تركيا تتصدَّى لمحورين من الهجمات المتطرفة الكردية و الداعشية
آخر تحديث GMT 13:53:54
المغرب اليوم -
أخر الأخبار

في الجزء الرابع من سلسلة "حالة الطوارئ" التي تنشرها صحيفة بريطانية

تركيا تتصدَّى لمحورين من الهجمات المتطرفة "الكردية و "الداعشية"

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - تركيا تتصدَّى لمحورين من الهجمات المتطرفة

تركيا تتصدَّى لمحورين من العمليات التخريبية المتطرفة
أنقرة - جلال فواز

عادت مشاعر الخوف من الحرب والدمار تفرض نفسها على واقع الحياة في المناطق الكردية في تركيا، بعد أن أدَّت الهجمات الحكومية التركية إلى قطع أجزاء كبرى من المدن المتمردة عن بعضها البعض. كما أن الهجمات الإرهابية لـتنظيم "داعش" والجماعات الكردية قد غيرت مفهوم الناس للشعور بالسلامة الشخصية في تركيا.

وفي هذا التقرير نستعرض الجزء الرابع من سلسلة "حالة الطوارئ" التي يقدمها مراسل صحيفة "التايمز" البريطانية والتي تكشف ما وراء كواليس تركيا اليوم، وهي الدولة التي تعيش أزمة.
تركيا تتصدَّى لمحورين من الهجمات المتطرفة الكردية و الداعشية

الحصار الكردي

اقتحمت الدبابات الحكومية في العام الماضي، قلب مدينة سيرناك، وهي عاصمة مقاطعة مزدحمة في جنوب شرق تركيا، بهدف سحق انتفاضة كردية فيها وفي عدة أماكن أخرى، ولم يتبقَّ سوى القليل من الركود، وبعض هذه المراكز هي مدن اشباح عمليا، والأكراد الذين لا يزالون يعيشون هنا يبدون أيضا متعبين.

وقبل بضع سنوات، وبعد التوصل إلى هدنة مع الانفصاليين الأكراد، بدا الرئيس رجب طيب أردوغان متقدما ليصبح الزعيم الذي وضع أخيرا نهاية لعقود من إراقة الدماء هنا. ولكن المفاوضات انقطعت في عام 2015، ويرأس أردوغان الآن استئناف واحدة من أكثر الحروب الصادمة في البلاد. ومن الصعب الوصول إلى هذا الجزء من تركيا، بالقرب من الحدود السورية العراقية، في كل هذه الأيام، حيث أن المنطقة لا تزال قيد الإغلاق. وتوجد الآن سبع نقاط تفتيش حكومية بين سيرناك وأقرب مطار.

وفي احدى قرى ضواحي سيرناك، تم مؤخرا اعتقال العمدة واستبداله ب "الوصي"، وهو واحد من أكثر من 80 من الأكراد المنتخبين الذين حل محلهم مؤخرا مرسوم حكومي.

وخلافا لما حدث في سيرناك أو سيزر، لم تطلق الدبابات النار على القرية في العام الماضي، أو دمرت منازلها. ونتيجة لذلك، أصبحت تلك القرى المأوى لبعض النازحين الذين يقدر عددهم بنحو 500 ألف شخص نزحوا بسبب القتال الذي دار العام الماضي.
تركيا تتصدَّى لمحورين من الهجمات المتطرفة الكردية و الداعشية

هجمات تنظيم"داعش"

وتعاني تركيا من حملتين إرهابيتين مختلفتين: حملة يقودها تنظيم "داعش" والأخرى من جانب الانفصاليين الأكراد، وكان من بين أحدث هجمات تنظيم داعش، الهجوم على ملهى "رينا" الليلى في اسطنبول عندما قتل مسلح داعشي 39 شخصا في وقت مبكر من يوم رأس السنة الميلادية .

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تركيا تتصدَّى لمحورين من الهجمات المتطرفة الكردية و الداعشية تركيا تتصدَّى لمحورين من الهجمات المتطرفة الكردية و الداعشية



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم

GMT 02:47 2026 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

أماكن سياحية جاذبة للعائلات خلال عيد الفطر 2026
المغرب اليوم - أماكن سياحية جاذبة للعائلات خلال عيد الفطر 2026
المغرب اليوم - طرق سريعة وآمنة لإنقاص الوزن حسب خبراء التغذية

GMT 21:30 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك تغييرات كبيرة في حياتك خلال هذا الشهر

GMT 21:49 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء حماسية وجيدة خلال هذا الشهر

GMT 17:13 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

أحوالك المالية تتحسن كما تتمنى

GMT 03:35 2018 الأربعاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

إليسا تنفي خبراً كاذباً عن وفاتها جراء حادث في دبي

GMT 00:10 2017 الإثنين ,16 تشرين الأول / أكتوبر

أبرز أشكال الأحذية الأكثر رواجًا على "انستغرام"

GMT 02:01 2016 الثلاثاء ,19 إبريل / نيسان

صفية مجدي تشرح أساليب وطرق تعليم الأطفال الإبداع
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib