سياسي بريطاني يكشف أن ماي على استعداد لدخول حرب لحماية جبل طارق
آخر تحديث GMT 11:55:09
المغرب اليوم -

تصريحاتها أثارت جدلاً واسعًا ولاقت انتقادًا شديدًا من طرف الأوساط البريطانية

سياسي بريطاني يكشف أن ماي على استعداد لدخول حرب لحماية "جبل طارق"

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - سياسي بريطاني يكشف أن ماي على استعداد لدخول حرب لحماية

منطقة جبل طارق
لندن - كاتيا حداد

أكد مايكل هاورد، أحد الزعماء السابقين في "حزب المحافظين البريطاني، أن رئيسة الوزراء  تريزا ماي على استعداد للدخول في حرب لحماية منطقة جبل طارق، والتي تتنازع كل من بريطانيا وإسبانيا على سيادتها، مثلما فعلت مارغريت تاتشر، رئيسة الوزراء البريطانية سابقا من أجل استرجاع جزر "فوكلاند"، وذلك عن طريق إرسال الأسطول البحري والجوي لاستعادتها من الأرجنتين عام 1982.

ووفقًا لما نشرته صحيفة "ميرور" البريطانية، فإن هذه التصريحات أثارت جدلاً واسعًا، ولاقت انتقادًا شديدًا من طرف الأوساط البريطانية واصفة إياها بالـ"تحريضية". وجاءت تلك التصريحات في أعقاب تأكيد الاتحاد الأوروبي على ضرورة منح إسبانيا "حق الفيتو" بشأن أي قضية متعلقة بخروج المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي، وهو الأمر الذي دفع ماي إلى الاتصال برئيس وزراء جبل طارق، فابيان بيكاردو، أمس الأحد، لتهدئة الأوضاع وللتأكيد على التزام المملكة المتحدة بدعمها لجبل طارق وشعبه واقتصاده.

وحسب ما أورده مكتب ماي، في بيان له، فإن رئيسة الوزراء تيريزا ماي قالت: " إننا لن ندخل قط في ترتيبات يخضع بموجبها سكان جبل طارق إلى سيادة إسبانيا، رغمًا عن رغباتهم المُعبّر عنها بحرية وبديمقراطية، ولن ندخل قط في عملية تفاوض على السيادة لا تكون منطقة جبل طارق راضية عنها". وتابعت: "إننا ظللنا ملتزمين تماما بالعمل مع جبل طارق على تحقيق أفضل نتيجة من مفاوضات الخروج من الاتحاد الأوروبي، وسنواصل إشراكهم بالكامل في العملية".

وجاء ذلك بعدما وصف بيكاردو ردَّ الاتحاد الأوروبي بأنه "صفعة على الوجه"، لكنه رفض الحديث عن حق النقض، في ما يتعلق بجبل طارق وقال، إنه يعتبر موقف الاتحاد الأوروبي إيجابيا للغاية. وقال في حوار صحفي: "عندما تترك بريطانيا الاتحاد الأوروبي، ستكون إسبانيا هي الشريك في الاتحاد الأوروبي، وفي حالة جبل طارق، سيتعين على الاتحاد أن ينحاز الى صف إسبانيا". وأضاف "لا أعتقد أنه من الضروري الحديث عن حق الفيتو".

من جانبه، شدَّد وزير الدفاع البريطاني، مايكل فالون، على أن جبل طارق سيخضع لحماية "دائمة ومستمرة، مشيرًا إلى أن مسألة فرض سيطرة إسبانية على المنطقة "أمر غير مطروح للنقاش"، فيما وصف وزير الخارجية البريطاني، بوريس جونسون، "النصائح الأوروبية" بـ"غير المهمة"، قائلاً إن دعم بريطانيا "لا يعرف الصفح".

وأضافت صحيفة "ميرور" أن تصريحات اللورد هاورد المتعلقة باستعداد رئيسة الوزراء لتحذو حذو نظيرتها تاتشر منذ 35 عاما، تزامنت مع تعهد الحكومة بحماية سيادة بريطانيا في الخارج. وقد أثارت هذه التعليقات ردًا فوريًا من زعيم الحزب الديمقراطي الليبرالي، تيم فارون، حيث قال: "لا يصدق أنه في غضون أسبوع من إطلاق المادة 50، يناقش المحافظون بالفعل الحروب المحتملة مع جيراننا الأوروبيين".

وأضاف: "في غضون أيام قليلة فقط، يحوِّل اليمين المحافظ الحلفاء على المدى الطويل إلى أعداء محتملين، وآمل ألا يكون ذلك دليلاً على نهج الحكومة في الدخول في مفاوضات طويلة مقبلة". ورأى أن "بريكسيت" انتقلت من الهتاف إلى "الصراخ للحرب" في غضون أربعة أيام، موضحًا: "هذا الأمر مثير للاشمئزاز تماما".

وفي وقت سابق، توجه بيكاردو إلى المملكة المتحدة. وأكد أن الحكومة ضمت جبل طارق في استعداداتها لمحادثات خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، وتضمنت هذه المسألة في ورقة بيضاء، حتى لو لم يشر إليها بشكل محدد في رسالة الإخطار للمادة 50 التي وقعتها. واعترف بأنه لم يشعر بسعادة غامرة إزاء خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، بعد أن صوت الناس في جبل طارق بنسبة 96 بالمائة لصالح البقاء، وقال، إنه يدعم الآن بقوة رئيسة الوزراء.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سياسي بريطاني يكشف أن ماي على استعداد لدخول حرب لحماية جبل طارق سياسي بريطاني يكشف أن ماي على استعداد لدخول حرب لحماية جبل طارق



يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

باريس - المغرب اليوم

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 07:50 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم السبت 31 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 11:36 2018 الإثنين ,15 كانون الثاني / يناير

سعر الدولار الأميركي مقابل دينار عراقي الإثنين

GMT 18:09 2019 الثلاثاء ,01 تشرين الأول / أكتوبر

كيف تنسقين الجاكيت البليزر على طريقة المدونات المحجبات؟

GMT 09:00 2019 الجمعة ,10 أيار / مايو

ماهو التعلّم النشط من منظور إسلامي؟

GMT 20:05 2018 الأربعاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

سعر برميل النفط الكويتي ينخفض إلى 76.59 دولار الأربعاء

GMT 06:41 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على أفضل الجزر الآسيوية لقضاء شهر عسل رومانسي

GMT 18:23 2018 الأربعاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

إيقاف محمد أمين بنهاشم مُدرّب أولمبيك خريبكة مباراتين

GMT 12:27 2014 السبت ,12 تموز / يوليو

الفنانة العراقية سحر طه تغني بغداد

GMT 05:30 2018 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

عرض استثنائي لـ"فيتون" لوداع المدير الفني الخاص بها

GMT 09:24 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

أجمل بروشات الفاخرة التي تناسب موسم الأعياد

GMT 08:11 2012 الجمعة ,22 حزيران / يونيو

برنت يتراجع عن مستوى 104 دولارات للبرميل

GMT 23:04 2016 الجمعة ,21 تشرين الأول / أكتوبر

التصريف اللمفاوي مفيد لمشاكل الجهاز اللمفاوي

GMT 14:15 2016 الأربعاء ,27 كانون الثاني / يناير

فوائد الشطة لعلاج مرض الصدفية
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib