبي بقرار إسرائيل ضمها لسيادتها وكان هناك عدد من المسؤولين الأمنيين الروس يبحثون في تل أبيب بشأن الترتيبات الأمنية في سورية وهدد رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، الرئيس بشّار الأسد، بالحرب ووجه له رسالة مباشرة من لندن قال فيها إنه "لم يعدّ محصّناً".

وقال نتنياهو، خلال كلمته أمام مؤتمر في معهد "بوليسي إكستشينج" للبحوث الاستراتيجية في لندن، أمس الخميس "أثناء قتال الأسد في حربه الأهلية وضدّ "داعش" لم نتدخّل، إلا في تقديم مساعدات إنسانيّة. لكن، الآن، وبعد انتهاء الحرب والقضاء على "داعش"، فإنه يستقدم قواتٍ إيرانيّة إليه، ويمكّنها من التموضع في سورية لمهاجمة إسرائيل. بيد أنه يجب التوضيح بأنه توجد معادلة جديدة على الأسد أن يفهمها، هي أن إسرائيل لن تحتمل تموضعًا إيرانيًا في سورية، إن هاجمنا الأسد فسنهاجمه، عليه التفكير بذلك ملياً".

وكانت مصادر عسكرية في تل أبيب، كشفت أن وفدًا رفيع المستوى من الجيش والمخابرات الروسية يجري في إسرائيل مباحثات بشأن "الأوضاع في سورية" وأن الوفد التقى وزير الدفاع أفيغدور ليبرمان. ووفقًا لناطق إسرائيلي فإن اللقاءات تركزت بشأن "التهديدات الإرهابيّة في الشرق الأوسط، ضمن سلسلة مباحثات ماراثونيّة تجريها إسرائيل وروسيا أفضت عن تفاهمات بخصوص الانسحاب الإيراني من الجنوب السّوري وعودة جيش النظام السّوري إلى خطّ وقف إطلاق النار مع الجولان".

وسئل نتنياهو، أمس، عن هذه المحادثات، قال "لقد أبلغت الرئيس بوتين بأن لنا حقًا في الدّفاع عن أنفسنا من إيران، وإن حركّوا قواتهم تجاه حدودنا فسنتحرّك"، وأضاف أنه يعتقد أن بوتين "فهم" أن إسرائيل تتصرف كما كانت "كل دولة أخرى ستتصرف ضد عدوّ يحاول القضاء علينا". وأكد أن اللقاءات مع الروس تستهدف تطبيق التفاهمات بين الطرفين، من جهة ثانية، قالت مصادر سياسية إسرائيلية، مرافقة لنتنياهو، في جولته الأوروبية التي اختتمت أمس، إن المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ورئيسة الحكومة البريطانية تيريزا ماي، اتفقوا معه على أنه يجب العمل من أجل إخراج القوات الإيرانية من سورية وتفكيك البنية العسكرية التي أقامتها هي وميلشياتها. وفق المصادر، فإن زعماء الدول الثلاث وافقوا على الطلب من الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن تقوم بفحص "الأرشيف النووي الإيراني" الذي نهبه الموساد من إيران. وأشارت إلى أنه بشأن الاتفاق النووي، فقد ادعى نتنياهو أنه حتى لو لم تنسحب أوروبا من الاتفاق فإنه سينهار سبب العقوبات الاقتصادية التي ستفرضه الولايات المتحدة.

يذكر أن وزير المال في حكومة نتنياهو، ورئيس حزب "يوجد مستقبل" المعارض، يائير لبيد، قادا معًا، مساء الأول من أمس، مؤتمرًا لنصرة المطلب الإسرائيلي الاعتراف بقرار ضم الجولان، وطرح الوزير خطة لزيادة عدد المستوطنين هناك من 22 ألفًا حاليًا إلى 100 ألف خلال عشر سنوات. وتشتمل الخطة على عدة مشاريع لبناء الوحدات الاستيطانية وبيع أراض سورية للمستوطنين اليهود بسعر رمزي. وتقرر في المؤتمر تصعيد الجهود لسحب اعتراف رسمي من الولايات المتحدة وعدة دول أوروبية بقرار الضم الإسرائيلي. وقال نائب الوزير في مكتب رئيس الحكومة، مايكل اورن، إن "الأوضاع المتلبكة في سورية  في السنوات الأخيرة هي فرصة العمر أمام إسرائيل كي تطرح هذا المطلب وتلقى تجاوبا معه في العالم".وقد سئل نتنياهو عن ذلك، فأجاب "في كل لقاءاتي السياسية في أوروبا وغيرها دأبت على القول إنه يجب الاعتراف بأن الجولان سيبقى جزءًا لا يتجزأ من إسرائيل، ويجب الاعتراف بالسيادة العملية عليه من طرف كل أصدقائنا في العالم".

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مباحثات روسية ـــ إسرائيلية بشأن زيادة المستوطنين اليهود في الجولان مباحثات روسية ـــ إسرائيلية بشأن زيادة المستوطنين اليهود في الجولان



إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت -المغرب اليوم

GMT 05:55 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

تويوتا تكشف عن أقوى سيارة كهربائية في تاريخها
المغرب اليوم - تويوتا تكشف عن أقوى سيارة كهربائية في تاريخها

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 15:38 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الأسد" في كانون الأول 2019

GMT 07:10 2026 الجمعة ,30 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم الجمعة 30 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 01:54 2020 السبت ,11 كانون الثاني / يناير

التشريح الطبي يحدد سبب وفاة الطفلة "غزلان" في آسفي

GMT 00:34 2018 الإثنين ,17 كانون الأول / ديسمبر

ظافر العابدين يؤكد أنه لن يخوض سباق رمضان 2019

GMT 14:50 2018 الأربعاء ,05 أيلول / سبتمبر

توقيف شاب سرق "معزة" من امرأة قروية في بني ملال

GMT 06:38 2018 السبت ,30 حزيران / يونيو

مجدي عبد الغني ينفي.. وبوابة أخبار اليوم تتحدى

GMT 13:29 2016 السبت ,29 تشرين الأول / أكتوبر

شركة مرسيدس تكشف النقاب عن E63 و E63 S

GMT 08:14 2021 الخميس ,13 أيار / مايو

Tab 9من بلاك فيو تابلت بمواصفات لاب توب

GMT 02:36 2018 الخميس ,27 كانون الأول / ديسمبر

تعرف على سعر الدرهم المغربي مقابل الجنيه المصري الخميس

GMT 12:52 2018 الثلاثاء ,27 آذار/ مارس

السيسي وثورة بيضاء على إعلام "الثرثرة"

GMT 07:41 2016 الإثنين ,19 كانون الأول / ديسمبر

الاعلامية ماجدة القاضي تحب العمل في التليفزيون المصري

GMT 08:29 2016 الإثنين ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

نغم منير تطلق تصميمات غير تقليدية من "الكيمونو"

GMT 11:37 2017 الثلاثاء ,08 آب / أغسطس

توقعات أحوال الطقس في كلميم الثلاثاء
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib