مقتل 6 مسلحين من قوات سورية الديمقراطية في اشتباكات مع داعش في الرقة
آخر تحديث GMT 19:29:45
المغرب اليوم -

منظمة إنسانية توثق 300 حالة وفاة جراء غارات التحالف الجوية على المدينة

مقتل 6 مسلحين من "قوات سورية الديمقراطية" في اشتباكات مع "داعش" في الرقة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - مقتل 6 مسلحين من

عناصر من القوات السورية الحكومية
دمشق ـ نور خوام

استمرت الاشتباكات بوتيرة عنيفة بين القوات السورية الحكومية المدعومة بالمسلحين الموالين لها من جهة، وعناصر تنظيم "داعش" من جهة أخرى، على محاور في أحياء مدينة دير الزور، ترافقت مع قصف من قبل القوات الحكومية على مناطق القتال، وسط معلومات عن خسائر بشرية في صفوف طرفي القتال نتيجة القصف والاستهدافات والاشتباكات.

ووثق المرصد السوري لحقوق الإنسان مقتل 6 مسلحين من "قوات سورية الديمقراطية" ممن قضوا جراء إصابتهم في قصف واشتباكات مع تنظيم "داعش" على محاور في أطراف مدينة الرقة وريفها. وتعرَّضت أماكن في منطقة الصفيات الواقعة في الريف الشمالي للاذقية، لقصف من القوات الحكومية، ما تسبب بأضرار مادية، ومعلومات عن شهيد جراء القصف.

وسُمع دوي انفجار في مدينة إدلب، ناجم عن انفجار عبوة ناسفة بسيارة تتبع لفصيل إسلامي يعتقد أنها "هيئة تحرير الشام"، قرب دوار فيلون في مدينة إدلب، ما تسبب بأضرار مادية، ولم ترد معلومات عن خسائر بشرية إلى الآن، كما قصفت القوات الحكومية مناطق في بلدة بداما وأطرافها، ما تسبب بوقوع إصابات، واستشهاد شخص في القصف، في حين قصفت القوات الحكومية مناطق في الأطراف الغربية لمدينة جسر الشغور، بالريف الغربي لإدلب، ولم ترد أنباء عن تسببها بسقوط خسائر بشرية، أيضاً استكملت عملية خروج مريض مع 3 من مرافقيه من بلدة الفوعة التي يقطنها مواطنون من الطائفة الشيعية في الريف الشمالي الشرقي لإدلب، مقابل خروج حالة مرضية و3 مرافقين لها من مخيم اليرموك في جنوب العاصمة.

أما في محافظة القنيطرة، فقد تجدَّدت الاشتباكات العنيفة على محاور في القطاع الشمالي من ريف القنيطرة، بين القوات الحكومية والمسلحين الموالين لها من جانب، والفصائل المقاتلة والإسلامية من جانب آخر، وتركزت الاشتباكات على محور التلول الحمر، وسط قصف القوات الحكومية على محاور القتال ومناطق على الحدود الإدارية بين ريف القنيطرة الشمالي وريف دمشق الجنوبي الغربي.

وفي محافظة ريف دمشق، قضى رجل متأثراً بجروح أصيب بها في انفجار لغم به في منطقة الأشعري، كان قد زرع في المنطقة الواقعة بغوطة دمشق الشرقية، خلال الاقتتال الحاصل بين "جيش الإسلام" من جهة، و"هيئة تحرير الشام" و"فيلق الرحمن" من جهة أخرى. كما سقط مقاتل من الفصائل الإسلامية جراء إصابته في قصف واشتباكات مع القوات الحكومية والمسلحين الموالين لها في الغوطة الشرقية.

وسقطت قذائف أطلقتها الفصائل المقاتلة والإسلامية على مناطق في قريتي تسنين وجبورين الواقعتين في الريف الشمالي لحمص، واللتين تسيطر عليهما القوات الحكومية، ما تسبب بأضرار مادية، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية، بينما تعرضت مناطق في مدينة تلبيسة، وأماكن أخرى في بلدة الفرحانية الغربية، لقصف من القوات الحكومية، ما تسبب بأضرار مادية، دون ورود معلومات عن إصابات

وقصفت القوات الحكومية أماكن في منطقة السرمانية الواقعة في أقصى الريف الشمالي الغربي لحماة، ما أسفر عن أضرار مادية، فيما لم ترد إلى الآن معلومات عن خسائر بشرية، كما سقطت قذائف أطلقها تنظيم "داعش" على أماكن في منطقة محطة ضخ أثريا بريف حماة الشرقي، دون أنباء عن إصابات، في حين تعرضت مناطق في بلدة الغارية الغربية لقصف من القوات الحكومية، ما تسبب بأضرار مادية، في حين قصفت القوات الحكومية بمزيد من الصواريخ التي يعتقد أنها من نوع أرض أرض، مناطق في درعا البلد ، ليرتفع إلى نحو 30 عدد الصواريخ التي أطلقتها القوات الحكومية منذ فجر اليوم على المدينة، كذلك تعرضت مناطق في درعا البلد ومناطق أخرى في مدينة درعا لقصف من الطيران المروحي بمزيد من البراميل المتفجرة، الأمر الذي تسبب بأضرار مادية، ليرتفع إلى نحو 50 عدد البراميل المتفجرة التي ألقتها المروحيات على المدينة منذ الصباح، كذلك قصفت القوات الحكومية مناطق في مدينة درعا، في حين سقطت قذائف على مناطق سيطرة القوات الحكومية في حي الكاشف بالمدينة، ما تسبب بإصابة طفلين اثنين بجروح. كما قضى مقاتل من الفصائل المقاتلة جراء إصابته في قصف واشتباكات مع القوات الحكومية والمسلحين الموالين لها على محاور في محيط مخيم درعا.

وبعد يوم من تحذير وزير الدفاع الأميركي جايمس ماتيس من أن بلاده ستتخذ كل الإجراءات اللازمة لحماية قواتها في سورية، قال فصيل سوري معارض ينشط مع قوات التحالف الدولي قرب معبر التنف على المثلث الحدودي بين سورية والعراق والأردن، إن التحالف زوّد قاعدة التنف العسكرية بنظام مدفعية متطور مخصص للأهداف البعيدة المدى، وعزز عدد أفراده وسلّم فصائل المعارضة مزيداً من الأسلحة. وتزامن ذلك مع إعلان وزارة الدفاع العراقية أن وفداً عسكرياً سورياً عالي المستوى عقد محادثات في بغداد مع نظرائه العراقيين تناولت أمن الحدود.

وأفاد معارضون سوريون في المنطقة الصحراوية جنوب شرقي سورية بأن القوات الأميركية عززت عدد أفرادها في المنطقة، ما يزيد من أخطار المواجهة البرية المباشرة بين الأميركيين وقوات موالية للحكومة السورية تدعمها إيران. وقال مدير المكتب الإعلامي لـ "جيش مغاوير الثورة" البراء فارس، إن التحالف زوّد قاعدة التنف بنظام المدفعية المتطور، وإن المنظومة وصلت إلى التنف، إلا أنها لم تدخل الخدمة بعد. وقالت مصادر في "الجيش السوري الحر" إن نظام المدفعية الصاروخية الذي وصل حديثاً بعيد المدى من نوع «هيمراس (HIMARS)، نقله الجيش الأميركي من قواعد عسكرية في الأردن. وأشارت إلى أن النظام قادر على إطلاق صواريخ على مدى 300 كيلومتر.

وقال "أبو الأثير" الناطق العسكري باسم "مغاوير الثورة" لـ"رويترز"، إن القوات الأميركية انتشرت من موقعها في التنف لتقيم قاعدة جديدة في الزكف على مسافة تتراوح بين 60 و70 كيلومتراً باتجاه الشمال الشرقي. لكن ديلون نفى إقامة قاعدة جديدة، قائلاً إن قوات التحالف في بعض الأحيان تقوم بدوريات وتدريبات في مواقع خارج التنف يمكن الإبقاء عليها لأيام أو أسابيع. واضاف: "لدينا ثكنة في التنف وهي قاعدة موقتة وموقع نقوم فيه بتدريب القوات المشاركة في القتال لهزيمة داعش وهذه هي القاعدة الوحيدة في جنوب سورية أو في مكان تنتشر فيه قوات التحالف".

وأوضح أبو الأثير أن القوات الخاصة الأميركية تقوم بدوريات حالياً على مسافات تصل إلى مئة كيلومتر من التنف، موضحاً أن المزيد من القوات الخاصة الأميركية تصل إلى القاعدة الأصلية في التنف والقاعدة الجديدة في الزكف وتم تسليم المعارضين المزيد من الأسلحة. وقال لـ "رويترز": "كانت تحت الدراسة وبنيت قاعدة رسمية حالياً ويتم توسعتها وإن شاء الله ستكون في الأيام المقبلة مثل قاعدة التنف". من جهته مزاحم سلوم، وهو مسؤول معارض مقرب من فصيل "مغاوير الثورة"، قال إن موقع الزكف سيكون لدعم التنف ومن المتوقع أن يكون خط الدفاع الأول ضد أي هجوم من القوات الموالية للحكومة والمدعومة من إيران.

وذكر محققون في جرائم الحرب تابعون للأمم المتحدة أن ضربات التحالف الدولي الجوية المفرطة على مدينة الرقة أدت إلى خسائر ضخمة في أرواح المدنيين. ووثقوا مقتل 300 مدني في المدينة التي تشهد معارك بين "قوات سورية الديموقراطية" و "داعش". وقال باولو بينيرو رئيس لجنة التحقيق في شأن سورية التابعة للأمم المتحدة للصحافيين: إن "الضربات الجوية للتحالف اشتدت على أنحاء المدينة. ومع تسارع وتيرة العملية بشدة تتقطع السبل بالمدنيين". وقالت كارين أبو زيد وهي مفوضة في اللجنة المستقلة: "وثقنا الوفيات الناجمة عن ضربات التحالف الجوية فقط ولدينا نحو 300 حالة وفاة". من ناحيتها عبرت منظمة "هيومن رايتس ووتش" عن قلقها من استخدام التحالف أسلحة الفوسفور الأبيض الحارقة في العراق وسورية، قائلة إنها تعرض المدنيين للخطر عندما تستخدم في المناطق المأهولة.

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مقتل 6 مسلحين من قوات سورية الديمقراطية في اشتباكات مع داعش في الرقة مقتل 6 مسلحين من قوات سورية الديمقراطية في اشتباكات مع داعش في الرقة



موديلات فساتين للرشيقات مستوحاة من إطلالات نانسي عجرم

بيروت - المغرب اليوم

GMT 13:07 2021 السبت ,16 كانون الثاني / يناير

تعرف على أحدث صيحات الأزياء لموضة ربيع 2021
المغرب اليوم - تعرف على أحدث صيحات الأزياء لموضة ربيع 2021

GMT 10:58 2021 السبت ,16 كانون الثاني / يناير

رحالة يعثر على "شجرة الحياة" في بحيرة أسترالية
المغرب اليوم - رحالة يعثر على

GMT 00:56 2021 الأحد ,17 كانون الثاني / يناير

وفاة المذيع السعودي فهد الحمود بعد مسيرة حافلة بالعطاء
المغرب اليوم - وفاة المذيع السعودي فهد الحمود بعد مسيرة حافلة بالعطاء

GMT 07:02 2021 الجمعة ,15 كانون الثاني / يناير

نانسي بيلوسي تظهر بفستان أسود طويل في جلستي عزل ترامب
المغرب اليوم - نانسي بيلوسي تظهر بفستان أسود طويل في جلستي عزل ترامب

GMT 03:54 2021 الجمعة ,15 كانون الثاني / يناير

منتزه "جبل حفيت الصحراوي" تجربة سياحية لعشاق المغامرة
المغرب اليوم - منتزه

GMT 06:22 2021 السبت ,16 كانون الثاني / يناير

يوميات "كورونا" تُهيمن على "أفضل صور 2020" في مصر
المغرب اليوم - يوميات

GMT 20:53 2021 الأربعاء ,13 كانون الثاني / يناير

وفاة الأمير خالد بن عبدالله بن عبدالرحمن آل سعود

GMT 22:43 2021 الجمعة ,08 كانون الثاني / يناير

مفاجأة بشأن هوية "رجل الفراء" الذي اقتحم الكونغرس

GMT 08:03 2021 الخميس ,14 كانون الثاني / يناير

أحدث موديلات فساتين مطبعة بالورود موضة ربيع 2021

GMT 23:03 2021 الجمعة ,08 كانون الثاني / يناير

إندونيسيا تفرج عن رجل دين متشدد على صلة بتفجيرات بالي

GMT 05:22 2021 الإثنين ,11 كانون الثاني / يناير

كيت ميدلتون تصبح "أميرة الأطفال" في عيد ميلادها

GMT 02:56 2021 الخميس ,14 كانون الثاني / يناير

تعرف على السيارات التي ظهرت في آخر إطلالة لياسمين صبري

GMT 05:56 2021 الخميس ,14 كانون الثاني / يناير

تعرف على السن المناسب لتعليم الطفل لغة جديدة

GMT 11:24 2021 الجمعة ,08 كانون الثاني / يناير

الشريك المناسب للمرأة العذراء وفق الأبراج

GMT 23:19 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

عبير صبري تنتقد تداول تعليقاتها عن الحجاب بشكل خاطيء

GMT 23:28 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

جو رعد يكشف عن تلقيه اللقاح الخاص بفيروس كورونا

GMT 11:03 2021 السبت ,02 كانون الثاني / يناير

بالميراس يضرب موعدًا مع جريميو في نهائي كأس البرازيل

GMT 12:55 2020 الأربعاء ,23 كانون الأول / ديسمبر

اتيكيت" قيادة السيارة والأصول التي يجب اتباعها

GMT 19:36 2020 الجمعة ,11 أيلول / سبتمبر

اتيكيت" التصرف عند التأخر عن الموعد

GMT 03:44 2021 السبت ,16 كانون الثاني / يناير

التلقيح ضد "كورونا" سينطلق الأسبوع المقبل في المغرب

GMT 17:53 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Almaghrib Today for Media Production
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Maintained and developed by Almaghrib Today for Media Production
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib