الدار البيضاء : جميلة عمر
عبّرت تهنئة جمعية "لا هوادة للدفاع عن الثوابت" التي تضم عددا من القيادات والأطر الاستقلالية لحزب العدالة والتنمية على فوزه في انتخابات 7 أكتوبر/تشرين الأول عن مدى التقارب بين حزب الاستقلال والمصباح.
ووصفت بلا هوادة في بلاغها ، فوز البيجيدي بـ"المستحق" عن طريق اختيار شعبي حقيقي رغم سيادة كل المظاهر المنافية لأسس الديمقراطية الحقة التي واكبت الانتخابات سواء في مراحل التحضير، أو أثناء الاقتراع والتي لا تزال مستمرة بعده، معتبرة أن هذه المظاهر المسيئة للديمقراطية استهدفت أيضا الأحزاب الوطنية الديمقراطية ذات الشرعية التاريخية والشعبية لخلق قطبية ثنائية وهمية مضرة بمبدأ التعددية لا تستند إلى الاختيار الشعبي الحُرّ وتستهدف مسارات البناء الديمقراطي النزيه"، مضيفا أن "هذا الأمر يبدو واضحا في تمكين الحزب المعلوم من رقم يصعب تصديقه. مما جعل الاقتراع اقتراعين : اقتراع خاص بجميع الأحزاب مقابل اقتراع لحزب معين استعملت فيه كل وسائل الضغط والدعاية من طرف أجهزة يفترض فيها التزام الحياد التام تنفيذا للتعليمات الملكية السامية"، يقول البلاغ في إشارة إلى حزب الأصالة والمعاصرة.
واعتبرت الجمعية أن البيجيدي فاز بسبب مرجعيته الواضحة وتنظيمه المحكم وارتباطه بمناضليه ومنخرطيه وليس بشخص أو أشخاص داخل الحزب، ودعت الجمعية الأحزاب التي "ولدت من رحم الشعب وقدّمت التضحيات الجسام من أجل وحدة الوطن في أرضه، ومن أجل الديمقراطية، ومن أجل وطن الحرية والكرامة للمواطن، أن تقوم بنقد ذاتي مسؤول، وتقوي صفوفها بتطهيرها من كل الاختلالات التنظيمية، والقيم الغريبة عن قيمها الأصلية، القيم التي من أجلها أُسست، ومن أجلها ناضلت أجيال متلاحقة، ومن أجلها أدى الكثير من مناضلاتها ومناضليها ثمنًا غاليا، وأن تواجه أسلوب القراصنة الجُدد في الساحة السياسية المغربية.


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر