أصحاب الثروات والنفوس يخشون التقلبات الشعبية وآثارها
آخر تحديث GMT 06:45:57
المغرب اليوم -

مناقشة مشاكل الطبقة الوسطى والاستثمار في سويسرا

أصحاب الثروات والنفوس يخشون التقلبات الشعبية وآثارها

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - أصحاب الثروات والنفوس يخشون التقلبات الشعبية وآثارها

الرئيس الأميركي دونالد ترامب
واشنطن ـ رولا عيسى

في ظل تجمع القادة وأصحاب النفوذ الأسبوع الماضي في مؤتمر دافوس الاقتصادي في سويسرا لمناقشة مشاكل الطبقة الوسطى والاستثمار، كان هناك سؤال حقيقي يدور في أذهان صاحبي الثروات والنفوذ وهو ما إذا كانت الاضطرابات الشعبية التي قادت الرئاسة إلى القطب المغلق تنتهك بلا رحمة . وإذا كانت العولمة - أو بشكل أدق - صدمة الواردات القادمة من الصين – هي التي دفعت الناخبين إلى دفع ترامب إلى البيت الأبيض، فهل يمكن للسياسيين العودة إلى دعم النظام الموجه نحو السوق عندما تنتهي صدمة الصين؟

لا تستطيع النخبة العالمية (صاحبو النفوذ) رغم التوقعات المنشودة ــ التخلص من هذا الخوف لكن هناك تساؤلًا فماذا لو كانت الموجة الشعبية والتي جاءت  بالرئيس ترامب - ناهيك عن رئيس الوزراء فيكتور أوربان من المجر والرئيس رجب طيب أردوغان من تركيا ورئيس الوزراء السابق سيلفيو برلوسكوني في إيطاليا، وكذلك التي أدت إلى  نزوح بريطانيا من الاتحاد الأوروبي وصعود الجبهة الوطنية في فرنسا ؟

وتكون صدمة وهزة الصين للسياسة الأمريكية انتهت. لكن دخولها إلى اقتصاد السوق في مطلع هذا القرن كلف الكثير من ملايين والوظائف التصنيعية في الولايات المتحدة. وأحدث تدمير للعمال والمجتمعات المحلية، وأدى إلى دفع الكثير من المواقف السياسية إلى التطرف الأيديولوجي ولكن لا يزال هناك عدد قليل من فرص التصنيع. كما أن ارتفاع الأجور في الصين أدى إلى تثبيط همة بعض الشركات في نقل إنتاجها عبر المحيط الهادئ. والأكثر من ذلك هو انتشار الأنظمة الآلية في الصناعات والذي سيؤدي بدوره تدريجيًا إلى انتهاء الأيدي العاملة .

ويرجح أن تستمر ضغوط الهجرة عبر المحيط الأطلسي، مستمرة في دفع الثورة الشعبية ضد نخبة المؤسسة في أوروبا. ولكن في الولايات المتحدة، يتراجع عدد المهاجرين غير المصرح لهم، وداحضًا أحد مطالب ترامب الأساسية بالقوة.

ويشير الاقتصاديون الذين يدرسون التغيرات في طبيعة العمل الذي ينتج مثل هذا الرد السياسي الغاضب، إلى أن هناك موجة أخرى من الاضطراب على وشك أن تطويق الاقتصاد العالمي، مما يطرح فئات جديدة من الوظائف كالذكاء الصناعي. وهذا يمكن أن يوفر الوقود للثورة ضد النخب العالمية ومفاهيمها لديمقراطية السوق.

وأشار فرانك ليفي من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا هذا الشهر في تحليل للأثر المحتمل للذكاء الصناعي على السياسة الأميركية، يقول "نظرًا لتأثير العولمة على الانتخابات الرئاسية لعام 2016، يشار إلى أن على المدى القريب سيحل الذكاء الصناعي محل الكثير من نفس الوظائف".

وقال إنه يتوقع أن يحل ويقضي  الذكاء الصناعي على ،210,000  من وظائف تجميع الأجهزة والآلات اليدوية والوظائف في مجال النسيج وأن يقضي أيضًا على 260000، وظيفة في مجال خدمة العملاء. وأضاف ليفي "دعونا لا نقلق بشأن مستقبل العمل في السنوات ال 25 المقبلة". "هناك الكثير مما يدعو للقلق في السنوات الخمس أو الست المقبلة".

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أصحاب الثروات والنفوس يخشون التقلبات الشعبية وآثارها أصحاب الثروات والنفوس يخشون التقلبات الشعبية وآثارها



الأميرة رجوة تتألق بإطلالة رمضانية في صورة مع ولي العهد الأردني

عمان - المغرب اليوم

GMT 19:59 2026 الجمعة ,20 شباط / فبراير

تسريحات شعر ناعمة للنجمات في رمضان
المغرب اليوم - تسريحات شعر ناعمة للنجمات في رمضان

GMT 19:09 2026 الجمعة ,20 شباط / فبراير

انقطاع القهوة في نهار رمضان يثير توتر البعض
المغرب اليوم - انقطاع القهوة في نهار رمضان يثير توتر البعض

GMT 10:30 2026 الجمعة ,20 شباط / فبراير

"ميتا" تنهي استقلال "ماسنجر" على الويب في نيسان
المغرب اليوم -

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 12:38 2020 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

تركز الأضواء على إنجازاتك ونوعية عطائك

GMT 14:17 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

النجم العالمي زين مالك يعود للاستوديو في نيويورك

GMT 05:39 2017 الثلاثاء ,05 كانون الأول / ديسمبر

نورالدين بوطيب يعلن انخفاض معدل الجرائم التي تمس الأمن

GMT 08:23 2019 الإثنين ,29 إبريل / نيسان

علي حسين يطرح أغنية جديدة بعنوان "يا الزينة"
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib