نبلاء مجلس اللوردات البريطاني ينوون تقليص عدد الأعداء الروحانيين
آخر تحديث GMT 22:16:51
المغرب اليوم -

يعدّل في مشاريع القوانين لكنه لا يعترض مبادئها

نبلاء مجلس اللوردات البريطاني ينوون تقليص عدد الأعداء الروحانيين

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - نبلاء مجلس اللوردات البريطاني ينوون تقليص عدد الأعداء الروحانيين

نبلاء مجلس اللوردات البريطاني
لندن - سليم كرم

يعد مجلس اللوردات، أحد المجلسين اللذين يناط بهما مهمة سن القوانين في برلمان المملكة المتحدة، أما المجلس الآخر فهو مجلس العموم وهو أقوى سلطة من مجلس اللوردات، وتنحصر مهمة مجلس اللوردات في دراسة مشاريع القوانين التي يجيزها مجلس العموم، وكثيرًا ما يعدِل مجلس اللوردات في مشاريع القوانين ولكن نادر ما يعترض على مبادئها الأساسية، فبعد أن يجيز مجلس العموم مشروع القانون يمكن لمجلس اللوردات أن يؤجله ولكن لا يستطيع أن يلغيه.

ويضم مجلس اللوردات الآن حوالي 792عضوًا منهم نبلاء بالوراثة، أي نبلاء ورثوا ألقابهم، وآخرون منحوا اللقب أثناء حياتهم، وهم أشخاص منحوا لقب بارون أو بارونة، تقديرًا لمجهوداتهم في ميادين الأعمال والخدمة المدنية أو أي ميادين أخرى، ويتم اختيار عشرين من رجال القضاء المتميزين أعضاء في المجلس، ولهؤلاء الأعضاء أن يستمعوا إلى قضايا الاستئناف، أما اللوردات الروحيون فيبلغ عددهم 26 يتم اختيارهم من بين كبار موظفي كنيسة إنجلترا، ويحضر حوالي 20% من جملة الأعضاء مداولات المجلس.

غرض التقليص تحقيق هدف رسمي

أكد الأعضاء النبلاء في مجلس اللوردات البريطاني، استعدادهم لإخراج أعضاء المجلس الكسالى من البرلمان، ولكن سيحث ذلك إذا استعدت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي، للالتزام بهذا القرار والخاص بتقليص أعداد النواب في مجلس اللوردات، حيث يريد النبلاء إخبار زملائهم الذين لا يحضرون باستمرار أنه قد حان الوقت للتنحي، فهم يجادلون أن ما يفعلونه جدير بالمصداقية ولتحقيق هدف رسمي، وعلى رئيسة الوزراء الالتزام بذلك بوضوح، وكذلك تغيير عدد أعضاء المجلس البالغ عددهم 600.

استبدال نظام الدفع اليومي "300 استرليني" برواتب عادية

ويعتقد النبلاء أنه حال خُفضت الأعداد وبالتالي التكاليف، سيكون بإمكانهم إلغاء عملية الدفع اليومي القديم في مركز دعوات الإساءة، واستبداله بالرواتب العادية، ويأتي ذلك عقب فشل السيدة ماي في المضي قدمًا في تقديم مقترحات أكثر صرامة للإصلاح، وقد حدث ذلك في وقت سابق من هذا العام، ووسط نداءات جديدة بإلغاء مجلس اللوردات، وفي الوقت الذي تكافح فيه ماي لتمرير تشريع "بريكسيت" خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي عبر مجلس اللوردات بدلًا من العموم.

وقال مصدر من اللوردات" يعتمد الكثير على تيريزا ماي، فقد صنعت بعض الأصوات الإيجابية، وحتى الآن هناك ضبط للنفس بشأن تعيين نبلاء جدد، ولكن حتى يكون هناك التزام كامل بتغيير عدد أعضاء المجلس، هناك حد لما نستطيع فعله، وبمجرد امتلاكنا العدد، سنتمكن من بذل جهود استباقية حقيقية لإقناع الشعب، وهناك بعض العمل الاستباقي الجاري، ولكن يمكننا الكتابة لكافة الأعضاء بما في ذلك بعض النبلاء الذين لا يحضرون غالبًا في المجلس، ونوضح لهم أنه حان وقت مغادرتهم".

 

الإصلاحات جارية في مجلس اللوردات

وفشلت عقود من المحاولات لإصلاح مجلس اللوردات لأسباب سياسية، مع تضيع فرصة واضحة في عام 2012، بسبب شجار بين نواب حزب المحافظين والليبراليين الديمقراطيين؛ ونتيجة لذلك فضت لجنة رئيس مجلس اللوردات عامًا كاملًا حتى أكتوبر/ تشرين الأول 2017، لوضع خطة لتقليل عدد أعضاء المجلس، دون الحاجة إلى تمرير قوانين جديدة، وظهرت الفكرة بشكل أسهل لأي رئيس وزراء، حيث إمكانية المضي قدمًا.

ونشرت اللجنة حينها تقريرًا مكونًا من 40 صفحة، يوصي بتقليل عدد النبلاء إلى 600 خلال 10 سنوات، مما يحدد فترة الشخص الواحد لتصل إلى 15 عامًا، وكذلك إخراج فردين وإدخال واحد، وهو نظام لتسريع تقليص العدد، ولكن في شهر فبراير/ شباط الماضي، قالت السيدة ماي، إنها تحتاج إلى المزيد من التفكير المتأني، وبدلًا من ذلك سلطت الضوء على ضبطها للنفس في تعيين نبلاء جدد في المجلس، وبشكل عام، تقلص العدد في حسابات السيدة ماي من 812 إلى 792 عضو.

وفي ذلك الوقت، تم الترحيب برد رئيسة الوزراء، وكان إيجابيًا، ولكن هناك بعض المخاوف في البرلمان من الحاجة لبذل المزيد لدفع العملية وتحريكها إلى الأمام.وقال مصدر في داوننغ ستريت، مقر الحكومة البريطانية، إن الحكومة تعمل وفقًا للخطط الإصلاحية، وسيكون التركيز على ضبط النفس في تعيين نبلاء جدد بدلًا الموافقة على الحد من العدد الحالي.

تقليص العدد يحفظ التوازن السياسي

وأشارت مصادر بارزة في مجلس اللوردات إلى أن التخلص من النبلاء بشكل مناسب يحفظ التوازن السياسي العام للمجلس، ويمكن أن يساعد في إقناع نبلاء آخرين بمغادرة  المجلس لعدم الإضرار بحزبهم.وربما تكون فكرة تقليل عدد الأعضاء الجدد هي لتقديم نوع جديد من الندية التي لا تنطوي على عضوية مجلس اللوردات، إذ قال المصدر " شخص مثل السير جيمس دايسون، يمكن أن يكون اللورد دايسون، ولكنك لا تريده أن يعمل في مجلس اللوردات، حيث تريده أن يطور التكنولوجيا ويدير الأعمال، وهذا النوع من التعيين له جاذبية كبيرة للغاية".

وانتشر هذا الجدل لأن بعض الأعضاء لا يحضرون إلى المجلس في السنوات الأخيرة، وبعضهم يسيء له، حيث قال اللورد هانينغفيلد، غير المنتسب، في العام الماضي "نحو نصف الأعضاء في مجلس اللوردات، يثبتون حضورهم ليحصلوا على العلاوة اليومية 300 جنيه استرليني.

ويعتقد اللوردات أن خفض عددهم سيسمح لهم بإصلاح النظام، حيث أضاف هانينغفيلد" مهما حدث يجب علينا تقليص العدد في مجلس اللوردات على الأقل 75 شخصًا في نهاية هذا البرلمان"، موضحًا " إذا كان بإمكانك تقليص الأرقام، يمكنم معالجة المشكلات، سواء كان الدوام في المجلس كليا أو جزئيًا".

وكانت هناك دعوات جديدة إلغاء مجلس اللوردات بعد تقديم بعض النبلاء المعارضين خططًا لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، للسيدة ماي.وألحق مجلس الوردات 13 هزيمة بالحكومة خلال تمرير قانون الانسحاب من الاتحاد الأوروبي، بما في ذلك خطط للحفاظ على وجود المملكة المتحدة في الاتحاد الجمركي والسوق الموحدة.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نبلاء مجلس اللوردات البريطاني ينوون تقليص عدد الأعداء الروحانيين نبلاء مجلس اللوردات البريطاني ينوون تقليص عدد الأعداء الروحانيين



ميريام فارس تخطف الأنظار بإطلالات ملكية في الرياض

الرياض - المغرب اليوم

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:28 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

تملك أفكاراً قوية وقدرة جيدة على الإقناع

GMT 05:14 2025 الإثنين ,13 تشرين الأول / أكتوبر

سعر الذهب في المغرب اليوم الإثنين 13 أكتوبر / تشرين الأول 2025

GMT 01:08 2018 الخميس ,21 حزيران / يونيو

برج العرب يرتقي بمفهوم العطلات الصيفية الفاخرة

GMT 20:11 2018 الأربعاء ,19 أيلول / سبتمبر

نهضة بركان يحدد أسعار تذاكر مباراته أمام فيتا كلوب

GMT 17:27 2017 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

صفقة دفاعية تشعل الصراع بين كبار فرق البريميرليغ

GMT 12:59 2017 الخميس ,08 حزيران / يونيو

محمد سهيل يدرب الوداد البيضاوي بدل عموتة

GMT 04:39 2017 الجمعة ,28 تموز / يوليو

تبدأ مرحلة جديدة وعساك تحدّد أولويات مهمّة

GMT 02:09 2024 الأربعاء ,20 آذار/ مارس

موضة التصميم الداخلي للأقمشة لعام 2024

GMT 16:07 2024 الأربعاء ,10 كانون الثاني / يناير

منتجعات التزلج الأكثر شهرة وجاذّبية في أوروبا

GMT 16:49 2023 الثلاثاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

افتتاح تداولات بورصة الدار البيضاء بأداء متباين

GMT 15:30 2021 السبت ,25 كانون الأول / ديسمبر

لجنة الدعم السينمائي المغربي تعلن عن النتائج

GMT 11:46 2021 الأحد ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

أشرف حكيمي يعلق على أول هدف لميسي مع باريس سان جيرمان

GMT 14:46 2020 السبت ,24 تشرين الأول / أكتوبر

كيفية صنع عطر الورد بالمنزل
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib