مركز إسرائيلي يقيّم مسار استئناف العلاقات بين المغرب والدولة العبرية
آخر تحديث GMT 22:39:46
المغرب اليوم -
برشلونة يشتعل غضب بعد الخروج الاوروبي ويصعد ضد التحكيم في دوري أبطال أوروبا غارات جوية تستهدف بلدات في جنوب لبنان وسط تصعيد متواصل وتبادل قصف بين إسرائيل وحزب الله وعدم وضوح حصيلة الأضرار إيران تؤكد تمسكها بحقها في تخصيب اليورانيوم وتبقي باب التفاوض مفتوحاً وسط تعثر المحادثات الدولية ومخاوف غربية من برنامجها النووي الجيش الإسرائيلي يصدر أوامر باستهداف عناصر حزب الله في جنوب لبنان حتى نهر الليطاني مجلس الأمن الدولي يعتمد قرارًا بالإجماع لتجديد ولاية لجنة العقوبات على ليبيا لمدة 15 شهرًا ودعم حماية مواردها النفطية رجب طيب أردوغان يؤكد أن لا قوة تهدد بلاده ويرد على بنيامين نتنياهو مع تجديد دعم تركيا للقضية الفلسطينية الحرس الثوري الإيراني يعلن عن اعتقال 4 عناصر تعمل لصالح الموساد الإسرائيلي في محافظة جيلان شمالي البلاد إسرائيل تعتزم إعادة فتح مطار حيفا الأسبوع المقبل مع تحسن نسبي في الوضع الأمني واستئناف تدريجي لحركة الطيران زلزال بقوة 4.3 درجة يضرب مدينة إيلويلو في الفلبين وإخلاء مبنى حكومي دون تسجيل أضرار كبيرة ريال مدريد يعلن وفاة أسطورته خوسيه إميليو سانتاماريا عن عمر 96 عامًا
أخر الأخبار

مركز إسرائيلي يقيّم مسار استئناف العلاقات بين المغرب والدولة العبرية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - مركز إسرائيلي يقيّم مسار استئناف العلاقات بين المغرب والدولة العبرية

الخارجية الإسرائيلية
الرباط -المغرب اليوم

يرى مركز أبحاث الأمن القومي الإسرائيلي، التابع لجامعة تل أبيب، أن زيارة المدير العام لوزارة الخارجية الإسرائيلية الأخيرة إلى المغرب تمثل “فرصة لضخ زخم جديد في العلاقات الثنائية”، بعد ستة أشهر من استئناف العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.وأوضح مركز الأبحاث، في مقال على موقعه الإلكتروني الرسمي، أن قرار إعلان المغرب عن “تطبيع كامل” مع إسرائيل، يأتي في إطار احتمال تأييد إدارة بايدن لقرار الرئيس السابق دونالد ترامب بشأن اعتراف الولايات المتحدة بالسيادة المغربية على الصحراء. 

وأضاف المصدر ذاته أنه في مارس وأبريل الماضيين، كانت هناك تصريحات من واشنطن تشير إلى أن إدارة بايدن ستحافظ على القرار المتعلق بالصحراء، مع التركيز على دعمها لإطلاق المفاوضات بين المغرب والبوليساريو للتوصل إلى حل لهذا النزاع.وأمام تطمينات إدارة بادين، يورد المركز الإسرائيلي، فقد بدأت العلاقات المغربية الإسرائيلية تشهد في الفترة الأخيرة تطورات، وإن كانت أقل وضوحا بكثير من العلاقة بين إسرائيل والإمارات العربية المتحدة.

وأشار التقرير إلى أنه خلال اندلاع المواجهات الأخيرة بين حماس وإسرائيل، واجه “التطبيع” بين الرباط وتل أبيب أول اختبار جدي له، مضيفا أنه في الأسابيع التي تلت المواجهات أرسل المغرب “إشارات متضاربة”؛ إذ بعث رئيس الحكومة الأمين العام لحزب العدالة والتنمية برسالة تهنئة إلى زعيم حركة “حماس” يشيد فيها بـ “انتصار المقاومة” على إسرائيل، ثم في يونيو سافر إسماعيل هنية بنفسه إلى المغرب في زيارة رسمية، والتقى بشخصيات رفيعة المستوى داخل وخارج الحكومة وحظي بعشاء ملكي أقامه الملك محمد السادس على شرفه.

ولاحظ التقرير الإسرائيلي أن زيارة هنية إلى المغرب كانت في إطار ترميم وجه حزب العدالة والتنمية بعدما تعرض إلى انتقادات ومعارضة داخلية بشأن استئناف العلاقات مع إسرائيل، مضيفا أن القصر بالرباط سعى من هذه الزيارة أيضا إلى إرسال إشارات إلى إدارة بايدن أن الرباط يمكن أن تلعب وساطة مفيدة بين إسرائيل وفلسطين، “مما يعني أن هذا سببا إضافيا لإدارة بايدن للحفاظ على الاعتراف بالصحراء”. 

وأشار التقرير إلى أن الملك محمد السادس أكد مواصلة المملكة تطوير علاقاتها مع إسرائيل، مبرزا أنه يوم وصول هنية إلى الرباط هنأ الملك محمد السادس نفتالي بينيت بمناسبة انتخابه رئيسا للوزراء بدولة إسرائيل.وبحسب الوثيقة ذاتها، فإن المغرب بدأ في التخطيط لرفع مستوى مكتب الاتصال المغربي في تل أبيب إلى سفارة، مشيرة إلى علامات ايجابية في بداية تطوير هذه العلاقات من خلال هبوططائرة شحن تابعة للقوات الجوية المغربية قبل أسابيع في قاعدة “حتسور” العسكرية الجوية الإسرائيلية، حسبما ورد، للمشاركة في مناورة عسكرية مع الجيش الإسرائيلي.

وفي هذا السياق، فإن زيارة المدير العام لوزارة الخارجية الإسرائيلية ألون أوشبيز إلى المغرب، في أعقاب مكالمة هاتفية بين وزير الخارجية الإسرائيلي يائير لابيد ونظيره المغربي ناصر بوريطة، “تضخ زخما إضافيا في تجديد العلاقات الثنائية وتتيح فرصة لبدء ترجمة اتفاق واعد على الورق إلى سياسات أكثر عملية على أرض الواقع”، يخلص مركز التفكير الإسرائيلي.وكانت مصادر دبلوماسية كشفت وجود محادثات مع المغرب لترتيب أول زيارة رسمية ليائير لابيد، وزير الخارجية الإسرائيلي، إلى المغرب بعد اتفاق استئناف العلاقات بين البلدين.

قد يهمك ايضا

"الأزمة الليبية" تتصدَّر مباحثات وزير الخارجية والتعاون الإماراتي مع قيس سعيد

وزير الخارجية الإماراتي يلتقي الممثل السامي للاتحاد الأوروبي

    

 

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مركز إسرائيلي يقيّم مسار استئناف العلاقات بين المغرب والدولة العبرية مركز إسرائيلي يقيّم مسار استئناف العلاقات بين المغرب والدولة العبرية



هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 08:30 2026 الأربعاء ,15 إبريل / نيسان

ميسي يتصدر قائمة تاريخية في كأس العالم قبل نسخة 2026
المغرب اليوم - ميسي يتصدر قائمة تاريخية في كأس العالم قبل نسخة 2026

GMT 21:51 2017 الأربعاء ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

تنظيم دوريات رياضية بمناسبة ذكرى المسيرة الخضراء

GMT 17:58 2017 الجمعة ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

رؤية الإسلام في ظاهرة ختان الإناث خلال "الجمعة في مصر"

GMT 16:03 2023 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

أفضل العطور الرجالية لهذا العام

GMT 07:04 2019 السبت ,19 تشرين الأول / أكتوبر

وكيل الخارجية الأميركية يزور الإمارات والسعودية

GMT 21:05 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

تنتظرك أجواء هادئة خلال هذا الشهر

GMT 10:29 2019 الأربعاء ,22 أيار / مايو

اهتمامات الصحف المصرية اليوم الأربعاء

GMT 13:04 2014 الثلاثاء ,22 إبريل / نيسان

كشف سرطان الثدي المبكر ينقذ 90% من الحالات
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib