الرباط ـ المغرب اليوم
عاد المغرب بشكل رسمي ونهائي إلى التوقيت الزمني المتوسط لخط غرينيتش (GMT)، بعد دخول قرار إلغاء العمل بالساعة الإضافية حيز التنفيذ وتأخير عقارب الساعة بـ60 دقيقة، وذلك بموجب مرسوم صادقت عليه الحكومة المغربية ينهي العمل بالتوقيت الصيفي بشكل دائم.
ويُنتظر أن ينعكس القرار على مواقيت العمل والدراسة والنقل مع عودة المملكة إلى توقيت غرينيتش كساعة قانونية رسمية، مما يضع حداً لواحد من أكثر الملفات إثارة للجدل خلال السنوات الأخيرة. وكان المغرب قد اعتمد منذ أكتوبر/تشرين الأول 2018 التوقيت الصيفي (GMT+1) بشكل دائم مع استثنائه مؤقتاً خلال شهر رمضان، وهو القرار الذي بررته الحكومة آنذاك بالسعي لتخفيض استهلاك الطاقة ومواءمة المبادلات الاقتصادية مع الشركاء الأوروبيين، إلا أنه واجه اعتراضات شعبية واسعة وحملات إلكترونية مستمرة جراء التأثيرات السلبية على الإيقاع البيولوجي للمواطنين والتلاميذ والموظفين الذين كانوا يضطرون للتنقل في ساعات الفجر خلال فصل الشتاء.
وعلى منصات التواصل الاجتماعي، شهد القرار تفاعلاً واسعاً وترحيباً كبيراً بين المغاربة الذين اعتبروا الخطوة استجابة لمطالب شعبية طال انتظارها وتصحيحاً لقرار أثقل كاهل الأسرة والمجتمع دون مبررات ملموسة، وسط انطباعات ساخرة وأخرى ترصد حالات ارتباك طفيفة في المواعيد رفقة ارتياح كبير لدى العمال والطلاب لاستعادة التوافق مع الإيقاع اليومي الطبيعي.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
الحكومة المغربية تعتمد إصلاحات جديدة للجامعات وتقر قوانين استراتيجية


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر