الأمم المتحدة تشيد بجهود المغرب في رأب الصدع بين أطراف النزاع الليبي
آخر تحديث GMT 11:17:51
المغرب اليوم -

الأمم المتحدة تشيد بجهود المغرب في رأب الصدع بين أطراف النزاع الليبي

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الأمم المتحدة تشيد بجهود المغرب في رأب الصدع بين أطراف النزاع الليبي

الحوار الليبي
الرباط -المغرب اليوم

اعتراف أممي بالجهود المغربية لرأب الصدع بين الأطراف الليبية المتنازعة منذ سقوط “جمهورية القذافي”، رغم التشابكات الدولية التي سعت إلى إبعاد الرباط عن الملف الذي وجد طريقه إلى الحلّ بعد استضافة المملكة للكثير من اللقاءات الدبلوماسية المثمرة.وقد حرصت البعثة الأممية بليبيا على هندسة المنصات الحوارية التي احتضنتها العواصم الإقليمية؛ بينها الرباط التي حرصت على إنجاح المحادثات السياسية بين الفصائل الليبية، وهو ما تأتى من خلال لقاءات بوزنيقة وطنجة التي حسمت في آليات التعيين حول المناصب السيادية.

وأشاد المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى ليبيا يان كوبيش، في هذا الصدد، بالإرادة المغربية في ما يتعلق ب الملف الليبي، مشيرا إلى مساهمة الجلسات المهمة التي احتضنها المغرب في التوصل إلى اتفاق حول آليات التعيين في المناصب السيادية الليبية.وعبّر يان كوبيش، خلال الاتصال الهاتفي الذي جمعه بوزير الخارجية المغربي، عن استعداده لتعزيز التنسيق والتشاور مع المملكة بخصوص الأزمة الليبية في المستقبل، نظرا إلى الدينامية الجديدة التي يشهدها الملف، التي تجلت في تعيين حكومة مؤقتة جديدة من طرف البرلمان.

وتعليقا على ذلك، قال إدريس لكريني، أستاذ العلاقات الدولية بجامعة القاضي عياض، إن “تصريحات المبعوث الأممي تحصيل حاصل، فلا جدال بخصوص المجهودات المغربية في سبيل رأب الصدع الليبي منذ تفجر الأزمة، حيث ثمّنت الأمم المتحدة، من خلال قرار مجلس الأمن الشهير، مخرجات اتفاق الصخيرات الذي يعد إلى حدود الساعة أهم مكتسب حققه الليبيون”.وأوضح لكريني، في ، أن “اتفاق الصخيرات اعتمد عليه الفرقاء لبناء المؤسسات وإرساء مرحلة انتقالية كفيلة بتثبيت الاستقرار والسلم داخل ليبيا”، مشددا على أنه “لا يمكن إغفال الجهود الأخيرة التي قادها المغرب على مستوى استضافة الفرقاء بكل من بوزنيقة وطنجة”.

وأكد الأستاذ الجامعي رئيس منظمة العمل المغاربي أن “تلك اللقاءات عرفت حضورا وازنا لمختلف الأطراف المتصارعة، الأمر الذي ساهم في الانتقال المفصلي لتدبير الأزمة من الأطراف الخارجية صوب الفاعل الليبي، الذي نجح في إرساء معالم الحوار الليبي-الليبي، حيث ظهرت نتائجه من خلال الاتفاق على آليات التعيين في المناصب السيادية وتشكيل الحكومة”.وخلص المتحدث إلى أن “جميع الأطراف اقتنعت بأن المغرب يتوفر على كل المقومات التي جعلته وسيطا بناء بين الأطراف الليبية، لأنه وضع المسافة نفسها من كل الفرقاء، وظل بذلك يدعم الاستقرار الليبي دون الاصطفاف خلف هذا الطرف أو ذاك، بخلاف مجموعة من اللقاءات الأجنبية التي غلبت المصالح الذاتية”.

قد يهمك ايضا:

بوزنيقة تحتضن جولة مفاوضات ليبية جديدة لتوزيع المناصب السيادية

انطلاق الاجتماع التنسيقي بين مجلس النواب الليبي و"الأعلى للدولة"

   
almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأمم المتحدة تشيد بجهود المغرب في رأب الصدع بين أطراف النزاع الليبي الأمم المتحدة تشيد بجهود المغرب في رأب الصدع بين أطراف النزاع الليبي



ميريام فارس تخطف الأنظار بإطلالات ملكية في الرياض

الرياض - المغرب اليوم

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:28 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

تملك أفكاراً قوية وقدرة جيدة على الإقناع

GMT 05:14 2025 الإثنين ,13 تشرين الأول / أكتوبر

سعر الذهب في المغرب اليوم الإثنين 13 أكتوبر / تشرين الأول 2025

GMT 01:08 2018 الخميس ,21 حزيران / يونيو

برج العرب يرتقي بمفهوم العطلات الصيفية الفاخرة

GMT 20:11 2018 الأربعاء ,19 أيلول / سبتمبر

نهضة بركان يحدد أسعار تذاكر مباراته أمام فيتا كلوب

GMT 17:27 2017 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

صفقة دفاعية تشعل الصراع بين كبار فرق البريميرليغ

GMT 12:59 2017 الخميس ,08 حزيران / يونيو

محمد سهيل يدرب الوداد البيضاوي بدل عموتة

GMT 04:39 2017 الجمعة ,28 تموز / يوليو

تبدأ مرحلة جديدة وعساك تحدّد أولويات مهمّة

GMT 02:09 2024 الأربعاء ,20 آذار/ مارس

موضة التصميم الداخلي للأقمشة لعام 2024

GMT 16:07 2024 الأربعاء ,10 كانون الثاني / يناير

منتجعات التزلج الأكثر شهرة وجاذّبية في أوروبا

GMT 16:49 2023 الثلاثاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

افتتاح تداولات بورصة الدار البيضاء بأداء متباين
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib