نيكولا ساركوزي ينوي إقصاء ايمانويل ماكرون في حال تسلم بالرئاسة
آخر تحديث GMT 23:13:21
المغرب اليوم -

من خلال إجباره على قبول حكومة يديرها "حزب الجمهوريين" اليميني

نيكولا ساركوزي ينوي إقصاء ايمانويل ماكرون في حال تسلم بالرئاسة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - نيكولا ساركوزي ينوي إقصاء ايمانويل ماكرون في حال تسلم بالرئاسة

الرئيس الفرنسي الأسبق نيكولا ساركوزي والمرشح الرئاسي إيمانويل ماكرون
باريس ـ مارينا منصف

كشفت صحيفة بريطانية، بأن الرئيس الفرنسي الأسبق، نيكولا ساركوزي، يسعى إلى الإطاحة بالمرشح الرئاسي إيمانويل ماكرون، من خلال إجباره على قبول حكومة يديرها "حزب الجمهوريين" اليميني الذي ينتمي إليه ساركوزي. وقالت صحيفة "تلغراف" إن الرئيس الأسبق تشاور مع مساعديه على تنفيذ استراتيجيات للجمهوريين المُربكين، للفوز في الانتخابات البرلمانية، في يونيو/حزيران المقبل بأغلبية ساحقة.

 وأشارت إلى أنه بعد شهرين فقط، من "هزيمة" فرانسوا فيون، مرشح الجمهوريين، سيعطي هذا الأمر الحزب سلطة تشكيل حكومة معارضة للرئيس المنتخب حديثًا، والذي يرجح أن يكون ماكرون. وتشير استطلاعات الرأي إلى أن حزب اليمين الوسطي، يحظى بفرصة كبيرة للقيام بذلك، وهو الأمر الذي أكده إريك وورث، الوزير السابق في حكومة ساركوزي.

وفي سياق منفصل، قالت الصحيفة البريطانية، إنه بتأهل مرشح "إلى الأمام قدماً" ايمانويل ماكرون، ومرشحة حزب "الجبهة الوطنية" اليميني المتطرف مارين لوبان، إلى الدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية الفرنسية، وإقصاء مرشح اليمين المحافظ فرانسوا فيون والمرشح الاشتراكي بونوا هامون، تُطوى صفحة احتكار الساحة الانتخابية في البلاد، من طرف الحزبين اليميني المحافظ والاشتراكي، اللذين هيمنا على الحياة السياسية منذ حوالي نصف قرن، وترتسم معالم مرحلة جديدة قد تكون مختلفة بشكل جذري عن سابقاتها.

وأضافت أنه يمكن تسجيل تأهّل ماكرون ولوبان إلى الدورة الثانية للانتخابات الرئاسية بمثابة عقاب انتخابي صريح، وجّهه الناخبون الفرنسيون إلى الحزبين التقليديين، اللذين تناوبا على حكم البلاد منذ 55 عاماً، بدءاً من عام 1962، عندما تم بناء الجمهورية الخامسة على أساس الاقتراع الرئاسي. وهو أيضاً، بالنظر إلى نسبة المشاركة الكثيفة التي بلغت حوالي 80 في المائة، انحيازٌ إلى مرشحَين رفعا شعار "تآكل النخبة السياسية" يميناً ويساراً، داعيَين إلى عهد جديد، رغم التباين الشديد في برامجهما الانتخابية. كما أن الصعود اللافت لمرشح اليسار الراديكالي جان لوك ميلانشون، رغم إقصائه من السباق الرئاسي، دليل على اقتناع غالبية الناخبين الفرنسيين بضرورة تجاوز اليمين المحافظ والاشتراكي الديمقراطي، لأن ميلانشون أيضاً يرفع، على طريقته الخاصة، شعار انهيار النخبة السياسية اليمينة والاشتراكية، وضرورة بناء نظام سياسي جديد.

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نيكولا ساركوزي ينوي إقصاء ايمانويل ماكرون في حال تسلم بالرئاسة نيكولا ساركوزي ينوي إقصاء ايمانويل ماكرون في حال تسلم بالرئاسة



إطلالات النجمات الحوامل أناقة عصرية تجمع الراحة والفخامة

القاهرة ـ المغرب اليوم

GMT 12:54 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج العقرب السبت 26-9-2020

GMT 05:04 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

ساموزين يشارك في فيلم رومانسي كوميدي الفترة المقبلة

GMT 14:40 2016 الإثنين ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

ماكلارين تحتفل بمرور 50 عامًا على انطلاق السباقات الأميركية

GMT 08:58 2021 الخميس ,09 كانون الأول / ديسمبر

تأجيل مباراة توتنهام ورين في "دوري المؤتمر الأوروبي"

GMT 02:06 2019 الأربعاء ,24 إبريل / نيسان

7 نصائح ديكور لاختيار أرضيات المنازل

GMT 16:37 2018 الأربعاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

بورشه تدخل المنافسة بقوّة في مجال تصنيع السيارات الطائرة

GMT 13:14 2017 الخميس ,14 كانون الأول / ديسمبر

وفاة سجين في القنطيرة لإصابته بأمراض القلب وسرطان الرئة

GMT 22:59 2017 الثلاثاء ,25 تموز / يوليو

السفارة الأميركية تهنئ روان العربي ومروان طارق
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib