كوبلر ينتقد إعداد الحرس الوطني في طرابلس ويصفه بـ القوة العسكرية الموازية
آخر تحديث GMT 15:07:25
المغرب اليوم -

تونس توجه دعوات إلى السياسيين الليبيين لانتهاج مبدأ الحوار والتوصل لحل الأزمة

كوبلر ينتقد إعداد الحرس الوطني في طرابلس ويصفه بـ "القوة العسكرية الموازية"

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - كوبلر ينتقد إعداد الحرس الوطني في طرابلس ويصفه بـ

الممثل الخاص للأمين العام لليبيا ورئيس بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا مارتن كوبلر
طرابلس ـ فاطمة السعداوي

انتقد الممثل الخاص للأمين العام لليبيا ورئيس بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، مارتن كوبلر، تشكيل الحرس الوطني في طرابلس، واصفاً إياه بـ"القوة العسكرية الموازية". وحذّر كوبلر الأطراف الفاعلة الليبية من السعي إلى تحقيق مكاسب سياسية باستخدام القوة، مؤكدًا أن البعثة  تتابع بقلق التقارير المتعلقة بتشكيل قوات عسكرية موازية، تحت اسم "الحرس الوطني"، وانتشارها في طرابلس وما حولها.

وأكد رئيس بعثة الأمم المتحدة، أن محاولات إنشاء أجسام موازية وعرقلة تنفيذ الاتفاق السياسي الليبي، ستؤدي إلى مزيد من الفوضى وانعدام الأمن، مضيفًا "أدعو إلى جيش ليبي موحد يعمل تحت المراقبة المدنية، وله تسلسل واضح للقيادة يوفر الأمن لكافة الليبيين". وكانت حكومة طرابلس غير المعترف بها دوليًا، أعلنت الأسبوع الماضي تشكيل "الحرس الوطني الرئاسي"، مؤكدة أن آلافا من الثوار السابقين انضموا إلى الجهاز العسكري الجديد.

وكشف وزير الخارجية التونسي خميس الجهيناوي، أن بلاده وجهت دعوات إلى عدد من السياسيين الليبيين، لزيارة تونس بمن فيهم المشير خليفة حفتر. وأضاف الجيهيناوي أن المبادرة التونسية ستبقى مفتوحة أمام جميع الفرقاء الليبيين، باستثناء الضالعين في الإرهاب.

وشدد وزير الخارجية التونسي على حرص تونس على تشجيع الليبيين على انتهاج مبدأ الحوار بغية التوصل إلى حل سياسي، يرضي مختلف الأطراف، وكذلك على متابعة تطور الأوضاع هناك. وبيّن أن حكومة فايز السراج واجهت بعض الصعوبات في بسط نفوذها، نظرًا للخلافات  المستمرة بين عدد من مكونات المشهد السياسي الليبي، بخصوص بعض بنود اتفاق الصخيرات، إضافة إلى العمليات الإرهابية التي شهدتها مدينة سرت الليبية وكذلك التدخلات الأجنبية.

وأوضح الجهيناوي أن "المبادرة التي أطلقت أخيرًا بهدف إيجاد حلول للأزمة الليبية خلقت ديناميكية حقيقية وجديدة على مستوى داخلي في ليبيا"، مضيفًا "وهي تحظى بتجاوب كبير على المستويين الإقليمي والدولي، وحشدت دعم كل من الجزائر ومصر، إضافة إلى الاتحاد الأوروبي، ودول أخرى مثل ألمانيا وإيطاليا والولايات المتحدة الأميركية، وكذلك الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة، الذي أكد استعداده للمشاركة في هذه المبادرة والعمل على إنجاحها.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كوبلر ينتقد إعداد الحرس الوطني في طرابلس ويصفه بـ القوة العسكرية الموازية كوبلر ينتقد إعداد الحرس الوطني في طرابلس ويصفه بـ القوة العسكرية الموازية



إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 04:19 2026 الأحد ,29 آذار/ مارس

6 قتلى في غارتين إسرائيليتين على غزة
المغرب اليوم - 6 قتلى في غارتين إسرائيليتين على غزة

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 19:59 2026 الجمعة ,20 شباط / فبراير

تسريحات شعر ناعمة للنجمات في رمضان

GMT 08:27 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الدلو الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 13:03 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجدي السبت 26-9-2020

GMT 16:23 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 10:45 2019 الأربعاء ,30 كانون الثاني / يناير

ليلي علوي تلتقي الفنان وليد توفيق في الكويت

GMT 12:48 2016 الخميس ,21 إبريل / نيسان

هل ينتهي الحب بعد الـ 3 سنوات الأولى !

GMT 01:03 2018 الخميس ,06 كانون الأول / ديسمبر

أحمد خليل يُعرب عن سعادته بنجاح "رسايل" و"كإنه إمبارح"

GMT 09:47 2018 الخميس ,04 كانون الثاني / يناير

أسبتب تدشبن مباراة المغرب والكامرون بدون جمهور

GMT 22:35 2023 الأربعاء ,20 أيلول / سبتمبر

الزلزال السياسي بين الرباط وباريس قد يستمر طويلاً

GMT 17:28 2022 الجمعة ,07 كانون الثاني / يناير

لودريان يُرحّب بعودة السفير الجزائري إلى باريس

GMT 16:38 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الحوت" في كانون الأول 2019
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib